- 22 يوليو 2008
- 16,039
- 146
- 63
- الجنس
- أنثى
- علم البلد
-
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
فكرت كثيراً ماذا سأفعل لو حصلت على مصباح علاء الدين
كنت أسرح بخيالي كثيراً ثم أعود الى الارض الواقع
الذي لم يتغير ابدا على كثرة هذه الخيالات
كم تمنيت ان احصل على هذا المصباح الذي سيخرج
منه المارد العظيم الذي سيجعل نفسه في خدمتي متى
واين وكيفما شئت حلمت بالغنى والجاه والمنصب ... الخ
لفت نظري كثيرا انى لم اتمن ابدا ان اكتسب خلقا أو صفة
نبيلة أو قيمة راقية بل كانت كل مطالبي وأمنياتي تعبر عن
النفس المادية الغريقة في عالم الشهوة المادية وكل هذه
المطالب والامنيات كانت ترسخ وتدعم وتقوي الصفات
الخبيثة التي يجب ان نتخلص منها جميعا
فكرت ... لو امتلك كل فرد في هذا العالم مصباح علاء
الدين ليطلب المال والثروة والجاه والنفوذ والسيطرة
كيف سيصبح هذا العالم ؟؟ سيصبح مذبحه المذبحة التي
ستقضي على البشر والكائنات الحية بعدما قضت على
القيم النبيلة والصفات الحميدة في اعماق النفوس
حينها تمنيت مصباح علاء الدين الروحاني .
المصباح الذي إذا أخرجت منه المارد قلت له أريد أن
اكون صادقا وأمنيا وشجاعا وعطوفا وكريما ...
هذا المصباح الذي لو امتلكه العالم كله لأصبحت الأرض
جنة تظللها الأخلاق قبل أن تظللها الأموال والثروات
وكانت المفاجأة أني وجدت هذا المصباح بالفعل .
كانت لحظة روحانية من تلك التي ينعم الله بها على الانسان .
سألت نفسي سؤالاً...
هل من أمل في الحصول على هذا المصباح ؟؟
وكانت أجابة عجيبة كأنها خرجت من اللاشئ أجابة بلا
مقدمات ولا مسببات ولا جذور هذا هو الالهام الرباني .
يشتعل في القلب فجأة دون سابق مقدمات
لماذا لا نعتبر رمضان هو هذا المصباح السحري ؟؟؟
وحينها احسست أن الدنيا امتلأت بنور الله الدفاق
المنساب للامتناهي الذي يغسل القلب في نعومه فيجعله
أبيضا نقيا بعد أن كان أسودا قاتما لا يعرف معروفا
ولا ينكر منكرا رمضان فعلا يمكن ان يتعبر المصباح
السحري الروحاني العجيب ...
الذي يستطيع الناس ان ينهلوا من خيراته بلا توقف
هذا الشهر هو الشهر الوحيد الذي طلب الرسول الله
عليه الصلاة والسلام من ربه ان يطيل بقاءه فكان يدعو:
اللهم بلغنا رمضان
منقول
فكرت كثيراً ماذا سأفعل لو حصلت على مصباح علاء الدين
كنت أسرح بخيالي كثيراً ثم أعود الى الارض الواقع
الذي لم يتغير ابدا على كثرة هذه الخيالات
كم تمنيت ان احصل على هذا المصباح الذي سيخرج
منه المارد العظيم الذي سيجعل نفسه في خدمتي متى
واين وكيفما شئت حلمت بالغنى والجاه والمنصب ... الخ
لفت نظري كثيرا انى لم اتمن ابدا ان اكتسب خلقا أو صفة
نبيلة أو قيمة راقية بل كانت كل مطالبي وأمنياتي تعبر عن
النفس المادية الغريقة في عالم الشهوة المادية وكل هذه
المطالب والامنيات كانت ترسخ وتدعم وتقوي الصفات
الخبيثة التي يجب ان نتخلص منها جميعا
فكرت ... لو امتلك كل فرد في هذا العالم مصباح علاء
الدين ليطلب المال والثروة والجاه والنفوذ والسيطرة
كيف سيصبح هذا العالم ؟؟ سيصبح مذبحه المذبحة التي
ستقضي على البشر والكائنات الحية بعدما قضت على
القيم النبيلة والصفات الحميدة في اعماق النفوس
حينها تمنيت مصباح علاء الدين الروحاني .
المصباح الذي إذا أخرجت منه المارد قلت له أريد أن
اكون صادقا وأمنيا وشجاعا وعطوفا وكريما ...
هذا المصباح الذي لو امتلكه العالم كله لأصبحت الأرض
جنة تظللها الأخلاق قبل أن تظللها الأموال والثروات
وكانت المفاجأة أني وجدت هذا المصباح بالفعل .
كانت لحظة روحانية من تلك التي ينعم الله بها على الانسان .
سألت نفسي سؤالاً...
هل من أمل في الحصول على هذا المصباح ؟؟
وكانت أجابة عجيبة كأنها خرجت من اللاشئ أجابة بلا
مقدمات ولا مسببات ولا جذور هذا هو الالهام الرباني .
يشتعل في القلب فجأة دون سابق مقدمات
لماذا لا نعتبر رمضان هو هذا المصباح السحري ؟؟؟
وحينها احسست أن الدنيا امتلأت بنور الله الدفاق
المنساب للامتناهي الذي يغسل القلب في نعومه فيجعله
أبيضا نقيا بعد أن كان أسودا قاتما لا يعرف معروفا
ولا ينكر منكرا رمضان فعلا يمكن ان يتعبر المصباح
السحري الروحاني العجيب ...
الذي يستطيع الناس ان ينهلوا من خيراته بلا توقف
هذا الشهر هو الشهر الوحيد الذي طلب الرسول الله
عليه الصلاة والسلام من ربه ان يطيل بقاءه فكان يدعو:
اللهم بلغنا رمضان
منقول
التعديل الأخير:

