- 20 نوفمبر 2008
- 6,805
- 49
- 48
- الجنس
- أنثى
صورة البطة التي أبكت العالم
لا أدري لماذا أضحكتني هذه الصورة التي أبكت تلك القلوب الرقيقة جداً في كل العالم رغم أن مكونات هذه الصورة لا تبعث إلا على الأسى والحزن العميق ، عندما ترى ذلك المزيج العجيب من الحسرة والألم ظاهراً على وجه تلك البطة المسكينة التي فقدت صغارها الخمسة في غمضة عين نتيجة لتهورها واعتدادها بنفسها رغم فكرها القاصر وعقلها الناقص الذي لم يجنبها الخطر الذي كان يترصد بصغارها وهي تعبر فتحات التهوية الأرضية بكل ثقة ، بعد أن عاشت نفس لحظات التردد التي نمر بها وتمر بها جميع الكائنات الحية قبل خوض غمار أي مغامرة فاشلة كتحذير إلهي من مغبة الإقدام على هذا الأمر الذي ربما يكون فيه هلاكنا ، ولعلنا ندرك من سياق هذه القصة أننا قد نلقى نفس مصير صغار البطة عندما ننقاد خلف كل ما هو غربي !!
فهؤلاء الصغار كان هلاكهم في انقيادهم رغم أنهم لم ينقادوا خلف ثعلب ماكر أو ذئب جائع أو عدو حاقد بل كان انقيادهم خلف أمهم التي لن يحنو عليهم مثلها ورغم ذلك كانت هذه التبعية المطلقة التي كثيراً ما أنجتهم هي مهلكتهم .
لا أدري لماذا أضحكتني هذه الصورة التي أبكت تلك القلوب الرقيقة جداً في كل العالم رغم أن مكونات هذه الصورة لا تبعث إلا على الأسى والحزن العميق ، عندما ترى ذلك المزيج العجيب من الحسرة والألم ظاهراً على وجه تلك البطة المسكينة التي فقدت صغارها الخمسة في غمضة عين نتيجة لتهورها واعتدادها بنفسها رغم فكرها القاصر وعقلها الناقص الذي لم يجنبها الخطر الذي كان يترصد بصغارها وهي تعبر فتحات التهوية الأرضية بكل ثقة ، بعد أن عاشت نفس لحظات التردد التي نمر بها وتمر بها جميع الكائنات الحية قبل خوض غمار أي مغامرة فاشلة كتحذير إلهي من مغبة الإقدام على هذا الأمر الذي ربما يكون فيه هلاكنا ، ولعلنا ندرك من سياق هذه القصة أننا قد نلقى نفس مصير صغار البطة عندما ننقاد خلف كل ما هو غربي !!
فهؤلاء الصغار كان هلاكهم في انقيادهم رغم أنهم لم ينقادوا خلف ثعلب ماكر أو ذئب جائع أو عدو حاقد بل كان انقيادهم خلف أمهم التي لن يحنو عليهم مثلها ورغم ذلك كانت هذه التبعية المطلقة التي كثيراً ما أنجتهم هي مهلكتهم .

