- 6 أغسطس 2009
- 336
- 2
- 0
- الجنس
- ذكر
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته .... غدا أو بعد غد تفتّح أبواب الجنة .... و تغلق أبواب النـار .... و تصفّـد الشياطين .... عام كامل و نحن نشتاق و نتحرى حلوله علينا .... ها هو ساعات قليلة و ينير قمره في السماء مؤذنا و مشيراً بدخول و نزول الرحمات لهذا الشهر .... و كم في القلب حرقة لأحباب كانوا معنا في رمضان السابق و ها هم قد رحلوا قبل دخول رمضان ....
هَلا رَمَضَانُ يَا شَهْرَ الدُّعَاءِ ** وَشَهْرَ الصَّوْمِ شَهْرَ الأَوْلِيَاءِ
وَمَرْحًا يَا حَبِيبَ الْقَلْبِ مَرْحًا ** سَأُهْدِيكُمْ نَشِيْدِي بِالثَّنَاءِ
قِيَامُكَ لَمْ يَجِدْ فِي اللَّيْلِ نِدًّا ** وَصَوْمُكَ تَاجُهُ نُورُ الْبَهَاءِ
وَكَمْ لِلَّهِ مِنْ نَفَحَاتِ خَيْرٍ ** بِمَقْدَمِكَ السَّعِيْدِ أَخَا السَّنَاءِ
وَرَحْمَتُهُ تُحِيطُ بِكُلِّ عَبْدٍ ** يَتُوْبُ وَيَرْتَدِي ثَوْبَ الدُّعَاءِ
وَفِيْكَ الْعِتْقُ مِنْ نَارٍ تَلَظَّى ** إِذَا تَابَتْ قُلُوْبُ الأَشْقِيَاءِ
وَغُفْرَانٌ يُلاَحِقُ ذَا ذُنُوْبٍ ** إِذَا مَا تَابَ مِنْ فِعْلِ الْوَبَاءِ
ومِيْضُ النُّورِ يَدْخُلُ فِي قُلُوبٍ ** وَتَزْدَهِرُ الْخَوَاطِرُ بِالْهُدَاءِ
فَكَمْ خَشَعَتْ قُلُوبُ ذَوِي صَلاَحٍ ** وَكَمْ دَمَعَتْ عُيُونُ الأَتْقِيَاءِ
نَظَرْتُ مَسَاجِدًا تَزْهُو بِنُورٍ ** فَسُرَّ الْقَلْبُ مِنْ وَهَجِ الصَّفَاءِ
وَفِيْكَ تَنَزَّلُ الأَمْلاَكُ حَتَى ** طُلُوعِ الْفَجْرِ يَا لَكَ مِنْ ضِيَاءِ
هَنِيْئًا يَا بَنِي الإِسْلاَمِ طُرًّا ** فَقَدْ وَصَلَ الْمُبَارَكُ بِالْعَطَاءِ
فَحَيُّو شَهْرَكُمْ بِجَمِيْلِ صَوْمٍ ** فَكَمْ فَرِحَتْ قُلُوبٌ بِاللِّقَاءِ
سَلاَمُ اللهِ يَا رَمَضَانُ يَغْشَى ** جَنَابَكَ يَا مُكَلَّلُ بِالْوَفَاءِ
إِلهِي إِنَّ شَهْرَ الصَّوْم وَافَى ** وَذَنْبِي فَوْقَ ظَهْرِي كَالْغِطَاءِ
وَفِي عُنُقِي حِبَالُ الْوِزْرِ تَلْوِي ** عُرُوقِي وَالذُّنُوبُ رَحَى الْبَلاَءِ
فَجُدْ بِالْعَفْوِ يَا رَبَّاهُ إِنِّي ** دَعَوْتُكَ مُخْلِصًا فَاقْبَلْ دُعَائِي
وَمَرْحًا يَا حَبِيبَ الْقَلْبِ مَرْحًا ** سَأُهْدِيكُمْ نَشِيْدِي بِالثَّنَاءِ
قِيَامُكَ لَمْ يَجِدْ فِي اللَّيْلِ نِدًّا ** وَصَوْمُكَ تَاجُهُ نُورُ الْبَهَاءِ
وَكَمْ لِلَّهِ مِنْ نَفَحَاتِ خَيْرٍ ** بِمَقْدَمِكَ السَّعِيْدِ أَخَا السَّنَاءِ
وَرَحْمَتُهُ تُحِيطُ بِكُلِّ عَبْدٍ ** يَتُوْبُ وَيَرْتَدِي ثَوْبَ الدُّعَاءِ
وَفِيْكَ الْعِتْقُ مِنْ نَارٍ تَلَظَّى ** إِذَا تَابَتْ قُلُوْبُ الأَشْقِيَاءِ
وَغُفْرَانٌ يُلاَحِقُ ذَا ذُنُوْبٍ ** إِذَا مَا تَابَ مِنْ فِعْلِ الْوَبَاءِ
ومِيْضُ النُّورِ يَدْخُلُ فِي قُلُوبٍ ** وَتَزْدَهِرُ الْخَوَاطِرُ بِالْهُدَاءِ
فَكَمْ خَشَعَتْ قُلُوبُ ذَوِي صَلاَحٍ ** وَكَمْ دَمَعَتْ عُيُونُ الأَتْقِيَاءِ
نَظَرْتُ مَسَاجِدًا تَزْهُو بِنُورٍ ** فَسُرَّ الْقَلْبُ مِنْ وَهَجِ الصَّفَاءِ
وَفِيْكَ تَنَزَّلُ الأَمْلاَكُ حَتَى ** طُلُوعِ الْفَجْرِ يَا لَكَ مِنْ ضِيَاءِ
هَنِيْئًا يَا بَنِي الإِسْلاَمِ طُرًّا ** فَقَدْ وَصَلَ الْمُبَارَكُ بِالْعَطَاءِ
فَحَيُّو شَهْرَكُمْ بِجَمِيْلِ صَوْمٍ ** فَكَمْ فَرِحَتْ قُلُوبٌ بِاللِّقَاءِ
سَلاَمُ اللهِ يَا رَمَضَانُ يَغْشَى ** جَنَابَكَ يَا مُكَلَّلُ بِالْوَفَاءِ
إِلهِي إِنَّ شَهْرَ الصَّوْم وَافَى ** وَذَنْبِي فَوْقَ ظَهْرِي كَالْغِطَاءِ
وَفِي عُنُقِي حِبَالُ الْوِزْرِ تَلْوِي ** عُرُوقِي وَالذُّنُوبُ رَحَى الْبَلاَءِ
فَجُدْ بِالْعَفْوِ يَا رَبَّاهُ إِنِّي ** دَعَوْتُكَ مُخْلِصًا فَاقْبَلْ دُعَائِي
بأسمى معاني التبريكات أهنئكم جميعا... إدارة و أعضاء و زوار منتديات مـــ(مزامير)ـــزامـــير آل داود...بمناسبة قرب حلول شهر رمضان المبارك.. أعاده الله علينا و عليكم باليمن و البركــات.. و أهنئ أيضـا علماءنا و مشايخنا و قراءنا...
...كل عام و أنتم إلـى الله أقــرب...
سجل اسمك معنا في التبريكات ... و بارك لمن تحب و تريـد...
و أرجو من الإدارة إذا أمكـن تثبيت الموضوع لأول 3 أيام من رمضان..وشكرا

