إعلانات المنتدى


*واحفظ لهم قدرهم ولا تنس لهم فضلهم.*

الأعضاء الذين قرؤوا الموضوع ( 0 عضواً )

الملكة الحزينة

مشرفة سابقة
6 مارس 2009
12,753
154
63
الجنس
أنثى




الأحتــــــــــــــــــرااام


120192693.gif





أولى الناس بالاحترام والتوقير من كان حظه من الشرع أوفر، ونصيبه من العمل الصالح أكبر، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

" إن الله تعالى يرفع بهذا الكتاب أقواما، ويضع به آخرين" وذلكم هو ميزان التقديم والتكريم.,,,,,,,,,, في الصحيح


وصاحب خلق ( الاحترام) يُجِلُّ العلم وأهله، ومن احترامك للعالم أن تستشعر مهابته. روى البخاري أن حذيفة حدّث حديثا عن الفتن، فأراد التابعون أن يسألوه، قالوا:" فهبنا حذيفة أن نسأله...". رواه مسلم

وقد كان هذا شأن الصحابة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم. ففي مرة أرادوا أن يسألوه عمن قضى نحبه، من المقصود به في قوله تعالى:

" من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه..."، قالوا لأعرابي: سله عمن قضى نحبه من هو؟ يقول الراوي: وكانوا لا يجترئون على مسألته، يوقرونه ويهابونه..."


وفي حديث سجود السهو أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى ركعتين بدل أربع، فظن بعض الصحابة أن الصلاة قصرت، يقول أبو هريرة:" وفي القوم أبو بكر وعمر، فهاباه أن يكلماه..." وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم استحثهم على السؤال فقال: " سلوني ـ فهابوه أن يسألوه" فأرسل الله جبريل على صورة آدمي ليسأله، ولكي يتعلموا دينهم.,,,,, رواه مسلم


ومن احترام العلماء عدم الخوض معهم في نوادر المسائل، فقد نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الأغلوطات، قال الأوزاعي:


" الأغلوطات شداد المسائل وصعابها"، وقد ورد في الحديث الصحيح:"


لا تعلّموا العلم لتُبَاهوا به العلماء، أو تماروا به السفهاء، ولا لتجترئوا به المجالس، فمن فعل ذلك فالنار النار"، فليحذر الذين يسألون ليجادلوا، أو ليختبروا، لا ليتعلموا. فإن شأن أمة محمد صلى الله عليه وسلم التوقير والإجلال للعلم وأهله، و "


ليس منا من لم يُجِلَّ كبيرنا، ويرحمْ صغيرنا، ويعرف لعالمنا حقه".


120192693.gif


وكما وجب الاحترام للعالم، فإن للمتعلم حقه من التوقير والإكرام،

يروي أحمد في حديث وفد عبد القيس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنزلهم ضيوفا على الأنصار: "...فلما أن أصبحوا، قالوا: كيف رأيتم كرمة إخوانكم لكم، وضيافتهم إياكم؟. قالوا: خير إخوان: ألانوا فرشنا، وأطابوا مطعمنا، وباتوا وأصبحوا يعلمّوننا كتاب ربنا تبارك وتعالى، وسنة نبينا صلى الله عليه وسلم". وأوضح من ذلك ما جاء في الحديث الحسن:


" سيأتيكم أقوام يطلبون العلم، فإذا رأيتموهم فقولوا لهم: مرحبا بوصية رسول الله. وأفتوهم" فليستوص العلماء بطلابهم خيرا، فإن ذلك يزيد المتعلمين توقيرا وتقديرا لمربيهم ومعلميهم.


وإن من أحوج ما ينبغي التذكير به احترام ذوي سابقة الخير،

فقد كان من وصية عمر رضي الله عنه ـ قبل وفاته ـ " أوصي الخليفة من بعدي بالمهاجرين الأولين خيرا، أن يعرف لهم حقهم، وأن يحفظ لهم حرمتهم، وأوصيه بالأنصار خيرا ـ الذين تبؤوا الدار والإيمان ـ أن يقبل من محسنهم، ويعفو عن مسيئهم".


فتجاوز عن زلة من سبقوك في ميدان الدعوة والجهاد،


* واحفظ لهم قدرهم ولا تنس لهم فضلهم.*


يروي أنس أن جريرا بن عبد الله كان يخدمه ـ مع أنه أكبر منه سناًـ. لأن جريرا هذا لم ينس إكرام الأنصار لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال:

" لا أجد أحدا من الأنصار إلا أكرمته".


ويروي أحمد أن رسول الله صلى عليه وسلم قال في خطبة:"...وإن الأنصار عيبتي التي أويت إليها، فأكرموا كريمهم، وتجاوزوا عن مسيئهم".


وحين يتربى أبناء الأمة على إكرام ذوي السبق في الخيرات، والأقدمية في خدمة الإسلام، عندئذ يعم الوفاء بين الأجيال. ذكر ,,,,,هذ في صحيح مسلم


ومن صور الاحترام المحمودة إكرام الصغير لمن هو أكبر منه سنا، أو أكثر منه فضلا، فإن بن عمر لما عرف جواب سؤال رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الشجرة التي تشبه المسلم لم يُجب، يقول: " فأردت أن أقول هي النخلة، فنظرت فإذا أنا أصغر القوم، فسكتُّ..." وفي حديث صحيح:

" البركة مع أكابركم". والكبير في قومه لا يليق أن يقابل بغير الإكرام جاء في الحديث الحسن: " إذا أتاكم كريم قوم فأكرموه".


ومن كرم المؤمن احترامه لمن سبق أن أحسن إليه، فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم ينس لبعض المشركين ما كان لهم من دور في الذب عنه وعن دعوته. حتى العرب في جاهليتهم كان من الأخلاق المحمودة لديهم:

الوفاء والاحترام لمن أحسن إليهم، فقد روي أن رجلا من المشركين مِثْلَ عروة بن مسعود لما أغلظ له أبو بكر القول في مفاوضات صلح الحديبية، لم يجبه بشيء؛ لما لأبي بكر عليه من جميل سابق لم يكافئه عليه بعد، فلذلك قال:


" أما والذي نفسي بيده، لولا يد كانت لك عندي لم أجزك بها، لأجبتك" وفي حديث صحيح:


" من صنع إليكم معروفا فكافئوه".


وفي روايه وأدنى ما تكافئ به المحسن إليك أن توقره وتحترمه.


وكل مؤمن حري بالاحترام فلا يُقام من مجلسه ليجلس غيره. وتجب ضيافته. وتشرع مشاورته. ويُشكر على المعروف، وتُؤَدَّى إليه حقوقه غير متعتع، ونقابله بطلاقة الوجه، وندخل السرور إلى قلبه..

والإنسان بطبعه يحب أن يقابل بالاحترام والإكرام، ويطلب من ربه أن يكرمه. جاء في دعاء النبي صلى الله عليه وسلم:

" اللهم زدنا ولا تنقصنا، وأكرمنا ولا تهنا، وأعطنا و لا تحرمنا، وآثرنا ولا تؤثر علينا..."، ألا خابت أمة لا تتبادل خلق الاحترام والتوقير و"حسب امرئ من الشر أن يحقر أخاه المسلم".


إن من كان في نفسه حقيرا قد لا يقابل الآخرين بالاحترام، والإكرام، والذي يحترم نفسه يُتوقع من مثله أن يحترم الآخرين المستحقين للاحترام. وفي موقف أبي سفيان في جاهليته درس لأصحاب الجاهليات، ولكثير من المسلمين في احترام النفس. إذ أبت عليه نفسه أن يشهد أمام هرقل وأمام الوفد المرافق له من قومه شهادة كاذبة في حق رسول الله صلى الله عليه وسلم، وفي رواية بن اسحاق يعلل ذلك فيقول:

" فوالله لو قد كذبت ما ردوا عليّ. ولكني كنت امرءا سيدا أتكرم عن الكذب، وعلمت أن أيسر ما في ذلك ـ إن أنا كذبته ـ أن يحفظوا ذلك عني ثم يتحدثوا به. فلم أكذبه".

120192693.gif

وأحيانا يكون الاحترام الشكلي حتى مع من لا يستحق الاحترام لمصلحة شرعية كما كان من مخاطبة رسول الله صلى الله عليه وسلم لهرقل بـ(عظيم الروم)

، يقول ابن حجر: " لم يُخله من إكرام لمصلحة التألّف"


وكثيرا ما يحتاج المسلمون للتعامل بالاحترام


والتوقير لمصلحة وحدة الصف وتوفير الجهود، وتأليف القلوب، وإزالة الدخن، وإغاظة العدو.


..وبقدر ما يحترم بعضنا بعضا نكون في نظر الناس محترمين.







دمتم برعاااية الله

ممآ أحتفظتً به.فـأحببتً أنً أنثره بينً أيديكم.




لـ أروآحكم دآئماً عـٌـبق اليآسميٍن


 

*رضا*

إداري قدير سابق وعضو شرف
عضو شرف
4 يونيو 2006
41,913
120
63
الجنس
ذكر
رد: *واحفظ لهم قدرهم ولا تنس لهم فضلهم.*

الســــــــــلام عليكــــــــــم ورحمــة الله وبركـاتـــــــه
من احترم نفسه، إحترمه غيره، واحترام الغير من خلق المسلم والمسلمة..

أحسن الله اليكِ أختي الكريمة وجزاكِ خيرا
 

سمو قلب

مشرف سابق
16 سبتمبر 2008
6,635
13
0
الجنس
ذكر
رد: *واحفظ لهم قدرهم ولا تنس لهم فضلهم.*

بارك الله فيك
 

الملكة الحزينة

مشرفة سابقة
6 مارس 2009
12,753
154
63
الجنس
أنثى
رد: *واحفظ لهم قدرهم ولا تنس لهم فضلهم.*

بااارك الله فيكم أخوتــــــــي وبلغكم الله خير مما تريدون وجعلكم ممن صااام رمضااان وقامه
ونال الأجر بأمرالله
رعاااكم الله
 

حميد ابو سلمى

مزمار ألماسي
19 أبريل 2009
1,730
41
0
الجنس
ذكر
القارئ المفضل
محمد صدّيق المنشاوي
علم البلد
رد: *واحفظ لهم قدرهم ولا تنس لهم فضلهم.*

مليكتنا الكريمة وأستاذتنا الجليلة,سلم الله يديك الكريمة من كل سوء,,فالدين المعاملة و(وقولوا للناس حسنى,,,الاية) و(أغضض من صوتك,,,,الاية) و(أنك لن تخرق الارض ولن تبلغ الجبال طولا,,,,الاية)فالتواضع والاحترام والتوقير والرحمة من اهم مبادئ وفنون المعاملة,,,,تقبلى منى أسمى وأرق عبارات التهانى بحلول رمضان الغالى,,وألف شكر,.
 

الملكة الحزينة

مشرفة سابقة
6 مارس 2009
12,753
154
63
الجنس
أنثى
رد: *واحفظ لهم قدرهم ولا تنس لهم فضلهم.*

مليكتنا الكريمة وأستاذتنا الجليلة,سلم الله يديك الكريمة من كل سوء,,فالدين المعاملة و(وقولوا للناس حسنى,,,الاية) و(أغضض من صوتك,,,,الاية) و(أنك لن تخرق الارض ولن تبلغ الجبال طولا,,,,الاية)فالتواضع والاحترام والتوقير والرحمة من اهم مبادئ وفنون المعاملة,,,,تقبلى منى أسمى وأرق عبارات التهانى بحلول رمضان الغالى,,وألف شكر,.

العفو أخي الكريم والله يباااارك فيك ويرفع قدرك ويزيل همك
وتقبل الله منا ومنكم واتم عليكم صيااام رمضاان وقيااامه وبلغكم رضوانه
وكل عام وانتم بخير وعافيه
رعاااكم الله وسددكم وطيب ايامكم ’’’
 

الملكة الحزينة

مشرفة سابقة
6 مارس 2009
12,753
154
63
الجنس
أنثى

يــزيــد

زائر
رد: *واحفظ لهم قدرهم ولا تنس لهم فضلهم.*

بارك الله فيكي
 

أبوهمام المكي

مزمار داوُدي
1 نوفمبر 2007
6,874
19
38
الجنس
ذكر
رد: *واحفظ لهم قدرهم ولا تنس لهم فضلهم.*

الله يجزاكي الفردوس الأعلى أختي الفاضلة..


كلمات جوهرية ممتعة ومعاني رائعة أيضا..
 

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع