إعلانات المنتدى


بين الخوف والرجاء

الأعضاء الذين قرؤوا الموضوع ( 0 عضواً )

نور مشرق

مراقبة قديرة سابقة وعضو شرف
عضو شرف
22 يوليو 2008
16,039
146
63
الجنس
أنثى
علم البلد
بين الخوف والرجاء

المؤمن بين الخوف والرجاء خوف من الله وعذابه يحول بينه وبين المعاصي ورجاء لما عنده من الخير يفتح في نفسه

معاني الأمل ويحفزها إلى العمل الصالح

والوضع الإمثل أن يقوم توارن دقيق بينهما في حياة كل مسلم

أَمَّن هُوَ قَـٰنِتٌ ءَانَاءَ ٱلَّيلِ سَاجِدًا وَقَا ئمًا يَحذَرُ ٱلأَخِرَةَ وَيَرجُواْ رَحمَةَ رَبِّهِ*ۗ قُلۡ هَلۡ يَسۡتَوِى ٱلَّذِينَ يَعۡلَمُونَ وَٱلَّذِينَ لَا يَعلَمُونَ*ۗ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُوْلُواْ ٱلۡأَلۡبَـٰبِ (٩) الزمر

ولئن تعذر هذا التوازن ولم يكن بدّ من أن يكون أحدهما أرجح من الآخر

إن من الخير للمسلم أن يغلب للمسلم أن يغلب عليه الخوف

ذلك لأن الخوف من الله رأس كل فضيلة وذروة الحكمة

.. إن الخوف من الله يرتبط – يا آيها المؤمنون – بالإيمان فكلما

زاد إيمان المؤمن زاد خوفه من الله رب العالمين

ولو خاف الناس من الله لانمحت في حياتهم كثير من مظاهر الانحراف

وإن الموقف السليم يقتضيك يا أخي الخوف من الله ذلك إنك

إذا استقر في إعماقك أن الله طلع على كل شيء

يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور وأنه تبارك وتعالى

عظيم القدرة شديد الحساب أليم العذاب ..

فكيف بعد هذا لا تخشاه ولا تخافه

ۚ أَتَخۡشَوۡنَهُمۡ*ۚ فَٱللَّهُ أَحَقُّ أَن تَخۡشَوۡهُ إِن كُنتُم مُّؤۡمِنِينَ (١٣) التوبة

هذا وأن كثيراً من الناس يغلبون جانب الرجاء : تراهم يسرفون

على أنفسهم ويطمعون في جنته ورحمته ولذا فهم لا يبالون بموعظة

ولا يستجيبون لقول حسن ... ويتمنون على الله الأماني ... إنهم لعاجزون

العاجز من اتبع نفسه هواها وتمنى على الله الأماني من هنا وهناك

ومن هنا يؤتى الناس ... ليس الأمر بالتمني ولكن من يعمل خيراً يجز به


) لَّيسَ بِأَمَانِيِّكُم وَلَا أَمَانِىِّ أَهلِ ٱلكتَـٰبِ* مَن يَعمَل سُوءًا يُجزَ بِهِ وَلَا يَجِد لَهُ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَلِيًّا وَلَا نَصِيرًا (١٢٣)
 
التعديل الأخير:

*رضا*

إداري قدير سابق وعضو شرف
عضو شرف
4 يونيو 2006
41,913
120
63
الجنس
ذكر
رد: بين الخوف والرجاء

الســــــــــلام عليكــــــــــم ورحمــة الله وبركـاتـــــــه
تماما أختي الكريمة، يجب أن يكون المؤمن دائما بين هذا وذاك، فكما ذكرتي لو أفتقد التوازن بينهما فإمّا سينزلق في المعاصي متسترا بعفو الله أو يفقد الأمل من رحمته سبحانه..

أحسنتي قولا أختي نور، جزاكِ الله عنّا خيرا وفتح عليكِ أبواب رحمته
 

*أسماء الجزائرية*

مزمار ذهبي
17 أغسطس 2009
1,137
3
0
رد: بين الخوف والرجاء

جزاك الله خيرا اخت نور مشرق على هذا الموضوع القيم
لكن لو سمحت فقط فإن الآيات القرآنية يشوبها بعض التشويه يا ريت تتفضلين بتعديلها
وهذا حفاظا على تكريم وحفظ آيات الله عز وجل
 

الشهاب

مشرف سابق
8 ديسمبر 2006
8,690
58
0
الجنس
ذكر
القارئ المفضل
محمود خليل الحصري
رد: بين الخوف والرجاء

أختنا نور كالعادة التميز عادتك:



وغلب الخوف على الرجآء ،،،، وسر لمولاك بلا تــوان
 

إبراهيم التميمي

مدير المشاريع في الشبكة
إدارة المنتدى
8 فبراير 2007
8,962
50
0
الجنس
ذكر
رد: بين الخوف والرجاء

أحسنتِ أختي فيما كتبت
جعل الله ما كتبتِ في موازين حسناتك
وباركـ الله فيكـ :)
 

مصطفى راضى

مراقب قدير سابق
7 مارس 2009
9,308
27
0
الجنس
ذكر
رد: بين الخوف والرجاء

الخوف والرجاء
حال المؤمن التقلّب بينهما
فإذا وجد من نفسه تفريط أو تقصير فليغلب جانب الخوف
لكى يحسن العود لله تعالى
أما الرجاء فإنه يستحسن أن يتغلّب على الإنسان عند الممات
ويتمثّل فى هذه الحالة بالحديث القدسى(أنا عند ظنّ عبدى بى .....)
فيظنّ بالله تعالى خيرا وأنه سيكرمه ويعفو عنه ويغفر له.
أختى الفاضلة جزاك ربى الجنة
وبارك الله فيك
 

إيمان غ

مزمار داوُدي
20 نوفمبر 2008
6,805
49
48
الجنس
أنثى
رد: بين الخوف والرجاء

والوضع الإمثل أن يقوم توارن دقيق بينهما في حياة كل مسلم

قال بعض العلماء: الخوف والرجاء كجناحي الطائر إذا استويا استوى الطائر وتم طيرانه، وإذا نقص أحدهما وقع فيه النقص، وإذا ذهبا صار الطائر في حد الموت

بارك الله فيك أختي الكريمة
موضوع رائع
 

نور مشرق

مراقبة قديرة سابقة وعضو شرف
عضو شرف
22 يوليو 2008
16,039
146
63
الجنس
أنثى
علم البلد
رد: بين الخوف والرجاء

بارك الله فيكم اخواني جميعا
ووفقنا واياكم لما يحب ويرضى
اخي الشهاب والله التميز عندك
فأنت ما شاء الله مواضيعك
هي المميزة والمتقنة والمنظمة
جزاك الله عنا خير الجزاء
 

محمد ابو معلا

مشرف سابق
13 ديسمبر 2007
4,394
39
48
الجنس
ذكر
رد: بين الخوف والرجاء

جزاك الله خيرا
 

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع