- 24 مايو 2009
- 3,098
- 2
- 0
- الجنس
- ذكر
- القارئ المفضل
- عبد الرحمن السديس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:اقدملكم مشاركتي هذي البسيطه وهيه عباره عن رساله الى من احب في الله.
كنت فارس الكرام , نعم في قديم الزمان ,ليس بعيداً تناسته القلوب وأصبح من الأوهام , إنما أيام الصحابةالكرام - رضي الله عنهم أجمعين- فقد تغلغلت إلى ثنايا قلوبهم لأكون نبع قلوبهم أسير في عروقهم وأروي خلاياهم لتنمو على حب الله وطاعته .
كنت إشراقة الصبح وشمس النهار التي تسطع في وسط السماء , مازالت آثاري إلى الآن فقد جعلت من الإنسان قمراً يعكس ضوء الإيمان لينير الطريق للتائهين . وجعلت للنفس رونقاً لتصفو به إلى عالم الإحسان وتصل أعلى درجات الإيمان . أما الروح فهي اللؤلؤة الوضاءة في محارة المؤمنين .
أجل هذه المعاني الغريبة أضفتها للحياة بعد سطوع الإسلام على يد خيرالأنام محمد -صلى الله عليه وسلم -جهر بي بعد أن زال الخطر وتحررت لأصل إلى قلوب العظماء من البشر ..
. أقرأتم عن عمر أو هل تمعنتم في جَيْفَر ( ملك عُمان )لم يصدقا ما سمعاه عني " إن تسلما بالإسلام ولّيتكما , وإن أبيتما فإن ملككما زائل " لأنني أنا الخير الباقي في هذا الحاضر وفي القادم وإلى انتهاء العالم ,إن بقيت بقي الخير وحلت النعماء وانتشر السرور .
قَـلّب صفحات التاريخ إلى الأمام وانظر ماذا جعلت من حياة الراشدين بكر وعمر وعلي وعثمان ......جعلت لهم سيرة طيبة عطرة كلما تفكر فيها الناسي لحب الجنان تذكر وقال مالي أعيش الأوهام, ودعا لهم بلقاء يوم لا ظل فيه إلا ظل الرحمان. فجعلومن أمة الإسلام مفتاح الحضارة والسعادة .
تتلاقى الأيام وتتشابه الاحداث ليسطع في أسطر التاريخ الزنكي والأيوبي لتتلاقى روحهم المؤمنة بحب الجهاد والاستعداد للاستشهاد في معارك كثيرة لم تنل إلا النصر المؤزر ....
ولكن , آه تملؤ الكون لتقول: ألا تعلم ياأيها البشر إني انا سر السعادة .... تقول: نعم , أعلم
أقول لك : لا , لا تعلم فانظر لحالك يا أيها الولهان أو انت يا سهران ألا تتفكران .
جعلني الله حبلاً لتتشبثوا بي وتتسلقوا قمة المجد إلى أن تصلوا نهايتي ....ولكن
الضعف ... الذل ... اليأس ... الضجر ... الحزن ... لا أريد ... لا أستطيع ... كلمات لم تسطر في تاريخ امة الإسلام إلا بعد أن ابتعدتم ,انحرفتم عن هاديكم وسلكتم طريقاً بعيداً عن قرءانكم وسنة نبيكم .
يا قارئ هذه السطور تمعن في معانيها وقل لن أقبل في أن أكون ضعيفاً وعد إلا ربك الغفور فإذا اردت ؛
*النجاح ... العيش في اطمئنان ... السعادة ... الحنان* ... اجعل الحب كله للرحمان وتدبر آياتِ القرآن فأنا الإيمان أبث لك كلماتي وقد آساني حالك يا ناسي وأردت أن أذكرك بأن الخالق حاني يحبك لانك العبد الباكي , ولأنك من نسل الهادي عليه أفضل الصلاة وأتم السلام
كنت فارس الكرام , نعم في قديم الزمان ,ليس بعيداً تناسته القلوب وأصبح من الأوهام , إنما أيام الصحابةالكرام - رضي الله عنهم أجمعين- فقد تغلغلت إلى ثنايا قلوبهم لأكون نبع قلوبهم أسير في عروقهم وأروي خلاياهم لتنمو على حب الله وطاعته .
كنت إشراقة الصبح وشمس النهار التي تسطع في وسط السماء , مازالت آثاري إلى الآن فقد جعلت من الإنسان قمراً يعكس ضوء الإيمان لينير الطريق للتائهين . وجعلت للنفس رونقاً لتصفو به إلى عالم الإحسان وتصل أعلى درجات الإيمان . أما الروح فهي اللؤلؤة الوضاءة في محارة المؤمنين .
أجل هذه المعاني الغريبة أضفتها للحياة بعد سطوع الإسلام على يد خيرالأنام محمد -صلى الله عليه وسلم -جهر بي بعد أن زال الخطر وتحررت لأصل إلى قلوب العظماء من البشر ..
. أقرأتم عن عمر أو هل تمعنتم في جَيْفَر ( ملك عُمان )لم يصدقا ما سمعاه عني " إن تسلما بالإسلام ولّيتكما , وإن أبيتما فإن ملككما زائل " لأنني أنا الخير الباقي في هذا الحاضر وفي القادم وإلى انتهاء العالم ,إن بقيت بقي الخير وحلت النعماء وانتشر السرور .
قَـلّب صفحات التاريخ إلى الأمام وانظر ماذا جعلت من حياة الراشدين بكر وعمر وعلي وعثمان ......جعلت لهم سيرة طيبة عطرة كلما تفكر فيها الناسي لحب الجنان تذكر وقال مالي أعيش الأوهام, ودعا لهم بلقاء يوم لا ظل فيه إلا ظل الرحمان. فجعلومن أمة الإسلام مفتاح الحضارة والسعادة .
تتلاقى الأيام وتتشابه الاحداث ليسطع في أسطر التاريخ الزنكي والأيوبي لتتلاقى روحهم المؤمنة بحب الجهاد والاستعداد للاستشهاد في معارك كثيرة لم تنل إلا النصر المؤزر ....
ولكن , آه تملؤ الكون لتقول: ألا تعلم ياأيها البشر إني انا سر السعادة .... تقول: نعم , أعلم
أقول لك : لا , لا تعلم فانظر لحالك يا أيها الولهان أو انت يا سهران ألا تتفكران .
جعلني الله حبلاً لتتشبثوا بي وتتسلقوا قمة المجد إلى أن تصلوا نهايتي ....ولكن
الضعف ... الذل ... اليأس ... الضجر ... الحزن ... لا أريد ... لا أستطيع ... كلمات لم تسطر في تاريخ امة الإسلام إلا بعد أن ابتعدتم ,انحرفتم عن هاديكم وسلكتم طريقاً بعيداً عن قرءانكم وسنة نبيكم .
يا قارئ هذه السطور تمعن في معانيها وقل لن أقبل في أن أكون ضعيفاً وعد إلا ربك الغفور فإذا اردت ؛
*النجاح ... العيش في اطمئنان ... السعادة ... الحنان* ... اجعل الحب كله للرحمان وتدبر آياتِ القرآن فأنا الإيمان أبث لك كلماتي وقد آساني حالك يا ناسي وأردت أن أذكرك بأن الخالق حاني يحبك لانك العبد الباكي , ولأنك من نسل الهادي عليه أفضل الصلاة وأتم السلام

