- 21 مارس 2009
- 365
- 0
- 0
- الجنس
- ذكر
(بسم الل)
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمد لله الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم أيكم أحسن عملاً ، والصلاة والسلام على من قال الله فيه : ( إنك ميتٌ وإنهم ميتون ) ، وعلى آله وصحبه ومن سار على نهجه واستن بسنته إلى يوم الدين ،،، وبعد :
فإن من أدرك رمضان ، فإن الله قد من عليه وزاده من نعمه أن بلغه هذا الشهر ، فكم من أخ لنا ولكم قد أدركه الموت قبل بلوغ هذا الشهر لحكمة أرادها الله عز وجل .
وإن ممن افتقدته في هذا الشهر الفضيل ، أخي وصديقي الشيخ خالد الأهدل -رحمه الله - ، والذي كان في مسجد الحمودي ومن قبله مسجد صلاح الدين الأيوبي - وكلاهما في مدينة جدة- ، وفي الأخير تعرفت عليه ، وصلينا رمضان الماضي سوياً ، وكان هو من يصلي بنا صلاة التراويح العشرين الأولين ثم التراويح والقيام في العُشر الأخير .
والشيخ خالد ممن يحبون الخير ، ويجدون في الدعوة وتعليم الناس كتاب الله ، فقد كانت له حلقة لكبار السن حفظاً وتلاوة ، وحلقة للصغار كذلك ، وكان لا يهتم كثيراً بالرسوم المالية ، بل كان ينفق جلها على الحلقه ، نحسبه والله حسيبه ولانزكي على الله أحداً .
الشيخ خالد ، من سلالة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ، أحبه الصغير والكبير ، وافتقده أهل المسجد عامة .
كان صاحب خلق وابتسامة لاتفارق محياه ، مع ماوهبه الله من حلاوة في الصوت والآداء ، والسمت والخشوع في الصلاة ، رحمه الله وأسكنه فسيح جناته.
وهذه التلاوة قد سجلت له ولم أجد غيرها
http://www.awda-dawa.com/Download/khalidkoshee.mp3
اللهم ارحم أخي خالداً واكتبه في أعلى عليين ، مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين ، واجمعني به يارحمن يارحيم .
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمد لله الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم أيكم أحسن عملاً ، والصلاة والسلام على من قال الله فيه : ( إنك ميتٌ وإنهم ميتون ) ، وعلى آله وصحبه ومن سار على نهجه واستن بسنته إلى يوم الدين ،،، وبعد :
فإن من أدرك رمضان ، فإن الله قد من عليه وزاده من نعمه أن بلغه هذا الشهر ، فكم من أخ لنا ولكم قد أدركه الموت قبل بلوغ هذا الشهر لحكمة أرادها الله عز وجل .
وإن ممن افتقدته في هذا الشهر الفضيل ، أخي وصديقي الشيخ خالد الأهدل -رحمه الله - ، والذي كان في مسجد الحمودي ومن قبله مسجد صلاح الدين الأيوبي - وكلاهما في مدينة جدة- ، وفي الأخير تعرفت عليه ، وصلينا رمضان الماضي سوياً ، وكان هو من يصلي بنا صلاة التراويح العشرين الأولين ثم التراويح والقيام في العُشر الأخير .
والشيخ خالد ممن يحبون الخير ، ويجدون في الدعوة وتعليم الناس كتاب الله ، فقد كانت له حلقة لكبار السن حفظاً وتلاوة ، وحلقة للصغار كذلك ، وكان لا يهتم كثيراً بالرسوم المالية ، بل كان ينفق جلها على الحلقه ، نحسبه والله حسيبه ولانزكي على الله أحداً .
الشيخ خالد ، من سلالة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ، أحبه الصغير والكبير ، وافتقده أهل المسجد عامة .
كان صاحب خلق وابتسامة لاتفارق محياه ، مع ماوهبه الله من حلاوة في الصوت والآداء ، والسمت والخشوع في الصلاة ، رحمه الله وأسكنه فسيح جناته.
وهذه التلاوة قد سجلت له ولم أجد غيرها
http://www.awda-dawa.com/Download/khalidkoshee.mp3
اللهم ارحم أخي خالداً واكتبه في أعلى عليين ، مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين ، واجمعني به يارحمن يارحيم .

