- 22 يوليو 2008
- 16,039
- 146
- 63
- الجنس
- أنثى
- علم البلد
-
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أنيس الصائم
قراءة القرآن كرامة أكرم الله بها عباده تمنتها الملائكة :فلم يعطها فاشتاقت لسماعه
من عباد الله المؤمنين ولقد كان داب السلف الصالح مع القرآن عجبا
فشهر رمضان شهر القرآن وقد سئل الامام الزهري
رحمه الله عن العمل في رمضان؟
فقال : إنما هو تلاوة القرآن
بل حتى مجالس العلم يفرون منها
( وهم الذين كانوا مقبلين عليها أحد عشر شهراً)
وهم على كتاب الله تلاوة وتدبرا وتفهما أي يا امة القران ما أكرمك
كان الامام الشافعي رحمه الله
في كل يوم ختمتان له
ختمة في الصباح وأخرى في المساء ترك مجلس الفقه وانشغل بكلام مولاه
فبارك الله له في صباحه ومساه
وذا الحسين بن علي رحمه الله يصف كيف كان الجيل الاول
يعتني بكلام الله فيقول :
إن من كان قبلكم رأو القرآن رسائل من ربهم فكانوا
يتدبرونها بالليل ويتفقدونها بالنهار
فيا روعة البيت المسلم وصوت القرآن يرتل فيه في كل زاوية منه
فاسمع الى الاب يقرأ :
إن الذين ءامنوا والذين هاجروا وجاهدوا في سبيل الله أؤلئك
يرجون رحمت الله والله غفورٌ رحيم
والام في مطبخها لم تغفل عن وردها وتقرأ من حفظها :
والسابقون الاولون من المهاجرين والانصار والذين اتبعوهم بإحسان
رضي الله عنهم ورضوا عنه وأعد لهم جنات تجري تحتها الانهار
خالدين فيهآ أبدا ذلك الفوز العظيم
فأي سعادة تلقى كبيتٍ صوت القرآن فيه كدويّ فلتسمع الأمة أجمع:
يا أهل القرآن لستم على شيءٍ حتى تقيموا القرآن
من عباد الله المؤمنين ولقد كان داب السلف الصالح مع القرآن عجبا
فشهر رمضان شهر القرآن وقد سئل الامام الزهري
رحمه الله عن العمل في رمضان؟
فقال : إنما هو تلاوة القرآن
بل حتى مجالس العلم يفرون منها
( وهم الذين كانوا مقبلين عليها أحد عشر شهراً)
وهم على كتاب الله تلاوة وتدبرا وتفهما أي يا امة القران ما أكرمك
كان الامام الشافعي رحمه الله
في كل يوم ختمتان له
ختمة في الصباح وأخرى في المساء ترك مجلس الفقه وانشغل بكلام مولاه
فبارك الله له في صباحه ومساه
وذا الحسين بن علي رحمه الله يصف كيف كان الجيل الاول
يعتني بكلام الله فيقول :
إن من كان قبلكم رأو القرآن رسائل من ربهم فكانوا
يتدبرونها بالليل ويتفقدونها بالنهار
فيا روعة البيت المسلم وصوت القرآن يرتل فيه في كل زاوية منه
فاسمع الى الاب يقرأ :
إن الذين ءامنوا والذين هاجروا وجاهدوا في سبيل الله أؤلئك
يرجون رحمت الله والله غفورٌ رحيم
والام في مطبخها لم تغفل عن وردها وتقرأ من حفظها :
والسابقون الاولون من المهاجرين والانصار والذين اتبعوهم بإحسان
رضي الله عنهم ورضوا عنه وأعد لهم جنات تجري تحتها الانهار
خالدين فيهآ أبدا ذلك الفوز العظيم
فأي سعادة تلقى كبيتٍ صوت القرآن فيه كدويّ فلتسمع الأمة أجمع:
يا أهل القرآن لستم على شيءٍ حتى تقيموا القرآن
التعديل الأخير:

