- 22 يوليو 2008
- 16,039
- 146
- 63
- الجنس
- أنثى
- علم البلد
-
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كيف نتعامل مع الدنيا
عن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما قال:
أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بمنكبي فقال :
كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل وكان ان
عمر يقول إذا أمسيت فلا تنتظر الصباح وإذا اصبحت
فلا تنتظر المساء وخذ من صحتك لمرضك ومن حياتك لموتك
لان الدنيا دار امتحان فقد أوصانا رسول الله صلى الله عليه
وسلم أن نكون فيها كالغرباء بل أن نكون فيها كالمسافرين
فما هو وجه الشبه بين المسلم في الدنيا وبين المسافر؟
أن المسافر لا يعتمد على أهله وأصدقائه وماله فهو بعيد عنهم
بل عنهم يكون اعتماده على الله تعالى أكثر من اعتماد المقيم
وتوكله على الله أشد كما يكون قلب الطالب في أيام الامتحانات
أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بمنكبي فقال :
كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل وكان ان
عمر يقول إذا أمسيت فلا تنتظر الصباح وإذا اصبحت
فلا تنتظر المساء وخذ من صحتك لمرضك ومن حياتك لموتك
لان الدنيا دار امتحان فقد أوصانا رسول الله صلى الله عليه
وسلم أن نكون فيها كالغرباء بل أن نكون فيها كالمسافرين
فما هو وجه الشبه بين المسلم في الدنيا وبين المسافر؟
أن المسافر لا يعتمد على أهله وأصدقائه وماله فهو بعيد عنهم
بل عنهم يكون اعتماده على الله تعالى أكثر من اعتماد المقيم
وتوكله على الله أشد كما يكون قلب الطالب في أيام الامتحانات
أن المسافر لا يأخذ في سفره غلا الضروري وكذلك ينبغي أن ،
يكون المسلم
فلا يأخذ من الدنيا إلا ما يعينه على النجاح في هذا الامتحان
يكون المسلم
فلا يأخذ من الدنيا إلا ما يعينه على النجاح في هذا الامتحان
أن المسافر لا يرى هدفا وغاية ولكنه يراها وسيلة وكذلك
ينبغي أن يكون المسلم فلا يجعل الدنيا هدفاً وغاية بل
وسيلة إلى مرضاة الله تعالى
ينبغي أن يكون المسلم فلا يجعل الدنيا هدفاً وغاية بل
وسيلة إلى مرضاة الله تعالى
أن، المسافر يشعر في كل لحظة أنه يقترب من نقطة النهاية
وكذلك المسلم ينبغي أن يشعر في كل لحظة أنه يقترب من
الموت فيعمل لما بعده
وكذلك المسلم ينبغي أن يشعر في كل لحظة أنه يقترب من
الموت فيعمل لما بعده
أن المسافر يتزود في طريقه من محطات الوقود وغيرها حتى لا
تنقطع به السبل وكذلك على المسلم أن يتزود في الدنيا من
محطات العلم ومجالسة الصالحين
تنقطع به السبل وكذلك على المسلم أن يتزود في الدنيا من
محطات العلم ومجالسة الصالحين
أن المسافر يشعر بغربته ويشتاق للعودة ألى وطنه
وكذلك المسلم يشتاق دائما الى الجنة التي موطنه الأصلي
وكذلك المسلم يشتاق دائما الى الجنة التي موطنه الأصلي

