- 16 ديسمبر 2007
- 2,963
- 4
- 0
- الجنس
- ذكر
إيقاف مكافآت أئمة التراويح في رمضان خطأ فادح

الأحد, 23 أغسطس 2009
محمد رابع سليمان - مكة المكرمة
قال الشيخ عبدالرحمن محمد شفيع إمام وخطيب جامع الحصان بمكة المكرمة أن رمضان فرصة للتزود من الخيرات والعمل الصالح وفتح صفحة جديدة مع محاسبة النفس على التقصير والانغماس فى اللهو ومباهج الحياة الدنيا ، وانتقد الشباب الذين يقضون ليالي رمضان فى السهر واللهو لافتا أن هؤلاء فوتوا على أنفسهم فرصة الفوز بليلة القدر وطالبهم بالتوبة والتزود من الطاعات والعمل الصالح ، وطالب جمعيات تحفيظ القرآن بإعادة المكافآت التى كانت تصرف للطلاب الذين يؤمون المصلين فى التراويح خلال رمضان ، وقال إن الناس مع كل رمضان يتذكرون الشيخ الخليفى وقراءته المبكية والمؤثرة، قلت للشيخ ماذا يعنى لك شهر رمضان المبارك؟
- هذا الشهر شهر عظيم وهو ضيف علينا وكان السلف الصالح يدعون الله ستة أشهر أن يبلغهم رمضان ثم يدعون الله ستة أشهرأن يتقبل منهم الصيام ،وهذا من حرصهم العظيم على هذا الشهرالكريم فالمسلم يجب عليه أن يغتنم فرصة هذه الأيام المباركة . ويجب أن يكون الصوم لله لأن الله قال فى حديث قدسى(الصوم لي وانا أجزى به) كما ينبغى الحرص على الإكثار من الطاعات وقراءة القرآن الكريم وتدبره وصلاة التراويح مع الجماعة لأن من صلى الليل مع الإمام حتى ينصرف كتب له كأنما قام الليل كله ، وأنصح حفظة القرآن أن يصلوا أئمة فى المساجد وكذلك يكون لهم ورد يومى لصلاة الليل فى بيوتهم بعد أن يصلوا مع الجماعة ,, ولاشك أن رمضان فرصة للتزود من الخيرات والعمل الصالح .
* متى تقدمت لإمامة المصلين فى التراويح لأول مرة وكم كان عمرك؟
- صليت التراويح إماماً لأول عام (1397هـ) وكان عمرى أثنى عشر عاماً وكنت أتناوب فى إمامة الناس فى أحد مساجد حي العتيبية بمكة ، أنا وفضيلة الدكتورعمر بن محمد السبيل إمام وخطيب المسجد الحرام (رحمه الله وأسكنه فسيح جناته) وكنت أسكن فى أجياد وأذهب بالأتوبيس لموقع المسجد وكنت أراجع القرآن من بعد صلاة العصر وأتناول الإفطار فى المسجد الحرام ثم أذهب إلى المسجد ، وكنت فى البداية أشعر بالخوف والرهبة ، وقبل أن أتقدم للإمامة فى الصلاة الجهرية صليت بالناس ظهراً وكنت ابن إثنى عشر عاماً ، كما صليت التراويح فى جامع الإمام متعب بن عبدالعزيز بجرول عدة سنوات ..
* هل تؤيد تشجيع الأبناء الصغار الذين حفظوا القرآن فى امامة المصلين خلال شهر رمضان؟
- نعم وهذا من أهم الأمور التى ينبغى أن يحرص عليها معملو القرآن واولياء الأمور وقد أفتى بذلك سماحة الشيخ عبدالله بن حميد (رحمة الله عليه) وكان يحث على تشجيع الصغار على إمامة المصلين * من يعجبك من قراء اليوم فى الحرمين الشريفين).
الحقيقة أئمة الحرمين الشريفين متميزون ويشدنى الشيخ السديس والشريم والجهنى والمعيقلى والكلبانى والشيخ الحذيفى والشيخ صلاح البدير، وكان الشيخ ابراهيم الأخضر شيخ القراء فى المسجد الحرام متميزاجداً وصاحب قراءة مؤثرة ومتقنا للأحكام فى الصلوات وهذا من أصعب الأمور عند القراء أن يتقن أحكام الوقف والتجويد فى قراءة الصلوات ، نسأل الله أن يحفظ الجميع ويطيل أعمارهم فى طاعة الله وينفع بهم الإسلام والمسلمين ،
* هل تشعر أن رمضان الأمس يختلف عن رمضان اليوم)
نعم هناك فوارق كبيرة كان رمضان في السابق يتميز بأن برامج الناس لاتتغير فيعملون نهاراً وينامون ليلاً كعادتهم وكان الصيام صعبا جداً عند الصغار بل لايستطيع الصغير الصوم إلا عند سن البلوغ لعدم توفر وسائل الراحة لاكهرباء ولاتكييف فى البيوت . أما اليوم كل شيء متوفر والطفل يصوم بدون مشقة ، ايضاً الناس اليوم لاينامون ، ومما يفرح جداً اليوم إقبال الناس خاصة فئة الشباب على التراويح والتهجد فى المساجد وتوفر سبل الراحة فى أداء العبادات ، فلم يعد لدى الناس عذر فى التراخى عن حضور صلاة الجماعة والتراويح.
(كيف ترى أهمية إلحاق الطلاب والطالبات بحلقات تحفيظ القرآن الكريم)
لاشك أن حفظ القرآن له أثر كبير فى تفوق الطلاب ، فأنا بحكم التجربة كمعلم جميع الطلاب الذين يحفظون القرآن مميزون ومتفوقون فى دراساتهم وأنصح كل أب ان يحرص أن يكون ابنه ضمن الدارسين فى حلقات تحفيظ القرآن الكريم والتى لها دور كبير ومميز فى تربية وتوجيه الأبناء التوجيه السليم ،وقد قال صلى الله عليه وسلم(الماهربالقرآن مع السفرة الكرام البررة) وبهذه المناسبة لابد أن نشيد بدور جمعيات تحفيظ القرآن الكريم فى جميع مدن المملكة والتى تحظى بدعم كبير من ولاة الأمر ممثلة فى وزارة الشؤون الإسلامية وأدعو لتقديم الدعم وتخصيص الأوقاف لهذه الجمعيات لأن من ساهم فى نشر القرآن الكريم يدخل فى قول المصطفى صلى الله عليه وسلم (خيركم من تعلم القرآن وعلّمه) .

الأحد, 23 أغسطس 2009
محمد رابع سليمان - مكة المكرمة
قال الشيخ عبدالرحمن محمد شفيع إمام وخطيب جامع الحصان بمكة المكرمة أن رمضان فرصة للتزود من الخيرات والعمل الصالح وفتح صفحة جديدة مع محاسبة النفس على التقصير والانغماس فى اللهو ومباهج الحياة الدنيا ، وانتقد الشباب الذين يقضون ليالي رمضان فى السهر واللهو لافتا أن هؤلاء فوتوا على أنفسهم فرصة الفوز بليلة القدر وطالبهم بالتوبة والتزود من الطاعات والعمل الصالح ، وطالب جمعيات تحفيظ القرآن بإعادة المكافآت التى كانت تصرف للطلاب الذين يؤمون المصلين فى التراويح خلال رمضان ، وقال إن الناس مع كل رمضان يتذكرون الشيخ الخليفى وقراءته المبكية والمؤثرة، قلت للشيخ ماذا يعنى لك شهر رمضان المبارك؟
- هذا الشهر شهر عظيم وهو ضيف علينا وكان السلف الصالح يدعون الله ستة أشهر أن يبلغهم رمضان ثم يدعون الله ستة أشهرأن يتقبل منهم الصيام ،وهذا من حرصهم العظيم على هذا الشهرالكريم فالمسلم يجب عليه أن يغتنم فرصة هذه الأيام المباركة . ويجب أن يكون الصوم لله لأن الله قال فى حديث قدسى(الصوم لي وانا أجزى به) كما ينبغى الحرص على الإكثار من الطاعات وقراءة القرآن الكريم وتدبره وصلاة التراويح مع الجماعة لأن من صلى الليل مع الإمام حتى ينصرف كتب له كأنما قام الليل كله ، وأنصح حفظة القرآن أن يصلوا أئمة فى المساجد وكذلك يكون لهم ورد يومى لصلاة الليل فى بيوتهم بعد أن يصلوا مع الجماعة ,, ولاشك أن رمضان فرصة للتزود من الخيرات والعمل الصالح .
* متى تقدمت لإمامة المصلين فى التراويح لأول مرة وكم كان عمرك؟
- صليت التراويح إماماً لأول عام (1397هـ) وكان عمرى أثنى عشر عاماً وكنت أتناوب فى إمامة الناس فى أحد مساجد حي العتيبية بمكة ، أنا وفضيلة الدكتورعمر بن محمد السبيل إمام وخطيب المسجد الحرام (رحمه الله وأسكنه فسيح جناته) وكنت أسكن فى أجياد وأذهب بالأتوبيس لموقع المسجد وكنت أراجع القرآن من بعد صلاة العصر وأتناول الإفطار فى المسجد الحرام ثم أذهب إلى المسجد ، وكنت فى البداية أشعر بالخوف والرهبة ، وقبل أن أتقدم للإمامة فى الصلاة الجهرية صليت بالناس ظهراً وكنت ابن إثنى عشر عاماً ، كما صليت التراويح فى جامع الإمام متعب بن عبدالعزيز بجرول عدة سنوات ..
* هل تؤيد تشجيع الأبناء الصغار الذين حفظوا القرآن فى امامة المصلين خلال شهر رمضان؟
- نعم وهذا من أهم الأمور التى ينبغى أن يحرص عليها معملو القرآن واولياء الأمور وقد أفتى بذلك سماحة الشيخ عبدالله بن حميد (رحمة الله عليه) وكان يحث على تشجيع الصغار على إمامة المصلين * من يعجبك من قراء اليوم فى الحرمين الشريفين).
الحقيقة أئمة الحرمين الشريفين متميزون ويشدنى الشيخ السديس والشريم والجهنى والمعيقلى والكلبانى والشيخ الحذيفى والشيخ صلاح البدير، وكان الشيخ ابراهيم الأخضر شيخ القراء فى المسجد الحرام متميزاجداً وصاحب قراءة مؤثرة ومتقنا للأحكام فى الصلوات وهذا من أصعب الأمور عند القراء أن يتقن أحكام الوقف والتجويد فى قراءة الصلوات ، نسأل الله أن يحفظ الجميع ويطيل أعمارهم فى طاعة الله وينفع بهم الإسلام والمسلمين ،
* هل تشعر أن رمضان الأمس يختلف عن رمضان اليوم)
نعم هناك فوارق كبيرة كان رمضان في السابق يتميز بأن برامج الناس لاتتغير فيعملون نهاراً وينامون ليلاً كعادتهم وكان الصيام صعبا جداً عند الصغار بل لايستطيع الصغير الصوم إلا عند سن البلوغ لعدم توفر وسائل الراحة لاكهرباء ولاتكييف فى البيوت . أما اليوم كل شيء متوفر والطفل يصوم بدون مشقة ، ايضاً الناس اليوم لاينامون ، ومما يفرح جداً اليوم إقبال الناس خاصة فئة الشباب على التراويح والتهجد فى المساجد وتوفر سبل الراحة فى أداء العبادات ، فلم يعد لدى الناس عذر فى التراخى عن حضور صلاة الجماعة والتراويح.
(كيف ترى أهمية إلحاق الطلاب والطالبات بحلقات تحفيظ القرآن الكريم)
لاشك أن حفظ القرآن له أثر كبير فى تفوق الطلاب ، فأنا بحكم التجربة كمعلم جميع الطلاب الذين يحفظون القرآن مميزون ومتفوقون فى دراساتهم وأنصح كل أب ان يحرص أن يكون ابنه ضمن الدارسين فى حلقات تحفيظ القرآن الكريم والتى لها دور كبير ومميز فى تربية وتوجيه الأبناء التوجيه السليم ،وقد قال صلى الله عليه وسلم(الماهربالقرآن مع السفرة الكرام البررة) وبهذه المناسبة لابد أن نشيد بدور جمعيات تحفيظ القرآن الكريم فى جميع مدن المملكة والتى تحظى بدعم كبير من ولاة الأمر ممثلة فى وزارة الشؤون الإسلامية وأدعو لتقديم الدعم وتخصيص الأوقاف لهذه الجمعيات لأن من ساهم فى نشر القرآن الكريم يدخل فى قول المصطفى صلى الله عليه وسلم (خيركم من تعلم القرآن وعلّمه) .

