- 20 أكتوبر 2008
- 372
- 1
- 0
- الجنس
- ذكر
- القارئ المفضل
- محمد أيوب
الثلاثاء, 1 سبتمبر 2009
محمد رابع سليمان - مكة المكرمة تصوير: على بخيت
قال الدكتور مجدى محمد باسلوم المتخصص فى الفقه الإسلامى أن الدعوة الإسلامية أصبحت علماً له أصوله الراسخة، وقواعده الثابتة، وأصحاب المذاهب والأفكار الآن يتسابقون إلى التجديد في الأساليب سعياً وراء الإقناع والاستحواذ الفكري، وقد دأبت الجماهير من العامة أو الخاصة، على أن يكون للداعية منهم -أو فيهم- من كفاية الاستعداد، وقدرة الاحتمال واقتحام الأهوال إلى جانب تلك الطاقة النادرة في البيان واللسان والعلم والمعرفة ؛ ليكون بمنأى عن الاتهام بالعجر أو الفهامة وعدم القدرة.
وأشار الىأنه يجب على المسلم أن يستغل فرصة رمضان بأن يكثر من قراءة القرآن، وقال إن الإخلاص والنية الصادقة والإمام المتميز بالقراءة الشجيّة ذات الصوت الحسن وعدم الإطالة يجذب الناس لصلاة التراويح=،،
* فى البداية نود أن تحدثنا باختصار حول ماينبغى للمسلم فى شهر رمضان المبارك.
أقول وبالله التوفيق: إن رمضان من أعظم النعم الخالدة والفضائل المباركة التي تستدعي فرحة المؤمنين وسعادة قلوبهم مايحمله قدوم رمضان المبارك ثم إكمال صيامه من بشائر الخير والرحمة والعتق من النار؛ وحتى تصل إلى المثل الأعلى الذي حث عليه الرسول صلى الله عليه وسلم، حيث قال (من لم يدع قول الزور والعمل به فليس لله حاجةً في أن يدع طعامه وشرابه) ويقصد بالزور في الحديث: المحظور والمحرم قولاً كان أو فعلاً،
* بعض الناس يجعلون ليالى رمضان فرصة للعب واللهو ولايعرفون طريقاً للمساجد فما نصيحتكم لهؤلاء؟
إن حياة معظم الناس وبكل أسف عبارة عن سنوات معدودة يحياها كل واحد على وجه البسيطة ينجب من خلالها الأولاد، وهكذا تستمر الأسر بتاءة يأكل فيها كل جيل ويشرب ويلهو وينمو، ثم ينجب ثم ينسحب ويستسلم للموت.. ترى أليس هُناك من هدف حقيقي أعظم وأكبر من الأكل والشرب والتمتمع واللهو وقتل الوقت. إن عمر الإنسان أشبه بهزة من هزات عقرب الساعة، وعمر الإنسان قصير ولايذكر إذا قيس إلى عمر الجبال والتربة والأنهار،، وتجد بعض الشباب يستعد لرمضان باللهو واللعب في ألوان المباريات الكروية والدورات الرياضية، وإذا سهر الإنسان الليل كله يشاهد الكرة، فماذا سيضع في نهاره؟ هل سيدرس؟ هل سيتعلم؟ هل سيقرأ القرآن؟ هل سيتعبد الله تعالى؟ هل سيصلي الصلوات الخمس مع المسلمين؟ فأين تحقيق معنى الصيام ! فاجعل لكل شيء حدودًا، ولك وقت وظيفة مناسبة، وبدل عاداتك إلى الأفضل.
* من هم القراء الذين تحب الإستماع إليهم باستمرار؟ وبمن تأثرت؟
- أحب كل قارئ مخلص لله تعالى في قراءته، كثير التدبر، عميق الفهم، حاضر البديهة، مجيد الابتداء والوقوف، متقن لمخارج الحروف، مستعملاً في قراءاته ذهنه وعقله ؛ حتى يعقل مايخاطب به ويتفهمه ؛ لقوله تعالى (كتاب أنزلناه إليك مباركٌ ليدبروا آياته وليتذكر أولو الألباب) وقد ضرب لنا رسول الله المثل الأعلى بنفسه في تحسين الصوت بالتلاوة، فعن البراء بن عازب قال : (سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ في العشاء والتين والزيتون، فما سمعت أحداً أحسن صوتاً منه وقراءة منه)، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتغنى بالقرآن، قال صلى الله عليه سلم (ما أذن الله بشيء ما أذن لنبي يتغنى بالقرآن)
أما بالنسبة بمن تأثرت؟ فقد تأثرت بشيخ المقرئين، مقرئ المملكة العربية السعودية الشيخ : إبراهيم الأخضر -حفظه الله تعالى- رحم الله أياماً مضت، وليال انقضت، حلق فيها بنا في الحرمين الشريفين.
* هل تحرص أن تكون مائدتكم فى رمضان مليئة بجميع أنواع المأكولات والمشروبات؟
- معلوم أن مقصود الصوم الخواء وكسر الهوى لتقوى النفس على التقوى، وإذا وقعت المعدة من ضحوة نهار إلى العشاء، حتى هاجت شهوتها، وقويت رغبتها، ثم أطعمت من اللذات وأشبعت، زادت لذتها، وتضاعفت قوتها، وانبعث من الشهوات ما عساها كانت راكدة لو تركت على عادتها.
فأحب أن تكون مائدتي في رمضان ليس فيها إلا مايقوي على طاعة الله العلام ويعينني على القيام لأن النفس إذا شبعت طمحت إلى المعاصي، وتشوقت إلى المخالفات.. أما إذا جاعت تشوقت إلى المشروبات والمعلومات وطموح النفس إلى المناجات واشتغالها بها خير من تشوقها إلى المعاصي والزلات ؛ ولذلك قدّم بعض السلف الصوم على سائر العبادات، فسئل عن ذلك، فقال : (لأن يطلع الله على نفسي وهي تُنازعني إلى الطعام والشراب، أحب إلي من أن يطلع عليها وهي تنازعني إلى معصيته إذا شبعت)، ويقول المصطفى صلى الله عليه وسلم (ما ملأ آدمي وعاء شرا من بطنه، بحسب ابن آدم أكلات يقمن صلبه، فإن كان لامحالة فثلث لطعامه وثلث لشرابه وثلث لنفسه).
* القرار الذى أصدرته وزارة الشؤون الإسلامية مؤخراً بتخفيض مكبرات الصوت فى المساجد لم يلتفت إليه الكثير من القائمين وأئمة المساجد فما رأيكم فى ذلك؟
لا أرى كلمات أحق بالسماع وأولى بالتأمل من كلمات الأذان، ولا أرى داعياً أقرب إلى الرشد من المؤذن، وإن رفع الميكروفونات أثناء الأذان وما تحدثه من ضجيج قوي لما هو بعيد جداُّ على الصفة الحقيقية التي شرعت من أجله، وكذلك عصيانه لولاة الأمر فيما أمروا به، ويجب الأخذ بشدة على هؤلاء وأن يحترموا القواعد والأنظمة والتي بها سلامة الولاة والعباد.
* أصبح الإعلام أحدى الوسائل الرئيسية المؤثرة في اتجاه الناس.. فهل جاء الوقت لكي يكون هناك قناة فضائية إسلامية تنقل الحقائق للناس وتقدم الصورة المعتدلة للإسلام سواء للمسلمين أو غيرهم وأين تقترحون موقعها وماذا يقدم فيها ولمن تبث.
لقد أصبح الإعلام اليوم وفي كثير من قنواته بعيد كل البعد عما يسمو به خلق المسلم، فقد أصبح ما يغرزه الإعلام ما هو سوى اشتغال الناس وخاصة في رمضان، فقد أصبح تحطيماً لمبادئ الصيام الداعية إلى التقشف والقناعة والصبر والاحتمال ومواجهة الصعاب والتكافل الاجتماعي العطوف.
لقد أصبح اليوم وفي هذا الزخم الهائل من القنوات الفضائية أن نخرج للناس ما ينفعهم في دينهم ودنياهم وإصلاح عاقبة أمرهم مقرونة بصفات الشفافية والمصداقية في القول والفعل والعمل وأن يكون بثها لجميع الفئات العمرية؛ حتى تعم الفائدة وينتشر الخير لجميع الناس.
* تعاني الدعوة الإسلامية من قلة الدعاة المتمكنين مع وجود الأقسام والكليات المتخصصة.. فما هو السبيل لإيجاد الداعية المتمكن؟
* يشتكي البعض ويذكر أن المدارس أصبحت تعلم فقط بعكس وسائل التعليم القديمة التي كانت تربي وتعلم.. وهل مدارس هذا الوقت لا تربي وما الأسباب.؟ وكيف يمكن أن تربي مع أن أغلب المدرسين يعتبرون مثاليين وقدوة؟
- لاشك أن من سمات التربية الإسلامية أن يكون التعاون فيها لازما بين النظام التعليمي في المدرسة وأجهزة التوجيه الأخرى في المجتمع ولم يكن المقصود بالتربية في الإسلام حشو أدمغة الصبيان بمختلف العلوم من أجل الحصول على شهادة، بيد أن جوهر التربية فيه أن يتكيف بحقائق العلم الإلهي؛ لتصير ملكة الخير طبيعته التي تصدر عنها أفعال الخير بلا تكلف على يد مربٍّ ماهر، ولن يصل المربي إلى المستوى الأعلى في تربية الطفل إلى على أساس القاعدة الصلبة : الإيمان بالله عز وجل.
لقد ذهبت التربية المعاصرة في أحدث نظرياتها إلى الاقتصار في تقديم الطفل على عنصر الثواب وحده استبعاد العقوبة ؛ فراراً بالصبي من العقد النفسية، والواقع أنها لم تحقق المأمول منها، والدليل على ذلك الواقع المشاهد بفشلها في أعداد الأجيال، وأخذها بعوائد الخير أما المنهج الإسلامي في ذلك فقد حددها على سواء الصراط بين التفريط والإفراط، حددها على قدر مفسدة الذنب ولتحقق الأثر المطلوب في صيانة الأمن الاجتماعي.
ط¯. ط¨ط§ط³ظ„ظˆظ… : ط§ظ„ط¥ظ…ط§ظ… ط§ظ„ظ…طھظ…ظٹط² ط¨ط§ظ„طµظˆطھ ط§ظ„طط³ظ† ظˆط¹ط¯ظ… ط§ظ„ط¥ط·ط§ظ„ط© ط¬ط§ط°ط¨ ظ„ظ„طھط±ط§ظˆظٹط | ط¬ط±ظٹط¯ط© ط§ظ„ظ…ط¯ظٹظ†ط©
محمد رابع سليمان - مكة المكرمة تصوير: على بخيت
قال الدكتور مجدى محمد باسلوم المتخصص فى الفقه الإسلامى أن الدعوة الإسلامية أصبحت علماً له أصوله الراسخة، وقواعده الثابتة، وأصحاب المذاهب والأفكار الآن يتسابقون إلى التجديد في الأساليب سعياً وراء الإقناع والاستحواذ الفكري، وقد دأبت الجماهير من العامة أو الخاصة، على أن يكون للداعية منهم -أو فيهم- من كفاية الاستعداد، وقدرة الاحتمال واقتحام الأهوال إلى جانب تلك الطاقة النادرة في البيان واللسان والعلم والمعرفة ؛ ليكون بمنأى عن الاتهام بالعجر أو الفهامة وعدم القدرة.
وأشار الىأنه يجب على المسلم أن يستغل فرصة رمضان بأن يكثر من قراءة القرآن، وقال إن الإخلاص والنية الصادقة والإمام المتميز بالقراءة الشجيّة ذات الصوت الحسن وعدم الإطالة يجذب الناس لصلاة التراويح=،،
* فى البداية نود أن تحدثنا باختصار حول ماينبغى للمسلم فى شهر رمضان المبارك.
أقول وبالله التوفيق: إن رمضان من أعظم النعم الخالدة والفضائل المباركة التي تستدعي فرحة المؤمنين وسعادة قلوبهم مايحمله قدوم رمضان المبارك ثم إكمال صيامه من بشائر الخير والرحمة والعتق من النار؛ وحتى تصل إلى المثل الأعلى الذي حث عليه الرسول صلى الله عليه وسلم، حيث قال (من لم يدع قول الزور والعمل به فليس لله حاجةً في أن يدع طعامه وشرابه) ويقصد بالزور في الحديث: المحظور والمحرم قولاً كان أو فعلاً،
* بعض الناس يجعلون ليالى رمضان فرصة للعب واللهو ولايعرفون طريقاً للمساجد فما نصيحتكم لهؤلاء؟
إن حياة معظم الناس وبكل أسف عبارة عن سنوات معدودة يحياها كل واحد على وجه البسيطة ينجب من خلالها الأولاد، وهكذا تستمر الأسر بتاءة يأكل فيها كل جيل ويشرب ويلهو وينمو، ثم ينجب ثم ينسحب ويستسلم للموت.. ترى أليس هُناك من هدف حقيقي أعظم وأكبر من الأكل والشرب والتمتمع واللهو وقتل الوقت. إن عمر الإنسان أشبه بهزة من هزات عقرب الساعة، وعمر الإنسان قصير ولايذكر إذا قيس إلى عمر الجبال والتربة والأنهار،، وتجد بعض الشباب يستعد لرمضان باللهو واللعب في ألوان المباريات الكروية والدورات الرياضية، وإذا سهر الإنسان الليل كله يشاهد الكرة، فماذا سيضع في نهاره؟ هل سيدرس؟ هل سيتعلم؟ هل سيقرأ القرآن؟ هل سيتعبد الله تعالى؟ هل سيصلي الصلوات الخمس مع المسلمين؟ فأين تحقيق معنى الصيام ! فاجعل لكل شيء حدودًا، ولك وقت وظيفة مناسبة، وبدل عاداتك إلى الأفضل.
* من هم القراء الذين تحب الإستماع إليهم باستمرار؟ وبمن تأثرت؟
- أحب كل قارئ مخلص لله تعالى في قراءته، كثير التدبر، عميق الفهم، حاضر البديهة، مجيد الابتداء والوقوف، متقن لمخارج الحروف، مستعملاً في قراءاته ذهنه وعقله ؛ حتى يعقل مايخاطب به ويتفهمه ؛ لقوله تعالى (كتاب أنزلناه إليك مباركٌ ليدبروا آياته وليتذكر أولو الألباب) وقد ضرب لنا رسول الله المثل الأعلى بنفسه في تحسين الصوت بالتلاوة، فعن البراء بن عازب قال : (سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ في العشاء والتين والزيتون، فما سمعت أحداً أحسن صوتاً منه وقراءة منه)، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتغنى بالقرآن، قال صلى الله عليه سلم (ما أذن الله بشيء ما أذن لنبي يتغنى بالقرآن)
أما بالنسبة بمن تأثرت؟ فقد تأثرت بشيخ المقرئين، مقرئ المملكة العربية السعودية الشيخ : إبراهيم الأخضر -حفظه الله تعالى- رحم الله أياماً مضت، وليال انقضت، حلق فيها بنا في الحرمين الشريفين.
* هل تحرص أن تكون مائدتكم فى رمضان مليئة بجميع أنواع المأكولات والمشروبات؟
- معلوم أن مقصود الصوم الخواء وكسر الهوى لتقوى النفس على التقوى، وإذا وقعت المعدة من ضحوة نهار إلى العشاء، حتى هاجت شهوتها، وقويت رغبتها، ثم أطعمت من اللذات وأشبعت، زادت لذتها، وتضاعفت قوتها، وانبعث من الشهوات ما عساها كانت راكدة لو تركت على عادتها.
فأحب أن تكون مائدتي في رمضان ليس فيها إلا مايقوي على طاعة الله العلام ويعينني على القيام لأن النفس إذا شبعت طمحت إلى المعاصي، وتشوقت إلى المخالفات.. أما إذا جاعت تشوقت إلى المشروبات والمعلومات وطموح النفس إلى المناجات واشتغالها بها خير من تشوقها إلى المعاصي والزلات ؛ ولذلك قدّم بعض السلف الصوم على سائر العبادات، فسئل عن ذلك، فقال : (لأن يطلع الله على نفسي وهي تُنازعني إلى الطعام والشراب، أحب إلي من أن يطلع عليها وهي تنازعني إلى معصيته إذا شبعت)، ويقول المصطفى صلى الله عليه وسلم (ما ملأ آدمي وعاء شرا من بطنه، بحسب ابن آدم أكلات يقمن صلبه، فإن كان لامحالة فثلث لطعامه وثلث لشرابه وثلث لنفسه).
* القرار الذى أصدرته وزارة الشؤون الإسلامية مؤخراً بتخفيض مكبرات الصوت فى المساجد لم يلتفت إليه الكثير من القائمين وأئمة المساجد فما رأيكم فى ذلك؟
لا أرى كلمات أحق بالسماع وأولى بالتأمل من كلمات الأذان، ولا أرى داعياً أقرب إلى الرشد من المؤذن، وإن رفع الميكروفونات أثناء الأذان وما تحدثه من ضجيج قوي لما هو بعيد جداُّ على الصفة الحقيقية التي شرعت من أجله، وكذلك عصيانه لولاة الأمر فيما أمروا به، ويجب الأخذ بشدة على هؤلاء وأن يحترموا القواعد والأنظمة والتي بها سلامة الولاة والعباد.
* أصبح الإعلام أحدى الوسائل الرئيسية المؤثرة في اتجاه الناس.. فهل جاء الوقت لكي يكون هناك قناة فضائية إسلامية تنقل الحقائق للناس وتقدم الصورة المعتدلة للإسلام سواء للمسلمين أو غيرهم وأين تقترحون موقعها وماذا يقدم فيها ولمن تبث.
لقد أصبح الإعلام اليوم وفي كثير من قنواته بعيد كل البعد عما يسمو به خلق المسلم، فقد أصبح ما يغرزه الإعلام ما هو سوى اشتغال الناس وخاصة في رمضان، فقد أصبح تحطيماً لمبادئ الصيام الداعية إلى التقشف والقناعة والصبر والاحتمال ومواجهة الصعاب والتكافل الاجتماعي العطوف.
لقد أصبح اليوم وفي هذا الزخم الهائل من القنوات الفضائية أن نخرج للناس ما ينفعهم في دينهم ودنياهم وإصلاح عاقبة أمرهم مقرونة بصفات الشفافية والمصداقية في القول والفعل والعمل وأن يكون بثها لجميع الفئات العمرية؛ حتى تعم الفائدة وينتشر الخير لجميع الناس.
* تعاني الدعوة الإسلامية من قلة الدعاة المتمكنين مع وجود الأقسام والكليات المتخصصة.. فما هو السبيل لإيجاد الداعية المتمكن؟
* يشتكي البعض ويذكر أن المدارس أصبحت تعلم فقط بعكس وسائل التعليم القديمة التي كانت تربي وتعلم.. وهل مدارس هذا الوقت لا تربي وما الأسباب.؟ وكيف يمكن أن تربي مع أن أغلب المدرسين يعتبرون مثاليين وقدوة؟
- لاشك أن من سمات التربية الإسلامية أن يكون التعاون فيها لازما بين النظام التعليمي في المدرسة وأجهزة التوجيه الأخرى في المجتمع ولم يكن المقصود بالتربية في الإسلام حشو أدمغة الصبيان بمختلف العلوم من أجل الحصول على شهادة، بيد أن جوهر التربية فيه أن يتكيف بحقائق العلم الإلهي؛ لتصير ملكة الخير طبيعته التي تصدر عنها أفعال الخير بلا تكلف على يد مربٍّ ماهر، ولن يصل المربي إلى المستوى الأعلى في تربية الطفل إلى على أساس القاعدة الصلبة : الإيمان بالله عز وجل.
لقد ذهبت التربية المعاصرة في أحدث نظرياتها إلى الاقتصار في تقديم الطفل على عنصر الثواب وحده استبعاد العقوبة ؛ فراراً بالصبي من العقد النفسية، والواقع أنها لم تحقق المأمول منها، والدليل على ذلك الواقع المشاهد بفشلها في أعداد الأجيال، وأخذها بعوائد الخير أما المنهج الإسلامي في ذلك فقد حددها على سواء الصراط بين التفريط والإفراط، حددها على قدر مفسدة الذنب ولتحقق الأثر المطلوب في صيانة الأمن الاجتماعي.
ط¯. ط¨ط§ط³ظ„ظˆظ… : ط§ظ„ط¥ظ…ط§ظ… ط§ظ„ظ…طھظ…ظٹط² ط¨ط§ظ„طµظˆطھ ط§ظ„طط³ظ† ظˆط¹ط¯ظ… ط§ظ„ط¥ط·ط§ظ„ط© ط¬ط§ط°ط¨ ظ„ظ„طھط±ط§ظˆظٹط | ط¬ط±ظٹط¯ط© ط§ظ„ظ…ط¯ظٹظ†ط©

