- 8 ديسمبر 2006
- 8,690
- 58
- 0
- الجنس
- ذكر
- القارئ المفضل
- محمود خليل الحصري
العشر الأواخر من رمضان أيام مباركات، وقد كان رسول الله صلّى الله عليه وسلّم يخص هذه العشر الأواخر بعدة أعمال. ففي الصحيحين من حديث عائشة: ''كان رسول الله إذا دخلت العشر شد مئزره وأحيا ليله وأيقظ أهله'' ولفظ لمسلم: ''أحيا ليله وأيقظ أهله''.
فمن هذا الحديث نرى أن النّبيّ كان يجتهد بالأعمال التالية:
1 إيقاظ أهله: وما ذاك إلاّ شفقة ورحمة بهم حتّى لا يفوتهم هذا الخير في هذه الليالي العشر.
2 إحياء الليل: فإنه إذا كان رمضان كان يقوم وينام، حتّى إذا ما دخلت العشر الأواخر أحيَا الليل كلّه أو جُلُّه.
3 شد المئزر: والمراد به اعتزال النساء كما فسّره سفيان الثوري وغيره.
4 الاعتكاف: وهو لزوم المسجد للعبادة وتفريغ القلب للتفكر والاعتبار.
5 الوصال: وهو أنه صلّى الله عليه وسلّم كان لا يأكل شيئًا أبدًا لمدة أيام وهذا من خصائصه. ففي الصحيحين من حديث ابن عمر أن رسول الله واصل في رمضان فواصل النّاس فنهاهم، فقيل: إنّك تواصل، فقال: ''إنّي لستُ مثلكم إنّي أُطعم وأُسقى''.
لماذا يفعل رسول الله صلّى الله عليه وسلّم كل هذا؟
إنه يطلب تلك الليلة الزاهية، تلك الليلة البهية، ليلة القدر، ليلة نزول القرآن، ليلة خير من ألف شهر.. إنّها ليلة القدر الّتي مَن قامها إيمانًا واحتسابًا غُفِر له ما تقدّم من ذنبه (كما في البخاري من حديث أبي هريرة)... إنّها الليلة الّتي إن وُفِّقْتَ لقيامها كَتَبَ لك كأنّك عبدتَ الله أكثـر من 83 عامًا.
فمن هذا الحديث نرى أن النّبيّ كان يجتهد بالأعمال التالية:
1 إيقاظ أهله: وما ذاك إلاّ شفقة ورحمة بهم حتّى لا يفوتهم هذا الخير في هذه الليالي العشر.
2 إحياء الليل: فإنه إذا كان رمضان كان يقوم وينام، حتّى إذا ما دخلت العشر الأواخر أحيَا الليل كلّه أو جُلُّه.
3 شد المئزر: والمراد به اعتزال النساء كما فسّره سفيان الثوري وغيره.
4 الاعتكاف: وهو لزوم المسجد للعبادة وتفريغ القلب للتفكر والاعتبار.
5 الوصال: وهو أنه صلّى الله عليه وسلّم كان لا يأكل شيئًا أبدًا لمدة أيام وهذا من خصائصه. ففي الصحيحين من حديث ابن عمر أن رسول الله واصل في رمضان فواصل النّاس فنهاهم، فقيل: إنّك تواصل، فقال: ''إنّي لستُ مثلكم إنّي أُطعم وأُسقى''.
لماذا يفعل رسول الله صلّى الله عليه وسلّم كل هذا؟
إنه يطلب تلك الليلة الزاهية، تلك الليلة البهية، ليلة القدر، ليلة نزول القرآن، ليلة خير من ألف شهر.. إنّها ليلة القدر الّتي مَن قامها إيمانًا واحتسابًا غُفِر له ما تقدّم من ذنبه (كما في البخاري من حديث أبي هريرة)... إنّها الليلة الّتي إن وُفِّقْتَ لقيامها كَتَبَ لك كأنّك عبدتَ الله أكثـر من 83 عامًا.

