- 8 ديسمبر 2006
- 8,690
- 58
- 0
- الجنس
- ذكر
- القارئ المفضل
- محمود خليل الحصري
إذا فرغت من خدمة الجميع والأعمال البدنية، ليكن لك جلسة مع كتاب ربّك فتقرأه، وليكن لك قراءتان في شهر رمضان إحداهما سريعة ''الحدر'' والأخرى بتأمل مع التفسير إذا أشكل عليك آية، قال ابن عباس رضي الله تعالى عنه: ''لأن أقرأ سورة أرتّلُها أحبّ إليّ من أن أقرأ القرآن كلّه''. فإذا أنهك جسدك فألقه على السرير، وأنت تذكر ربّك بالتهليل والتسبيح والتحميد والحوقلة والتكبير والاستغفار والصّلاة والسّلام على رسولنا الكريم صلّى الله عليه وسلّم. فإن نمَت فأنت مأجور- بإذن الله- ثم استيقظ لصلاة قيام الليل في المسجد، وليكن لك ساعة خلوة مع ربّك ساعة السحر فتفكر في عظمة خالقك، ونعمه الّتي لا تحصى عليك مهما كنت فيه من حال أو شدة فأنتَ أحسن حالاً ممّن هو أشد منك كما قال صلّى الله عليه وسلّم: ''انظروا إلى مَن هو أسفل منكم، ولا تنظروا إلى مَن هو فوقكم، فهو أجدر أن لا تزدروا نعمة الله''. وتذكّر هَادِم اللَّذَات، عَلَّ عينيك أن تدمع فتكون من السبعة الّذين يُظِلُّهُم اللهُ في ظِلِّهِ يومَ لا ظِلَّ إلاّ ظِلِّهِ كما قال صلّى الله عليه وسلّم: ''ورجل ذكر الله خاليًا ففاضت عيناه..''. وتذكّر ما رواه جابر بن سمرة عن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم قال: ''أتاني جبريل، فقال: يا محمّد مَن أدرك شهر رمضان فمات فلم يغفر له فأدخل النّار فأبعده الله، قُل آمين. فقلت: آمين...'' الحديث.

