- 8 ديسمبر 2006
- 8,690
- 58
- 0
- الجنس
- ذكر
- القارئ المفضل
- محمود خليل الحصري
قال الله عزّ وجلّ: {وأقِم الصّلاة طرفي النّهار وَزُلفًا من الليل إنّ الحسنات يُذهبن السيّئات ذلك ذِكرى للذاكرين} هود: .114 ويقول النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم: ''وأتبع السيّئة الحسنة تمحُها وخالق النّاس بخُلق حسن''.
فلا ريب أن الوظيفة الّتي من أجلها خلق الله الخلق لعبادته وحده لا شريك له هي الوظيفة الأسمى والغاية العظمى، وهي أن نحقّق عبودية الله عزّ وجلّ. وقد تحقّقت في رمضان بشكل جميل؛ فرأينا النّاس يسيرون إلى بيوت الله تعالى جماعات ووحدانًا، ورأيناهم يحرصون على أداء الفرائض في أوقاتها، ويحرصون على الصدقات، يتسابقون في الخيرات ويسارعون فيها، وفي ذلك فلينتافس المتنافسون، وهم مأجورون إن شاء الله تعالى.
ولكن تبقى قضية من يثبّته الله تعالى بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة، فمَن يُثَبِّتُه الله على الأعمال الصالحة بعد رمضان، فإن الله جلّ وعلا يقول: {إليه يَصْعَد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه والّذين يمكرون السيّئات لهم عذاب شديد ومكر أولئك هو يبور} فاطر: .10
ولا ريب أن العمل الصالح من أعظم القربات الّتي يتقرّب بها العبد إلى الله في كل زمان، ثمّ إن ربّ رمضان هو ربّ جمادى وشعبان وذي الحجة ومحرم وصفر وسائر الشهور.. وذلك لأن العبادة الّتي شرعها الله جلّ وعلا لنا متمثلة في أركان خمسة منها الصيام وهو مؤقت محدّد، وقد انتهى، فتبقى أركان أخرى من حج وصلاة وزكاة نحن مسؤولون أمام الله تعالى عنها، ولا بد أن نؤديها على الوجه الّذي يرضي الله عزّ وجلّ وأن نسعى لذلك لنحقّق ما خلقنا من أجله؛ قال الله جلّ وعلا: {وما خلقتُ الجن والإنس إلاّ ليعبدون} الذاريات: .56 ولقد أرشد النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم أصحابه إلى التّسابق في الخيرات والمسارعة فقال: ''سبق درهم مائة ألف درهم. فقال رجل: وكيف ذاك يا رسول الله قال: ''رجل له مال كثير أخذ من عرضه مائة ألف درهم تصدّق بها، ورجل ليس له إلاّ درهمان فأخذ أحدهما فتصدق به''.
وبيّن عليه الصّلاة والسّلام أن المتصدق وهو شحيح صحيح يخشى الفقر، ويطمع في الحياة، فإنه حينئذ تكون صدقته عند الله عزّ وجلّ في ثقل الموازين وفي الأعمال الصالحة.
فلا ريب أن الوظيفة الّتي من أجلها خلق الله الخلق لعبادته وحده لا شريك له هي الوظيفة الأسمى والغاية العظمى، وهي أن نحقّق عبودية الله عزّ وجلّ. وقد تحقّقت في رمضان بشكل جميل؛ فرأينا النّاس يسيرون إلى بيوت الله تعالى جماعات ووحدانًا، ورأيناهم يحرصون على أداء الفرائض في أوقاتها، ويحرصون على الصدقات، يتسابقون في الخيرات ويسارعون فيها، وفي ذلك فلينتافس المتنافسون، وهم مأجورون إن شاء الله تعالى.
ولكن تبقى قضية من يثبّته الله تعالى بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة، فمَن يُثَبِّتُه الله على الأعمال الصالحة بعد رمضان، فإن الله جلّ وعلا يقول: {إليه يَصْعَد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه والّذين يمكرون السيّئات لهم عذاب شديد ومكر أولئك هو يبور} فاطر: .10
ولا ريب أن العمل الصالح من أعظم القربات الّتي يتقرّب بها العبد إلى الله في كل زمان، ثمّ إن ربّ رمضان هو ربّ جمادى وشعبان وذي الحجة ومحرم وصفر وسائر الشهور.. وذلك لأن العبادة الّتي شرعها الله جلّ وعلا لنا متمثلة في أركان خمسة منها الصيام وهو مؤقت محدّد، وقد انتهى، فتبقى أركان أخرى من حج وصلاة وزكاة نحن مسؤولون أمام الله تعالى عنها، ولا بد أن نؤديها على الوجه الّذي يرضي الله عزّ وجلّ وأن نسعى لذلك لنحقّق ما خلقنا من أجله؛ قال الله جلّ وعلا: {وما خلقتُ الجن والإنس إلاّ ليعبدون} الذاريات: .56 ولقد أرشد النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم أصحابه إلى التّسابق في الخيرات والمسارعة فقال: ''سبق درهم مائة ألف درهم. فقال رجل: وكيف ذاك يا رسول الله قال: ''رجل له مال كثير أخذ من عرضه مائة ألف درهم تصدّق بها، ورجل ليس له إلاّ درهمان فأخذ أحدهما فتصدق به''.
وبيّن عليه الصّلاة والسّلام أن المتصدق وهو شحيح صحيح يخشى الفقر، ويطمع في الحياة، فإنه حينئذ تكون صدقته عند الله عزّ وجلّ في ثقل الموازين وفي الأعمال الصالحة.

