- 5 سبتمبر 2009
- 114
- 0
- 0
- الجنس
- ذكر
- القارئ المفضل
- عبد الباسط عبد الصمد
الصولفاج الغنائي:
أهدافه:
تربية الحاسة السمعية لإدراك العناصر الموسيقية وتنمية الذوق السليم
خلق الجو المناسب لتربية الإدراك السمعي لدى التلاميذ والتدرج بهم
إلى مستوى التذوق الموسيقي المبني على الفهم والإدراك.
تعريف التلميذ بعناصر اللغة الموسيقية قراءة وكتابة لصورة متدرجة .
ولتدريس الصولفاج طرق متعددة منها من يستعمل المدرج الموسيقي وأخرى لا تستعمله وقبل أن نتعرف على كل طريقة وكيفية العمل بها نتطرق إلى :
أهم الأسس التي تؤدي إلى نجاح طريقة التدريس:
الإعتماد على الخصائص النفسية للمرحلة التي يقوم الأستاذ بتدريسها.
-1
الفهم العميق للفلسفة التربوية وأهدافها.
-2
الإهتمام بالفروق الفردية بين التلاميذ والإهتمام بميولهم ودوافعهم واهتاماتهم
-3
وظروفهم من مختلف الجوانب سواء الاجتماعية منها أو النفسية ...إلخ.
متابعة المدرس لكل جديد بالنسبة لمادته وربط المادة بالواقع .
-4
الاعتماد على النشاط داخل المدرسة وخارجها. -5
معرفة المهارات والكفاءات المراد اكتسابها للتلاميذ والسعي وراء تثبيتها -6
ويتأتى هذا بالتدرج من:
المعلوم إلى المجهول
السهل إلى الصعب
من المبهم إلى الواضح
المحسوس إلى الملموس
الجزئيات إلى الكليات
العملي إلى النظري والعكس صحيح.
أهم الطرق في تدريس الصولفاج الغنائي:
طرق لا تستعمل المدرج الموسيقي ، ومنها :
-1
الطريقة العددية.
طريقة الأرقام الرومانية لدالكروز
طريقة القرار دو......
طرق تستعمل المدرج الموسيقي ،ومنها:
-2
طريقة دو المتحركة
طريقة دو الثابتة
طريقة موريس شوفيه
طريقة المسافات....
وفيما يلي شرح موجز لكل طريقة:
الطريقة العددية:
الطريقة العددية طريقة سهلة لتعليم الغناء الموسيقي اعتمدت على الأرقام من رقم (1 إلى الرقم 7) بغرض تحديد أسماء الدرجات الصوتية السبع، وذلك لجميع السلالم الموسيقية.
فالرقم 1: يرمز دائما لدرجة القرار أي درجة أساس المقام الموسيقي.
طريقة التدوين الصوتي( النغمي) في الطريقة العددية:
1- تحديد المقام الموسيقي بذكر اسم المقام أو بكتابة الرقم (1) وبجانبه علامة تساوي (=) تليها ذكر اسم درجة الأساس للمقام.
( 7 6 5 4 3 2 1 ) مقام (فا) الكبير
( 7 6 5 4 3 2 1) فا الكبير =1
2- درجات الجواب أو درجات الديوان الأعلى يرمز لها بوضع نقطة أعلى الرقم ( 3 2 1)
3- درجات القرار أو الديوان الأدنى يرمز لها بوضع نقطة أسفل الرقم (3 2 1 )
طريقة التدوين الايقاعي ( الزمني) في الطريقة العددية
1- في حالة وجود الرقم الدال على الدرجة الصوتية فقط ويدون أي مصطلح آخر. يعني ذلك أن القيمة الزمنية هي علامة السوداء
2- في حالة وجود خط أفقي صغير واحد أعلى الرقم أو أعلى أكثر من رقم. يعني ذلك أن القيمة الزمنية لكل رقم منها هو علامة ذات السن
3- في حالة وجود خطين أفقيين أعلى الرقم أو مجموعة من الأرقام . يعني ذلك أن القيمة الزمنية لكل منها هو علامة ذات السنين
4- في حالة امتداد الصوت لأكثر من وحدة إيقاعية أساسية مثل علامة البيضاء. يوضع الرقم الدال على الدرجة الصوتية وأمامه خط أفقي صغير:
(- 1 )
أما في حالة البيضاء المنقوطة فيوضع الرقم الدال على الدرجة الصوتية وأمامه خطان صغيران هكذا :
( --1 )
أما في حالة تدوين المستديرة فيوضع الرقم الدال على الدرجة الصوتية وأمامه ثلاثة خطوط ( ثلاث شرط ) هكذا :
( - - - 1 )
5- العلامات المنقوطة من مشتقات علامة الوحدة الإيقاعية الأساسية يرمز لها بوضع الرقم الدال على الدرجة الصوتية ووضع خط خلف الرقم التالي له هكذا :
( 2 – 1 )
6- أما تدوين علامات الصمت فتكون على النحو التالي :
إذا كانت علامة الصمت تساوي علامة السوداء فتوضع نقطة (.)
فقط بدل الرقم.
إذا كانت علامة الصمت تساوي علامة ذات السن فتوضع
النقطة وفوقها خط
إذا كانت علامة الصمت تساوي علامة ذات السنين فتوضع النقطة
وفوقها خطان
ومن هذا المثال، يتضح عدم وجود علاقة مباشرة بين الرقم ومدلوله طبقا للطريقة العددية ولا يكفي في ذلك حفظ العلاقة النسبية بين كل من الدرجتين (الأولى "1"،الثالثة"3" ) كما هو الحال في آداء الموسيقى أداءا صوتيا غنائيا، حيث تقوم على أساس المحافظة على العلاقة النسبية بين الدرجات الصوتية .
تعريف المسافة:
المسافة الموسيقية هي البعد الصوتي بين نغمتين أو درجتين موسيقيتين، وتنقسم المسافات المستعملة في الموسيقى الغربية إلى خمسة أنواع ( تامة، كبيرة، صغيرة، ناقصة، زائدة ) .
والمسافة الموسيقية ليست مجرد مسافة حسابية، فنقول مثلا أن الثالثة الصغيرة تساوي درجة كاملة ونصف، وإنما نجد لكل مسافة طابعا خاصا يميزها عن غيرها من حيث تأثيرها الموسيقي، فقد يكون طابعها الاستقرار وقد يكون العكس، فهناك المتفق والمتنافر من المسافات الموسيقية، وهذا يبدو واضحا عند الدراسة
إرشادات عامة بالنسبة للغناء الصولفائي
حتى يحصل الأستاذ على أفضل النتائج من أطفاله في غنائهم الصولفائي نسوق بعض الملاحظات الهامة:
1-التعرف على أصوات التلاميذ في الحصص الأولى من العام الدراسي، وتصنيفهم إلى فئات طبقا لاستعدادهم، مع عدم الجمع بين ذوي الاستعداد المتقدم والضعاف المتأخرين عند الأداء الغنائي. وذلك بشكل لبق لا يجعلهم يشعرون بهذا التقسيم، لتجنب الأثر السئ الذي ينتج في أغلب الأحيان عن هذا الجمع، حيث يتسبب في تأخر المتقدمين في الوقت الذي يظل فيه المتأخرون على تأخرهم.
2-العمل قدر الإمكان على تلافي الأسباب التي تؤدي إلى وقوع التلاميذ في خطأ النشوز في الغناء، كالغناء الذي يميل للغلط، والغناء الذي يميل للحدة...إلخ .
3-العناية بتحديد سرعة التمرين وتدريب التلاميذ على الإلتزام بها منذ البداية، بما يتناسب ومستوى قدرتهم، والجدير بالذكر أن النغمات السريعة أسهل غناء عندهم من النغمات البطيئة، ومن هنا يستحسن أن تكون التمارين الصولفائية الأولى التي يؤديها التلاميذ على وحدة " النوار" في السرعة الخاصة بسير الجنود المنتظم 4-إنتهاز كل الفرص لإختبار التلاميذ، حتى تكون دائما مؤشرا لدرجة استعدادهم وخطوات تقدمهم أو تأخرهم، ويمكن الاستعانة في هذا المجال بمختلف طرق الاختبار الفردي منها والجماعي على السواء، وقد يكون هذا كتنويع في الأداء
5- يمكن للمدرس من آن لآخر أن يغني بعض التمرينات الصولفائية بمفرده، وذلك بهدف تمكين التلاميذ من سماع نماذج من الغناء السليم، ولفت نظرهم إلى ما يجب إتباعه ليكون الأداء الغنائي في صورته الصحيحة، فضلا عن إعطائهم المثل في وجوب الابتعاد عن الصراخ، لأن الغناء الهادئ يريح الأذن، ويخرج الصوت موسيقيا، إلى جانب أنه يجعلهم أقدر على تبيين الخطأ عند وقوعه ومحاولة تصحيحه.
الابتكار اللحني:
فإذا تطرقنا إلى الابتكار الموسيقي، لوجدنا أنه ينمو باضطراد مع نمو حصيلة الطفل من التجارب الموسيقية، الأمر الذي يجعل العناية بتزويد الأطفال بأكبر قدر من التجارب الموسيقية واجبا حيويا هاما، لأن الابتكار والإبداع ما هو إلا صيغة مبتكرة لبناء جديد، يقوم في الأساس على خامات ومواد مألوفة .
ومن الحقائق التي يجب أن نعرفها عن يقين، أن كل طفل من الأطفال مؤهل فطريا بقدر ما من القدرة على الإبداع، ولكن عذه القدرة يتوقف ظهورها وتطورها على مدى خبرة الطفل، واتساع دائرة أفكاره وخياله .
ولا شك أن التجارب الموسيقية التي تتيحها المدرسة للطفل، تسهم إسهاما كبيرا في إثراء تجاربه، سواء كانت أداء غنائيا أو عزفا على بعض الآلات الموسيقية البسيطة أو الاستماع إلى قطع موسيقية متنوعة، ومع ذلك كثيرا ما نصادف بين أطفالنا هؤلاء الذين قاموا بابتكار بعض الأغاني بأنفسهم نظما ولحنا حتى قبل أن يدخلوا المدرسة، وذلك تقليدا لما يصادفهم من خبرة موسيقية في البيت، حيث يجد المعلم في هذه البراعم فرصته لاستثارة قدرة الأطفال على الإبداع والإبتكار .
هذه القدرة الابداعية تظهر في صور متعددة، يعبر بها الطفل دائما عن مشاعره وإحساساته وأفكاره وما يدور في خياله تعبيرا حرا يتم عن ذاتيته.
ونسوق فيما يلي بعض هذه الصور التي تتجلى فيها استعدادات الطفل الابداعية والابتكارية .
1- التعبير بالحركات التمثيلية الايقاعية:
يقوم المعلم بإلقاء قصة على الأطفال، ثم يسمعهم لحنا مناسبا يصور ما اشتملت عليه من مواقف، ويطلب منهم محاولة التعبير عن هذه القصة بحركات تمثيلية، وإيقاعية حسب ما يتراء لهم، مع تشجيع كل منهم بأن يبتكر لنفسه دون تقليد الأطفال الآخرين.
2- الإصغاء الإبداعي :
يطلب المعلم من الأطفال الإصغاء إلى بعض الموسيقى، ثم يسألهم عما أوحت إليهم من أفكار وخيالات، وفي هذا تدريب لهم على التحليل الداخلي اللاشعوري لما يسمعون، قد يدفع بعضهم إلى استنباط أفكار جديدة تساعدهم على ابتكار ألحان خاصة بهم.
3- ابتكار الآلات الموسيقية:
نتيجة للفرص المتاحة أمام الأطفال، لمشاهدة أنواع مختلفة ومتعددة من الآلات الموسيقية، قد يشجع بعضهم على اختراع آلات جديدة من ابتكارهم، باستعمال مواد من البيئة تكون في متناول يدهم
أهدافه:
تربية الحاسة السمعية لإدراك العناصر الموسيقية وتنمية الذوق السليم
خلق الجو المناسب لتربية الإدراك السمعي لدى التلاميذ والتدرج بهم
إلى مستوى التذوق الموسيقي المبني على الفهم والإدراك.
تعريف التلميذ بعناصر اللغة الموسيقية قراءة وكتابة لصورة متدرجة .
ولتدريس الصولفاج طرق متعددة منها من يستعمل المدرج الموسيقي وأخرى لا تستعمله وقبل أن نتعرف على كل طريقة وكيفية العمل بها نتطرق إلى :
أهم الأسس التي تؤدي إلى نجاح طريقة التدريس:
الإعتماد على الخصائص النفسية للمرحلة التي يقوم الأستاذ بتدريسها.
-1
الفهم العميق للفلسفة التربوية وأهدافها.
-2
الإهتمام بالفروق الفردية بين التلاميذ والإهتمام بميولهم ودوافعهم واهتاماتهم
-3
وظروفهم من مختلف الجوانب سواء الاجتماعية منها أو النفسية ...إلخ.
متابعة المدرس لكل جديد بالنسبة لمادته وربط المادة بالواقع .
-4
الاعتماد على النشاط داخل المدرسة وخارجها. -5
معرفة المهارات والكفاءات المراد اكتسابها للتلاميذ والسعي وراء تثبيتها -6
ويتأتى هذا بالتدرج من:
المعلوم إلى المجهول
السهل إلى الصعب
من المبهم إلى الواضح
المحسوس إلى الملموس
الجزئيات إلى الكليات
العملي إلى النظري والعكس صحيح.
أهم الطرق في تدريس الصولفاج الغنائي:
طرق لا تستعمل المدرج الموسيقي ، ومنها :
-1
الطريقة العددية.
طريقة الأرقام الرومانية لدالكروز
طريقة القرار دو......
طرق تستعمل المدرج الموسيقي ،ومنها:
-2
طريقة دو المتحركة
طريقة دو الثابتة
طريقة موريس شوفيه
طريقة المسافات....
وفيما يلي شرح موجز لكل طريقة:
الطريقة العددية:
الطريقة العددية طريقة سهلة لتعليم الغناء الموسيقي اعتمدت على الأرقام من رقم (1 إلى الرقم 7) بغرض تحديد أسماء الدرجات الصوتية السبع، وذلك لجميع السلالم الموسيقية.
فالرقم 1: يرمز دائما لدرجة القرار أي درجة أساس المقام الموسيقي.
طريقة التدوين الصوتي( النغمي) في الطريقة العددية:
1- تحديد المقام الموسيقي بذكر اسم المقام أو بكتابة الرقم (1) وبجانبه علامة تساوي (=) تليها ذكر اسم درجة الأساس للمقام.
( 7 6 5 4 3 2 1 ) مقام (فا) الكبير
( 7 6 5 4 3 2 1) فا الكبير =1
2- درجات الجواب أو درجات الديوان الأعلى يرمز لها بوضع نقطة أعلى الرقم ( 3 2 1)
3- درجات القرار أو الديوان الأدنى يرمز لها بوضع نقطة أسفل الرقم (3 2 1 )
طريقة التدوين الايقاعي ( الزمني) في الطريقة العددية
1- في حالة وجود الرقم الدال على الدرجة الصوتية فقط ويدون أي مصطلح آخر. يعني ذلك أن القيمة الزمنية هي علامة السوداء
2- في حالة وجود خط أفقي صغير واحد أعلى الرقم أو أعلى أكثر من رقم. يعني ذلك أن القيمة الزمنية لكل رقم منها هو علامة ذات السن
3- في حالة وجود خطين أفقيين أعلى الرقم أو مجموعة من الأرقام . يعني ذلك أن القيمة الزمنية لكل منها هو علامة ذات السنين
4- في حالة امتداد الصوت لأكثر من وحدة إيقاعية أساسية مثل علامة البيضاء. يوضع الرقم الدال على الدرجة الصوتية وأمامه خط أفقي صغير:
(- 1 )
أما في حالة البيضاء المنقوطة فيوضع الرقم الدال على الدرجة الصوتية وأمامه خطان صغيران هكذا :
( --1 )
أما في حالة تدوين المستديرة فيوضع الرقم الدال على الدرجة الصوتية وأمامه ثلاثة خطوط ( ثلاث شرط ) هكذا :
( - - - 1 )
5- العلامات المنقوطة من مشتقات علامة الوحدة الإيقاعية الأساسية يرمز لها بوضع الرقم الدال على الدرجة الصوتية ووضع خط خلف الرقم التالي له هكذا :
( 2 – 1 )
6- أما تدوين علامات الصمت فتكون على النحو التالي :
إذا كانت علامة الصمت تساوي علامة السوداء فتوضع نقطة (.)
فقط بدل الرقم.
إذا كانت علامة الصمت تساوي علامة ذات السن فتوضع
النقطة وفوقها خط
إذا كانت علامة الصمت تساوي علامة ذات السنين فتوضع النقطة
وفوقها خطان
ومن هذا المثال، يتضح عدم وجود علاقة مباشرة بين الرقم ومدلوله طبقا للطريقة العددية ولا يكفي في ذلك حفظ العلاقة النسبية بين كل من الدرجتين (الأولى "1"،الثالثة"3" ) كما هو الحال في آداء الموسيقى أداءا صوتيا غنائيا، حيث تقوم على أساس المحافظة على العلاقة النسبية بين الدرجات الصوتية .
تعريف المسافة:
المسافة الموسيقية هي البعد الصوتي بين نغمتين أو درجتين موسيقيتين، وتنقسم المسافات المستعملة في الموسيقى الغربية إلى خمسة أنواع ( تامة، كبيرة، صغيرة، ناقصة، زائدة ) .
والمسافة الموسيقية ليست مجرد مسافة حسابية، فنقول مثلا أن الثالثة الصغيرة تساوي درجة كاملة ونصف، وإنما نجد لكل مسافة طابعا خاصا يميزها عن غيرها من حيث تأثيرها الموسيقي، فقد يكون طابعها الاستقرار وقد يكون العكس، فهناك المتفق والمتنافر من المسافات الموسيقية، وهذا يبدو واضحا عند الدراسة
إرشادات عامة بالنسبة للغناء الصولفائي
حتى يحصل الأستاذ على أفضل النتائج من أطفاله في غنائهم الصولفائي نسوق بعض الملاحظات الهامة:
1-التعرف على أصوات التلاميذ في الحصص الأولى من العام الدراسي، وتصنيفهم إلى فئات طبقا لاستعدادهم، مع عدم الجمع بين ذوي الاستعداد المتقدم والضعاف المتأخرين عند الأداء الغنائي. وذلك بشكل لبق لا يجعلهم يشعرون بهذا التقسيم، لتجنب الأثر السئ الذي ينتج في أغلب الأحيان عن هذا الجمع، حيث يتسبب في تأخر المتقدمين في الوقت الذي يظل فيه المتأخرون على تأخرهم.
2-العمل قدر الإمكان على تلافي الأسباب التي تؤدي إلى وقوع التلاميذ في خطأ النشوز في الغناء، كالغناء الذي يميل للغلط، والغناء الذي يميل للحدة...إلخ .
3-العناية بتحديد سرعة التمرين وتدريب التلاميذ على الإلتزام بها منذ البداية، بما يتناسب ومستوى قدرتهم، والجدير بالذكر أن النغمات السريعة أسهل غناء عندهم من النغمات البطيئة، ومن هنا يستحسن أن تكون التمارين الصولفائية الأولى التي يؤديها التلاميذ على وحدة " النوار" في السرعة الخاصة بسير الجنود المنتظم 4-إنتهاز كل الفرص لإختبار التلاميذ، حتى تكون دائما مؤشرا لدرجة استعدادهم وخطوات تقدمهم أو تأخرهم، ويمكن الاستعانة في هذا المجال بمختلف طرق الاختبار الفردي منها والجماعي على السواء، وقد يكون هذا كتنويع في الأداء
5- يمكن للمدرس من آن لآخر أن يغني بعض التمرينات الصولفائية بمفرده، وذلك بهدف تمكين التلاميذ من سماع نماذج من الغناء السليم، ولفت نظرهم إلى ما يجب إتباعه ليكون الأداء الغنائي في صورته الصحيحة، فضلا عن إعطائهم المثل في وجوب الابتعاد عن الصراخ، لأن الغناء الهادئ يريح الأذن، ويخرج الصوت موسيقيا، إلى جانب أنه يجعلهم أقدر على تبيين الخطأ عند وقوعه ومحاولة تصحيحه.
الابتكار اللحني:
فإذا تطرقنا إلى الابتكار الموسيقي، لوجدنا أنه ينمو باضطراد مع نمو حصيلة الطفل من التجارب الموسيقية، الأمر الذي يجعل العناية بتزويد الأطفال بأكبر قدر من التجارب الموسيقية واجبا حيويا هاما، لأن الابتكار والإبداع ما هو إلا صيغة مبتكرة لبناء جديد، يقوم في الأساس على خامات ومواد مألوفة .
ومن الحقائق التي يجب أن نعرفها عن يقين، أن كل طفل من الأطفال مؤهل فطريا بقدر ما من القدرة على الإبداع، ولكن عذه القدرة يتوقف ظهورها وتطورها على مدى خبرة الطفل، واتساع دائرة أفكاره وخياله .
ولا شك أن التجارب الموسيقية التي تتيحها المدرسة للطفل، تسهم إسهاما كبيرا في إثراء تجاربه، سواء كانت أداء غنائيا أو عزفا على بعض الآلات الموسيقية البسيطة أو الاستماع إلى قطع موسيقية متنوعة، ومع ذلك كثيرا ما نصادف بين أطفالنا هؤلاء الذين قاموا بابتكار بعض الأغاني بأنفسهم نظما ولحنا حتى قبل أن يدخلوا المدرسة، وذلك تقليدا لما يصادفهم من خبرة موسيقية في البيت، حيث يجد المعلم في هذه البراعم فرصته لاستثارة قدرة الأطفال على الإبداع والإبتكار .
هذه القدرة الابداعية تظهر في صور متعددة، يعبر بها الطفل دائما عن مشاعره وإحساساته وأفكاره وما يدور في خياله تعبيرا حرا يتم عن ذاتيته.
ونسوق فيما يلي بعض هذه الصور التي تتجلى فيها استعدادات الطفل الابداعية والابتكارية .
1- التعبير بالحركات التمثيلية الايقاعية:
يقوم المعلم بإلقاء قصة على الأطفال، ثم يسمعهم لحنا مناسبا يصور ما اشتملت عليه من مواقف، ويطلب منهم محاولة التعبير عن هذه القصة بحركات تمثيلية، وإيقاعية حسب ما يتراء لهم، مع تشجيع كل منهم بأن يبتكر لنفسه دون تقليد الأطفال الآخرين.
2- الإصغاء الإبداعي :
يطلب المعلم من الأطفال الإصغاء إلى بعض الموسيقى، ثم يسألهم عما أوحت إليهم من أفكار وخيالات، وفي هذا تدريب لهم على التحليل الداخلي اللاشعوري لما يسمعون، قد يدفع بعضهم إلى استنباط أفكار جديدة تساعدهم على ابتكار ألحان خاصة بهم.
3- ابتكار الآلات الموسيقية:
نتيجة للفرص المتاحة أمام الأطفال، لمشاهدة أنواع مختلفة ومتعددة من الآلات الموسيقية، قد يشجع بعضهم على اختراع آلات جديدة من ابتكارهم، باستعمال مواد من البيئة تكون في متناول يدهم

