- 8 ديسمبر 2006
- 8,690
- 58
- 0
- الجنس
- ذكر
- القارئ المفضل
- محمود خليل الحصري
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إن الأعياد المشروعة كعيد الفطر وعيد الأضحى لا بأس بالتمتع فيها بالطيّبات المشروعة، وهي أيام فرح وسرورٍ شُرع للمسلمين بإتمام فريضة فرضها الله تعالى عليهم بالصيام وبالحج، ولهذا فإن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم رخّص في إظهار السرور في هذا اليوم وتأكيده، بالغناء والضرب بالدف واللعب واللهو المباح.
ومن المُتَع المشروعة الغِناء الطَّيِّب العَفيف الّذي لا يثير فتنة عقليّة أو خلقيّة، وقد صحّ أن النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم استمع وأجاز لعائشة أن تسمَع الأغاني في يوم العيد. ولمّا استنكر أبوها أبو بكر ذلك بين له الرّسول صلّى الله عليه وسلّم أن اليوم عيد، ولكل قوم عيد، وفي بعض الروايات ''لِتعلَمَ يهودٌ أن في دينِنا فسحة''.
وثبت أنّه صلّى الله عليه وسلّم نظر هو والسيدة عائشة إلى لعب الحبشة بالحِراب في مسجده، وفي الحديث ''إن لربِّك عليك حقًّا ولبدنك عليك حقًّا'' وقال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم لحنظلة الّذي يكون عنده في رُوحانيّة، فإذا خرج من عنده شُغِل بأهله وماله ''يا حنظلة ساعة وساعة'' ثلاث مرّات. وكان الرّسول صلّى الله عليه وسلّم يمزَح ولا يقول إلاّ حَقًّا.
ومن الأحاديث ما يفيد أن إظهار هذا السرور في الأعياد شعيرة من شعائر هذا الدِّين، ولهذا فقد رُوي عن عِياض الأشعريّ أنه شهد عيدًا بالأنبار فقال: ما لي أراكم لا تُقلِّسون، فقد كانوا في زمان رسول الله ـ صلّى الله عليه وسلّم ـ يفعلونه.
كما رخَّص رسول الله صلّى الله عليه وسلّم باللعب في يوم العيد، فقد أَذِنَ لبعض الأحباش باللعب بالحراب والدَّرَق في المسجد في يوم عيد، بل إنه كان يُغريهم بهذا اللعب، فيقول لهم: ''دونَكم يا بني أَرْفِدة'' أي الزَمُوا ما أنتم فيه وعليكم به.
وقد نظر رسول الله صلّى الله عليه وسلّم إلى لعبهم هذا في هذا اليوم ودعَا السيدة عائشة إلى النظر إليهم، فقد روي عن عائشة ـ رضي الله عنها ـ قالت: كان يومُ عيد يلعب السودان بالدَّرَق والحراب، فإمّا سألتُ رسول الله ـ صلّى الله عليه وسلّم ـ وإمّا قال: ''تَشتهين تَنظرين؟'' فقلت: نعم. فأقامني وراءه، خدي على خده، وهو يقول: ''دونكم يا بني أرفدة'' حتى إذا مَلِلتُ قال: ''حسبك؟'' قلت: نعم. قال: اذهبي''.
وقد رُوي أن عمر رضي الله عنه أراد أن يمنعهم من هذا اللعب، وذلك برميهم بالحجارة، فقال له رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: ''دَعْهم يا عمر، حتّى تَعلمَ اليهود أن في ديننا فسحةً، وأنّي بُعثت بحنيفية سمحة''.
ومن المُتَع المشروعة الغِناء الطَّيِّب العَفيف الّذي لا يثير فتنة عقليّة أو خلقيّة، وقد صحّ أن النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم استمع وأجاز لعائشة أن تسمَع الأغاني في يوم العيد. ولمّا استنكر أبوها أبو بكر ذلك بين له الرّسول صلّى الله عليه وسلّم أن اليوم عيد، ولكل قوم عيد، وفي بعض الروايات ''لِتعلَمَ يهودٌ أن في دينِنا فسحة''.
وثبت أنّه صلّى الله عليه وسلّم نظر هو والسيدة عائشة إلى لعب الحبشة بالحِراب في مسجده، وفي الحديث ''إن لربِّك عليك حقًّا ولبدنك عليك حقًّا'' وقال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم لحنظلة الّذي يكون عنده في رُوحانيّة، فإذا خرج من عنده شُغِل بأهله وماله ''يا حنظلة ساعة وساعة'' ثلاث مرّات. وكان الرّسول صلّى الله عليه وسلّم يمزَح ولا يقول إلاّ حَقًّا.
ومن الأحاديث ما يفيد أن إظهار هذا السرور في الأعياد شعيرة من شعائر هذا الدِّين، ولهذا فقد رُوي عن عِياض الأشعريّ أنه شهد عيدًا بالأنبار فقال: ما لي أراكم لا تُقلِّسون، فقد كانوا في زمان رسول الله ـ صلّى الله عليه وسلّم ـ يفعلونه.
كما رخَّص رسول الله صلّى الله عليه وسلّم باللعب في يوم العيد، فقد أَذِنَ لبعض الأحباش باللعب بالحراب والدَّرَق في المسجد في يوم عيد، بل إنه كان يُغريهم بهذا اللعب، فيقول لهم: ''دونَكم يا بني أَرْفِدة'' أي الزَمُوا ما أنتم فيه وعليكم به.
وقد نظر رسول الله صلّى الله عليه وسلّم إلى لعبهم هذا في هذا اليوم ودعَا السيدة عائشة إلى النظر إليهم، فقد روي عن عائشة ـ رضي الله عنها ـ قالت: كان يومُ عيد يلعب السودان بالدَّرَق والحراب، فإمّا سألتُ رسول الله ـ صلّى الله عليه وسلّم ـ وإمّا قال: ''تَشتهين تَنظرين؟'' فقلت: نعم. فأقامني وراءه، خدي على خده، وهو يقول: ''دونكم يا بني أرفدة'' حتى إذا مَلِلتُ قال: ''حسبك؟'' قلت: نعم. قال: اذهبي''.
وقد رُوي أن عمر رضي الله عنه أراد أن يمنعهم من هذا اللعب، وذلك برميهم بالحجارة، فقال له رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: ''دَعْهم يا عمر، حتّى تَعلمَ اليهود أن في ديننا فسحةً، وأنّي بُعثت بحنيفية سمحة''.

