- 1 أغسطس 2009
- 53
- 0
- 0
- الجنس
- ذكر
صرخت تنادينا ولكنا نيام.. صرخت تنادينا ويصفعها اللئام.. صرخت فهل من مجيب في يوم عيد؟؟ سأكتب بروح العاطفة.. وسأرسم بمرسم الحرقة..
وسأسطر أسطرا من حب كان الإشفاق عنوانه.. والآه ويلاته.. إنه ذلكم الحب الذي أخفته ضغينة النفس ودنس كرامته كبر متكبر وحقد حاقد..
سأرسل أسهما من عتاب محب إلى من أحب.. إلى كل فرد من أفراد هذه الأمة .. إلى كل من غمرته فرحة العيد.. إلى كل من أدركته نسمات
العيد.. فجعل من عيده مستنقعا لأحقاده .. ومسرحا لبغضائه.. حتى أخفت عن ناظريه أسمى معاني الإنسانية .. إنه ذلكم الصراخ المستمر
الذي يعلو بعضا من بلداننا العربية .. لعل الكثير منا قد كحل عينيه بلون الدم في كل يوم جراء ماقد شاهد من مآسي إخواننا في العراق وفلسطين
ولكن القليل منا من حركت تلكم المناظر مشاعره.. فغزة الجريحة قد نادت وبغداد الحبيبة قد صرخت ولكن!! قد نادت ولسان الحال يقول واصفا حال العدو: يدوس كرامتي حينا وحينا** يقهقه وهو خمار سكير
يدنس عزتي علج رماني** على الرمضاء يلفحني الهجير.. فهل من منقذ لثكلى!! وهل من سامع لشكوى!!
عيدهم الحزن .. ولباسهم الخوف.. ومازالت الحكاية مستمرة والعذاب قائم حتى يأتي نصر الله .. ألا إن نصر الله قريب.. الصورة واضحة والخطاب صريح
والعبارة موجزة والصيحة معبرة .. ولكن هيهات من يعقل ماأقول وماأرمي إليه .. كم هو جميل ذلك العيد المكتسي بروح المحبة المغمور بدمعات الفرحة المؤقته
وكم هي رائعة تلك الصورة التي تشاهد في عيدهم.. كم نحن بحاجة لأخذ الدروس من مستقر الأخوة الصادقة.. ومنبع الروح الصافية.. لم تحدث طلقات المدافع
وصوت الدبابات ولاحتى خدشا واحدا في جدار محبتهم .. في المقابل وللأسف ربما سوء تفاهم أو مزاح حمل على محمل الجد أوكلمة سوء من غير قصد
أو ..و...و... قد هدم صرحا من زجاج معلنا بذلك بداية دهور من الحقد والغل والبغض والكره.. هل هنالك من فرق بين الصورتين؟؟ أترك لكم التعليق...
تأخرت في طرح هذا الموضوع لظروف خارجة عن الإرادة.. وسأختم بقصيدة للشاعر المعروف : عبد الرحمن العشماوي أتمنى أن تنال استحسانكم..
للمعلومية القصيدة تحكي حال العيد الجريح للأمة الإسلامية وليس تدعيما لماذكرت سابقا..
عيد ماهذه الخطى العاجلات** كيف تطوى أمامك السنوات
عيد هل جئت بالجديد المهنى** أم أعيدت بعودك الحسرات
عدت ياعيد والجراح جراح** لم تحقق لأمتي الأمنيات
عيد يامسعدي وقد كنت طفلا** فيك ألهوا وتنتشي البسمات
كنت ياعيد حين تأتي أغني** حيث تحلوا في فجرك الأغنيات
كيف أصبحت حين جاوز عمري** مسرحا تنتشي بك الذكريات
يابني أمتي بغير نضال** لن ننال العلى فبئس الحياة
بئس إن ماتت الكرامة فينا** بئس إن طوحت بنا التبعات
كيف يشدوا ولليتامى الحيارى** تحت ظلم من العدى أنات
كيف يشدوا ومسجد القدس يشكوا** وبلادي أعيادها ويلات
ليس يئسا من رحمة الله لكن** لوعة تستدرها الهفوات
أيها العيد لست عيدي فمهلا** إن عيدي أن ترفع الرايات
ختاما لنجعل من دمع أعيننا لإخواننا ريا لبستان الأخوة كي يهنئوا بعيد ممزوج بدعوة صادقة بأن يفرج الله همهم ولنقطف من ذلك البستان
وردا يكون علما بارزا لمحبة صادقة وأخوة حقيقة لا تشوبها شائبة ولا تضرها نائبة.. ولنجعل من ذلك العلم خفاقا في سماء البذل والصفح
معانقة بذلك سحائب عيدنا السعيد.. ولكم من محبكم أرق وأجمل التحايا,, عيدكم مبارك..
وسأسطر أسطرا من حب كان الإشفاق عنوانه.. والآه ويلاته.. إنه ذلكم الحب الذي أخفته ضغينة النفس ودنس كرامته كبر متكبر وحقد حاقد..
سأرسل أسهما من عتاب محب إلى من أحب.. إلى كل فرد من أفراد هذه الأمة .. إلى كل من غمرته فرحة العيد.. إلى كل من أدركته نسمات
العيد.. فجعل من عيده مستنقعا لأحقاده .. ومسرحا لبغضائه.. حتى أخفت عن ناظريه أسمى معاني الإنسانية .. إنه ذلكم الصراخ المستمر
الذي يعلو بعضا من بلداننا العربية .. لعل الكثير منا قد كحل عينيه بلون الدم في كل يوم جراء ماقد شاهد من مآسي إخواننا في العراق وفلسطين
ولكن القليل منا من حركت تلكم المناظر مشاعره.. فغزة الجريحة قد نادت وبغداد الحبيبة قد صرخت ولكن!! قد نادت ولسان الحال يقول واصفا حال العدو: يدوس كرامتي حينا وحينا** يقهقه وهو خمار سكير
يدنس عزتي علج رماني** على الرمضاء يلفحني الهجير.. فهل من منقذ لثكلى!! وهل من سامع لشكوى!!
عيدهم الحزن .. ولباسهم الخوف.. ومازالت الحكاية مستمرة والعذاب قائم حتى يأتي نصر الله .. ألا إن نصر الله قريب.. الصورة واضحة والخطاب صريح
والعبارة موجزة والصيحة معبرة .. ولكن هيهات من يعقل ماأقول وماأرمي إليه .. كم هو جميل ذلك العيد المكتسي بروح المحبة المغمور بدمعات الفرحة المؤقته
وكم هي رائعة تلك الصورة التي تشاهد في عيدهم.. كم نحن بحاجة لأخذ الدروس من مستقر الأخوة الصادقة.. ومنبع الروح الصافية.. لم تحدث طلقات المدافع
وصوت الدبابات ولاحتى خدشا واحدا في جدار محبتهم .. في المقابل وللأسف ربما سوء تفاهم أو مزاح حمل على محمل الجد أوكلمة سوء من غير قصد
أو ..و...و... قد هدم صرحا من زجاج معلنا بذلك بداية دهور من الحقد والغل والبغض والكره.. هل هنالك من فرق بين الصورتين؟؟ أترك لكم التعليق...
تأخرت في طرح هذا الموضوع لظروف خارجة عن الإرادة.. وسأختم بقصيدة للشاعر المعروف : عبد الرحمن العشماوي أتمنى أن تنال استحسانكم..
للمعلومية القصيدة تحكي حال العيد الجريح للأمة الإسلامية وليس تدعيما لماذكرت سابقا..
عيد ماهذه الخطى العاجلات** كيف تطوى أمامك السنوات
عيد هل جئت بالجديد المهنى** أم أعيدت بعودك الحسرات
عدت ياعيد والجراح جراح** لم تحقق لأمتي الأمنيات
عيد يامسعدي وقد كنت طفلا** فيك ألهوا وتنتشي البسمات
كنت ياعيد حين تأتي أغني** حيث تحلوا في فجرك الأغنيات
كيف أصبحت حين جاوز عمري** مسرحا تنتشي بك الذكريات
يابني أمتي بغير نضال** لن ننال العلى فبئس الحياة
بئس إن ماتت الكرامة فينا** بئس إن طوحت بنا التبعات
كيف يشدوا ولليتامى الحيارى** تحت ظلم من العدى أنات
كيف يشدوا ومسجد القدس يشكوا** وبلادي أعيادها ويلات
ليس يئسا من رحمة الله لكن** لوعة تستدرها الهفوات
أيها العيد لست عيدي فمهلا** إن عيدي أن ترفع الرايات
ختاما لنجعل من دمع أعيننا لإخواننا ريا لبستان الأخوة كي يهنئوا بعيد ممزوج بدعوة صادقة بأن يفرج الله همهم ولنقطف من ذلك البستان
وردا يكون علما بارزا لمحبة صادقة وأخوة حقيقة لا تشوبها شائبة ولا تضرها نائبة.. ولنجعل من ذلك العلم خفاقا في سماء البذل والصفح
معانقة بذلك سحائب عيدنا السعيد.. ولكم من محبكم أرق وأجمل التحايا,, عيدكم مبارك..
بقلمي أنا / مــتــفــائل. 2/10/1430هـ
:wave:

