- 22 يوليو 2008
- 16,039
- 146
- 63
- الجنس
- أنثى
- علم البلد
-
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عندما تستوي الحياة والموت!
كثير من الناس قد تتساوى عندهم الحياة والموت في مرحلة ما..
فقد يعاني البعض من الأمراض الجسمية والاضطرابات النفسية
التي قد تدفعهم إلى التفكير بالموت عبر بوابة الانتحار البائسة،
بعد أن يفقدوا الأمل في الحياة ويقنطوا من رحمه الله،
هذا هو السلوك السلبي الذي قد يلجأ إليه البعض لمعالجة مشاكله الحياتية
وأزماته وابتلاءاته؛ نتيجة ضعف الإيمان وسوء التكيف مع ظروف الحياة.
قد تؤدي الطريقة السلبية والتشاؤمية في تفكير الأفراد إلى جلب الأحزان لحياتهم؛
بحيث يجعلهم ذلك يستسلمون لليأس والقنوط؛ فلا يرون إلا السلبيات في الحياة؛
فيستسلمون للحزن والكآبة، وعندها يرون أن في الموت راحة وخلاصاً لهم.
أخيراً:
الحياة والموت متناقضان.. الأول يمثل الوجود والسعادة المنشودة والعمل،
والآخر يمثل النهاية والرحيل عند بعضهم ، وبما أن آجالنا وأرزاقنا وصحتنا مقدرة ومكتوبة؛
فإن على كل إنسان مؤمن منا أن يدرك سبب وجوده في هذه الحياة..
للأسف في الغالب لا نربي أنفسنا ولا أبناءنا على أن الحياة خيار،
وأن حياتنا في أكثر مراحلها ومفاصلها من صنع أيدينا، وأننا نحن الذين
نختار فيها، صحيح أن ولادتنا وموتنا ليسا من اختيارنا، ولكننا
نختار ما بين الولادة والحياة، نعم نحن الذين نختار طريق حياتنا..!!
عندما تستوي الحياة والموت!
كثير من الناس قد تتساوى عندهم الحياة والموت في مرحلة ما..
فقد يعاني البعض من الأمراض الجسمية والاضطرابات النفسية
التي قد تدفعهم إلى التفكير بالموت عبر بوابة الانتحار البائسة،
بعد أن يفقدوا الأمل في الحياة ويقنطوا من رحمه الله،
هذا هو السلوك السلبي الذي قد يلجأ إليه البعض لمعالجة مشاكله الحياتية
وأزماته وابتلاءاته؛ نتيجة ضعف الإيمان وسوء التكيف مع ظروف الحياة.
قد تؤدي الطريقة السلبية والتشاؤمية في تفكير الأفراد إلى جلب الأحزان لحياتهم؛
بحيث يجعلهم ذلك يستسلمون لليأس والقنوط؛ فلا يرون إلا السلبيات في الحياة؛
فيستسلمون للحزن والكآبة، وعندها يرون أن في الموت راحة وخلاصاً لهم.
أخيراً:
الحياة والموت متناقضان.. الأول يمثل الوجود والسعادة المنشودة والعمل،
والآخر يمثل النهاية والرحيل عند بعضهم ، وبما أن آجالنا وأرزاقنا وصحتنا مقدرة ومكتوبة؛
فإن على كل إنسان مؤمن منا أن يدرك سبب وجوده في هذه الحياة..
للأسف في الغالب لا نربي أنفسنا ولا أبناءنا على أن الحياة خيار،
وأن حياتنا في أكثر مراحلها ومفاصلها من صنع أيدينا، وأننا نحن الذين
نختار فيها، صحيح أن ولادتنا وموتنا ليسا من اختيارنا، ولكننا
نختار ما بين الولادة والحياة، نعم نحن الذين نختار طريق حياتنا..!!
التعديل الأخير:

