- 1 سبتمبر 2009
- 134
- 0
- 0
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذه موعظة سمعتها من استاذتي في دار القرءان واحببت ان أنقلها إليكم إسهاما في رقي هذا المنتدى الرائع.
هذه موعظة سمعتها من استاذتي في دار القرءان واحببت ان أنقلها إليكم إسهاما في رقي هذا المنتدى الرائع.
بسم الله الرحمان الرحيم
إن الحمد لله نحمده و نستعينه و نستغفره و نعوذ بالله من شرور أنفسنا و سيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له. و أشهد أن لا اله إلا الله و حده لا شريك له و أشهد أن محمدا صلى الله عليه و سلم عبده و رسوله.
"يأيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته و لا تموتن إلا و انتم مسلمون" آل عمران.
"يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها و بث منهما رجال كثيرا و نساءا و اتقوا الله الذي تساءلون به و الأرحام إن الله كان عليكم رقيبا" النساء.
"يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله و قولوا قولا سديدا يصلح لكم أعمالكم و يغفر لكم ذنوبكم و من يطع الله و رسوله فقد فاز فوزا عظيما"الأحزاب.
أما بعد فإن أصدق الحديث كتاب الله و أحسن الهدي هدي محمد صلى الله عليه و سلم وشر الأمور محدثاتها و كل محدثة بدعة و كل بدعة ضلالة و كل ضلالة في النار.
1/الـــــــــــــــــــــــــــذنـــــــــــــــــــ ــــــــــــوب
"وا عجبا من عارف بالله يخالفه ولو في تلف نفسه " ابن الجوزي.
قال الله تعالى: "و من يعمل سوءا يجز به "
الذنوب هي انتهاك حرمات الله يعني تجاوز الحدود التي رسمها لك الشرع،أي الجرأة على القيام بما نهاك الله عنه.و المذنب لا يقوم بذلك إلا لغفلة ألمت به ،ولحماقة في نفسه،لأنه لو فكر قليلا لعلم أنه يخالف العظيم العليم، الذي حاجتنا إليه شديدة في كل لحظة و نفس،في الدنيا و الآخرة.
و هنا أتذكر قصة الرجل المسرف في المعاصي الذي جاء عند إبراهيم بن أدهم يخبره أنه لا يقوى على ترك المعصية،و أنه يحب أن يحدثه بشيء من الزهد لعل الله يلين قلبه و ينوره.
قال الرجل: يا أبا إسحاق أنا رجل مسرف على نفسي، وقد أحببت أن تحدثني بشيء من الزهد لعل الله يلين قلبي و ينوره، قال إبراهيم: إن قبلت مني ست خصال أوصيك بها فلا يضرك ما عملت بعدها، فقال و ما هي؟
قال: أول خصلة أوصيك بها: إذا أردت أن تعصي الله فلا تأكل رزقه.
قال:فإذا كان المشرق و المغرب و البر و البحر و السهل و الجبل رزقه، فمن أين آكل؟
فقال:يا هذا، أفيحسن بك أن تأكل رزقه و تعصيه؟
قال:لا و الله، هات الثانية
قال:إذا أردت أن تعصيه فلا تسكن في بلده.
فقال الرجل:يا إبراهيم، هذه و الله أشد من الأولى، إذا كانت كل البلاد له، ففي أي جهة أسكن؟
قال:يا هذا، أفيحسن بك أن تسكن في بلده و تأكل رزقه و تعصيه؟
قال: لا و الله، هات الثالثة.
قال :إذا أردت أن تعصيه فلا تخليه يراك.
قال: يا إبراهيم كيف يكون هذا، وهو يعلم السرائر و يكشف الضمائر؟
قال: يا هذا أفيحسن بك أن تأكل رزقه،و تسكن بلد،وتعصيه و هو يراك؟
فقال: لا و الله، هات الرابعة.
قال: إذا جاء ملك الموت يقبض روحك ، فقل :أخرني حتى أتوب فقال: ليس يقبل مني.
فقال: إذا علمت أنك لا تقدر على دفع ملك الموت،فلعله يجيئك قبل أن تتوب.
قال: صدقت،هات الخامسة .
قال: إذا جاءك منكر و نكير فخاصمهما بقولك إن استطعت.
فقال :ليس ذلك إلي ، هات السادسة.
قال: إذا كان غدا بين يدي الله تعالى: و أمر بك إلى النار فقل لا أذهب إليها، فقال يا إبراهيم حسبي...حسبي ...حسبي.
إن الحمد لله نحمده و نستعينه و نستغفره و نعوذ بالله من شرور أنفسنا و سيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له. و أشهد أن لا اله إلا الله و حده لا شريك له و أشهد أن محمدا صلى الله عليه و سلم عبده و رسوله.
"يأيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته و لا تموتن إلا و انتم مسلمون" آل عمران.
"يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها و بث منهما رجال كثيرا و نساءا و اتقوا الله الذي تساءلون به و الأرحام إن الله كان عليكم رقيبا" النساء.
"يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله و قولوا قولا سديدا يصلح لكم أعمالكم و يغفر لكم ذنوبكم و من يطع الله و رسوله فقد فاز فوزا عظيما"الأحزاب.
أما بعد فإن أصدق الحديث كتاب الله و أحسن الهدي هدي محمد صلى الله عليه و سلم وشر الأمور محدثاتها و كل محدثة بدعة و كل بدعة ضلالة و كل ضلالة في النار.
1/الـــــــــــــــــــــــــــذنـــــــــــــــــــ ــــــــــــوب
"وا عجبا من عارف بالله يخالفه ولو في تلف نفسه " ابن الجوزي.
قال الله تعالى: "و من يعمل سوءا يجز به "
الذنوب هي انتهاك حرمات الله يعني تجاوز الحدود التي رسمها لك الشرع،أي الجرأة على القيام بما نهاك الله عنه.و المذنب لا يقوم بذلك إلا لغفلة ألمت به ،ولحماقة في نفسه،لأنه لو فكر قليلا لعلم أنه يخالف العظيم العليم، الذي حاجتنا إليه شديدة في كل لحظة و نفس،في الدنيا و الآخرة.
و هنا أتذكر قصة الرجل المسرف في المعاصي الذي جاء عند إبراهيم بن أدهم يخبره أنه لا يقوى على ترك المعصية،و أنه يحب أن يحدثه بشيء من الزهد لعل الله يلين قلبه و ينوره.
قال الرجل: يا أبا إسحاق أنا رجل مسرف على نفسي، وقد أحببت أن تحدثني بشيء من الزهد لعل الله يلين قلبي و ينوره، قال إبراهيم: إن قبلت مني ست خصال أوصيك بها فلا يضرك ما عملت بعدها، فقال و ما هي؟
قال: أول خصلة أوصيك بها: إذا أردت أن تعصي الله فلا تأكل رزقه.
قال:فإذا كان المشرق و المغرب و البر و البحر و السهل و الجبل رزقه، فمن أين آكل؟
فقال:يا هذا، أفيحسن بك أن تأكل رزقه و تعصيه؟
قال:لا و الله، هات الثانية
قال:إذا أردت أن تعصيه فلا تسكن في بلده.
فقال الرجل:يا إبراهيم، هذه و الله أشد من الأولى، إذا كانت كل البلاد له، ففي أي جهة أسكن؟
قال:يا هذا، أفيحسن بك أن تسكن في بلده و تأكل رزقه و تعصيه؟
قال: لا و الله، هات الثالثة.
قال :إذا أردت أن تعصيه فلا تخليه يراك.
قال: يا إبراهيم كيف يكون هذا، وهو يعلم السرائر و يكشف الضمائر؟
قال: يا هذا أفيحسن بك أن تأكل رزقه،و تسكن بلد،وتعصيه و هو يراك؟
فقال: لا و الله، هات الرابعة.
قال: إذا جاء ملك الموت يقبض روحك ، فقل :أخرني حتى أتوب فقال: ليس يقبل مني.
فقال: إذا علمت أنك لا تقدر على دفع ملك الموت،فلعله يجيئك قبل أن تتوب.
قال: صدقت،هات الخامسة .
قال: إذا جاءك منكر و نكير فخاصمهما بقولك إن استطعت.
فقال :ليس ذلك إلي ، هات السادسة.
قال: إذا كان غدا بين يدي الله تعالى: و أمر بك إلى النار فقل لا أذهب إليها، فقال يا إبراهيم حسبي...حسبي ...حسبي.
2/ثمرات الذنـــــــــــــــــوب و تــــــبعــــــــــاتها: في المرة المقبلة إن شاء الله حتى لا أطيل عليكم.
والسلام عليكم ورحمة الله و بركاته.
والسلام عليكم ورحمة الله و بركاته.

