- 7 مايو 2008
- 3,503
- 46
- 0
- الجنس
- أنثى
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ، وبعد ،،،
يسرني أن أضع بين يديكم عدد من القصص المؤثرة والمبكية والمؤلمة حقاً ،،،
________________________________
القصة الأولى ،،
قصة مؤثرة إلى حد البكاء عن الأم
كان لأمي عين واحدة... وقد كرهتها... لأنها كانت تسبب لي الإحراج.
وكانت تعمل طاهية في المدرسة التي أتعلم فيها لتعيل العائلة.
ذات يوم...في المرحلة الابتدائية جاءت لتطمئن عَلي.
أحسست بالإحراج فعلاً ... كيف فعلت هذا بي؟!
تجاهلتها, ورميتها بنظرة مليئة بالكره.
وفي اليوم التالي قال أحد التلامذة ... أمك بعين واحده ... أووووه
وحينها تمنيت أن أدفن نفسي وأن تختفي أمي من حياتي.
في اليوم التالي واجهتها :لقد جعلتِ مني أضحوكة, لِم لا تموتين ؟!!
ولكنها لم تُجب!!!
لم أكن متردداً فيما قلت ولم أفكر بكلامي لأني كنت غاضباً جداً .
ولم أبالي لمشاعرها ...
وأردت مغادرة المكان..
درست بجد وحصلتُ على منحة للدراسة في سنغافورة.
وفعلاً.. ذهبت .. ودرست .. ثم تزوجت .. واشتريت بيتاً .. وأنجبت أولاداً وكنت سعيداً ومرتاحاً في حياتي.
وفي يوم من الأيام ..أتت أمي لزيارتي ولم تكن قد رأتني منذ سنوات ولم ترى أحفادها أبداً!
وقفت على الباب وأخذ أولادي يضحكون...
صرخت: كيف تجرأتِ وأتيت لتخيفي اطفالي؟.. اخرجي حالاً!!!
أجابت بهدوء: (آسفة .. أخطأتٌ العنوان على ما يبدو).. واختفت....
وذات يوم وصلتني رسالة من المدرسة تدعوني لجمع الشمل العائلي.
فكذبت على زوجتي وأخبرتها أنني سأذهب في رحلة عمل...
بعد الاجتماع ذهبت الى البيت القديم الذي كنا نعيش فيه, للفضول فقط!!!.
أخبرني الجيران أن أمي.... توفيت.
لم أذرف ولو دمعة واحدة !!
قاموا بتسليمي رسالة من أمي ....
ابني الحبيب.. لطالما فكرت بك..
آسفة لمجيئي إلى سنغافورة وإخافة أولادك.
كنت سعيدة جداً عندما سمعتُ أنك سوف تأتي للاجتماع.
ولكني قد لا أستطيع مغادرة السرير لرؤيتك.
آسفة لأنني سببت لك الإحراج مراتٍ ومرات في حياتك.
هل تعلم... لقد تعرضتَ لحادثٍ عندما كنت صغيراً وقد فقدتَ عينك.
وكأي أم, لم استطع أن أتركك تكبر بعينٍ واحدةٍ...
ولِذا... أعطيتكَ عيني .....
وكنتُ سعيدة وفخورة جداً لأن ابني يستطيع رؤية العالم بعيني.
.....مع حبي.....
.....أمــــــــــــك.....
سبحان الله: إذا كانت هذه رحمة الأم بولدها فكيف برحمة الله سبحانه؟!!
يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحديث:
عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:
( إن لله مئة رحمة قسم منها رحمة بين جميع الخلائق بها يتراحمون و بها يتعاطفون و بها تعطف الوحش على أولادها وأخر تسعة وتسعين رحمة يرحم بها عباده يوم القيامة )
ويقول أيضاً:
( عن عمر بن الخطاب أنه قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم بسبي فإذا امرأةٌ من السبي تبتغي إذا وجدت صبياً في السبي أخذته فألصقته ببطنها وأرضعته فقال لنا: أترون هذه المرأة طارحةً ولدها في النار؟ قلنا: لا والله – وهي تقدر أن لا تطرحه فقال:
الله أرحم بعباده من هذه بولدها )
وكما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم عندما سُئل:
يا رسول الله من أحق الناس بحسن صحابتي قال أمك قال ثم
من قال أمك قال ثم من قال أمك قال ثم من قال أبوك
صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم
________________________________
القصة الثالثة ،،
كنا في مجلس فيه فإذا بالجوال يرن على أحد الحاضرين
رد على الجوال بوجه مكتئب
إيه إيه إيه
ما هوب الحين
قلتك خلاص ما هوب الحين
بعدين
هكذا توالت الكلمات قلنا لعله يخاطب إحدى قريباته
ثم أغلق الجوال وقال :
أزعجتنا العجوز!!
ما أقبحه لم يتلطف مع أمه في الكلام ولا في الوصف!!!!!!!!!!
سكت وسكت الحاضرون ثم سمعنا صوت بكاء خفي فإذا أحد الزملاء تدمع عينه
نظرنا إليه بدهشة لأن دمع الرجال ليس هينا
فلما علم أننا حولنا النظر إليه قال :
ليتني رأيت أمي
وليتها حية لتزعجني
كي أقول لها :
سمي
الذي يرضيك
صاحبنا الأول صار في حرج وحاول الدفاع عن نفسه
فتكلم المجلس كله دفعة واحدة وقالوا :
اخس واقطع!!!
لا تتكلم ولا بكلمة ما لك أي عذر
اذهب لأمك وقبل رأسها واسترضها
..........................................
صديقنا الذي بكى توفيت أمه وهو صغير بعد ولادته فورا
يعيش حياته كئيبا لأنه يظن أنه سبب وفاة أمه
نشأ وهو صغير يسمع من الأطفال :
أمي قالت
أمي تقول
بروح لأمي
ولكنه لا يستطيع أن يقول هذه الكلمات
بركان داخله يتفجر فينزوي في إحدى زوايا البيت ليبكي بكاء مرا
كبر وكبرت معه همومه
يسمع زملاءه العقلاء هم يقولون ردا على أمهاتهم
آمري آمر
الله يحييك على طاعته
إذا اتصلت ترك الدنيا من أجلها
عندها يتنفس صاحبنا الصعداء
ويكاد ينفجر من البكاء
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أخي قارئ هذه السطور، أختي قارئة هذه
السطور
إذا كانت أمك حية ترزق ، فاترك الآن النت بسرعة ،
وتوجه إلى أمك
وقبل رأسها
وقل لها :
هل أنت راضية عني؟
فإن قالت : نعم !
فأنت أسعد الناس
وإن قالت :
لا
فاذهب إلى زاوية في البيت :
وابك بكاء على غضب والدتك عليكـ
وإن كانت أمك ميتة :
فارفع الآن يديك إلى السماء وقل :
اللهم اجعلها في الفردوس الأعلى
(اللهم ارحمهما كما ربياني صغيرا
________________________________
القصة الرابعة ،،
*...___ منقــــــــــــــول ___...*
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ، وبعد ،،،
يسرني أن أضع بين يديكم عدد من القصص المؤثرة والمبكية والمؤلمة حقاً ،،،
________________________________
القصة الأولى ،،
حدثت هذه القصة في الرياض..
امرأة متزوجة ولديها طفل بريء وشقي ومشاكس وكثير الحركة لا يتجاوز عمره السنتين والنصف أو يزيد عن ذالك بقليل أو ينقص‘ أتت الزوج سفريه مفاجئه بحكم ظروف العمل لمدة أقصاها أربعة أيام ,فأخبر زوجته بالسفر وأستعجلها لتلملم حاجيتها هي وأبنها والذهاب بهم إلى بيت أهلها...حتى يطمئن عليهما .
فأرادت قبل أن تخرج أن تنظف بيتها وتغسل الملابس وما إلى ذالك من أمور التنظيف
ولكن زوجها كان مستعجلا ..
فاقترحت عليه أن يسافر حتى لا يتأخر ،وإذا انتهت من أمور المنزل تتصل على إحدى أخوانها ليوصلها إلى بيت أهلها ...
وافق الزوج ورحل ..
وجلست الزوجة داخل دورة المياه (أعزكم الله ) وهي غارقة في التنظيف وابنها حولها يلعب ..
أتدرون ما حصل؟؟؟؟؟
لقد أخذ الطفل المفتاح وأقفل باب الحمام على أمه من الخارج ...
والأم أصبحت حبيسة ,لا يوجد عندها أي وسيلة اتصال ....
وأهل الأم لا يعلمون عن سفر الزوج ؟؟؟؟
والطفل المسكين لم يعد يستطيع فتح الباب كما أقفله ....
الأم لم تعد تعرف ماذا تفعل من هول الفاجعة أخذت في مناجاة ابنها من خلف الباب في أن يعيد فتح الباب أو أن يسحب المفتاح ويعطيها إياه من أسفل ..
باءت المحاولات بالفشل ...
أقبل الليل
وأخذت الأم تبكي بحرقه ...
وتصرخ مستنجدة من خلف الشباك ولكن المصيبة لا يوجد حولها جيران فهي في منطقه فسيحة جدا..
أتدرون ما هي المصيبة الأخرى ..
الإضاءة مقفلة لان المفاتيح خارج دورة المياه..
أي أن المكان مظلم وموحش ..
ماذا عساها أن تفعل ؟؟؟
وأخذ الطفل يبكي لبكائها وصراخها...
ثم أخذ يبكي من العطش والجوع ..
وأصبح بجوار الباب لا يتحرك ويناجي أمه وهي تناجيه ..
مرت ثلاثة أيام والابن يحتضر.....
ثم في اليوم الرابع .....
مات الطفل البريء
والأم شهدت كل هذه اللحظات المريرة
جاء الزوج إلى بيته ورأى طفله ملقى على الأرض لا يتحرك
أصابه الهلع
فتح باب دورة المياه ووجد الزوجة قد جُنت وشاب شعر رأسها وهي في عداد المجانين الآن ..
ولا حول ولا قوة إلا بالله
اللهم أجرهم في مصيبتهم وأخلفهم خيرا منها ....
انتبهوا على فلذات أكبادكم ولا تغفلوا عنهم ثواني فقد تكلفكم كثيرا ...
اللهم ارفع عن هذه الأم المسكينة واغفر لها وتب عليها انك أنت التواب الرحيم
امرأة متزوجة ولديها طفل بريء وشقي ومشاكس وكثير الحركة لا يتجاوز عمره السنتين والنصف أو يزيد عن ذالك بقليل أو ينقص‘ أتت الزوج سفريه مفاجئه بحكم ظروف العمل لمدة أقصاها أربعة أيام ,فأخبر زوجته بالسفر وأستعجلها لتلملم حاجيتها هي وأبنها والذهاب بهم إلى بيت أهلها...حتى يطمئن عليهما .
فأرادت قبل أن تخرج أن تنظف بيتها وتغسل الملابس وما إلى ذالك من أمور التنظيف
ولكن زوجها كان مستعجلا ..
فاقترحت عليه أن يسافر حتى لا يتأخر ،وإذا انتهت من أمور المنزل تتصل على إحدى أخوانها ليوصلها إلى بيت أهلها ...
وافق الزوج ورحل ..
وجلست الزوجة داخل دورة المياه (أعزكم الله ) وهي غارقة في التنظيف وابنها حولها يلعب ..
أتدرون ما حصل؟؟؟؟؟
لقد أخذ الطفل المفتاح وأقفل باب الحمام على أمه من الخارج ...
والأم أصبحت حبيسة ,لا يوجد عندها أي وسيلة اتصال ....
وأهل الأم لا يعلمون عن سفر الزوج ؟؟؟؟
والطفل المسكين لم يعد يستطيع فتح الباب كما أقفله ....
الأم لم تعد تعرف ماذا تفعل من هول الفاجعة أخذت في مناجاة ابنها من خلف الباب في أن يعيد فتح الباب أو أن يسحب المفتاح ويعطيها إياه من أسفل ..
باءت المحاولات بالفشل ...
أقبل الليل
وأخذت الأم تبكي بحرقه ...
وتصرخ مستنجدة من خلف الشباك ولكن المصيبة لا يوجد حولها جيران فهي في منطقه فسيحة جدا..
أتدرون ما هي المصيبة الأخرى ..
الإضاءة مقفلة لان المفاتيح خارج دورة المياه..
أي أن المكان مظلم وموحش ..
ماذا عساها أن تفعل ؟؟؟
وأخذ الطفل يبكي لبكائها وصراخها...
ثم أخذ يبكي من العطش والجوع ..
وأصبح بجوار الباب لا يتحرك ويناجي أمه وهي تناجيه ..
مرت ثلاثة أيام والابن يحتضر.....
ثم في اليوم الرابع .....
مات الطفل البريء
والأم شهدت كل هذه اللحظات المريرة
جاء الزوج إلى بيته ورأى طفله ملقى على الأرض لا يتحرك
أصابه الهلع
فتح باب دورة المياه ووجد الزوجة قد جُنت وشاب شعر رأسها وهي في عداد المجانين الآن ..
ولا حول ولا قوة إلا بالله
اللهم أجرهم في مصيبتهم وأخلفهم خيرا منها ....
انتبهوا على فلذات أكبادكم ولا تغفلوا عنهم ثواني فقد تكلفكم كثيرا ...
اللهم ارفع عن هذه الأم المسكينة واغفر لها وتب عليها انك أنت التواب الرحيم
________________________________
القصة الثانية ،،
كان لأمي عين واحدة... وقد كرهتها... لأنها كانت تسبب لي الإحراج.
وكانت تعمل طاهية في المدرسة التي أتعلم فيها لتعيل العائلة.
ذات يوم...في المرحلة الابتدائية جاءت لتطمئن عَلي.
أحسست بالإحراج فعلاً ... كيف فعلت هذا بي؟!
تجاهلتها, ورميتها بنظرة مليئة بالكره.
وفي اليوم التالي قال أحد التلامذة ... أمك بعين واحده ... أووووه
وحينها تمنيت أن أدفن نفسي وأن تختفي أمي من حياتي.
في اليوم التالي واجهتها :لقد جعلتِ مني أضحوكة, لِم لا تموتين ؟!!
ولكنها لم تُجب!!!
لم أكن متردداً فيما قلت ولم أفكر بكلامي لأني كنت غاضباً جداً .
ولم أبالي لمشاعرها ...
وأردت مغادرة المكان..
درست بجد وحصلتُ على منحة للدراسة في سنغافورة.
وفعلاً.. ذهبت .. ودرست .. ثم تزوجت .. واشتريت بيتاً .. وأنجبت أولاداً وكنت سعيداً ومرتاحاً في حياتي.
وفي يوم من الأيام ..أتت أمي لزيارتي ولم تكن قد رأتني منذ سنوات ولم ترى أحفادها أبداً!
وقفت على الباب وأخذ أولادي يضحكون...
صرخت: كيف تجرأتِ وأتيت لتخيفي اطفالي؟.. اخرجي حالاً!!!
أجابت بهدوء: (آسفة .. أخطأتٌ العنوان على ما يبدو).. واختفت....
وذات يوم وصلتني رسالة من المدرسة تدعوني لجمع الشمل العائلي.
فكذبت على زوجتي وأخبرتها أنني سأذهب في رحلة عمل...
بعد الاجتماع ذهبت الى البيت القديم الذي كنا نعيش فيه, للفضول فقط!!!.
أخبرني الجيران أن أمي.... توفيت.
لم أذرف ولو دمعة واحدة !!
قاموا بتسليمي رسالة من أمي ....
ابني الحبيب.. لطالما فكرت بك..
آسفة لمجيئي إلى سنغافورة وإخافة أولادك.
كنت سعيدة جداً عندما سمعتُ أنك سوف تأتي للاجتماع.
ولكني قد لا أستطيع مغادرة السرير لرؤيتك.
آسفة لأنني سببت لك الإحراج مراتٍ ومرات في حياتك.
هل تعلم... لقد تعرضتَ لحادثٍ عندما كنت صغيراً وقد فقدتَ عينك.
وكأي أم, لم استطع أن أتركك تكبر بعينٍ واحدةٍ...
ولِذا... أعطيتكَ عيني .....
وكنتُ سعيدة وفخورة جداً لأن ابني يستطيع رؤية العالم بعيني.
.....مع حبي.....
.....أمــــــــــــك.....
سبحان الله: إذا كانت هذه رحمة الأم بولدها فكيف برحمة الله سبحانه؟!!
يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحديث:
عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:
( إن لله مئة رحمة قسم منها رحمة بين جميع الخلائق بها يتراحمون و بها يتعاطفون و بها تعطف الوحش على أولادها وأخر تسعة وتسعين رحمة يرحم بها عباده يوم القيامة )
ويقول أيضاً:
( عن عمر بن الخطاب أنه قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم بسبي فإذا امرأةٌ من السبي تبتغي إذا وجدت صبياً في السبي أخذته فألصقته ببطنها وأرضعته فقال لنا: أترون هذه المرأة طارحةً ولدها في النار؟ قلنا: لا والله – وهي تقدر أن لا تطرحه فقال:
الله أرحم بعباده من هذه بولدها )
وكما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم عندما سُئل:
يا رسول الله من أحق الناس بحسن صحابتي قال أمك قال ثم
من قال أمك قال ثم من قال أمك قال ثم من قال أبوك
صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم
________________________________
القصة الثالثة ،،
كنا في مجلس فيه فإذا بالجوال يرن على أحد الحاضرين
رد على الجوال بوجه مكتئب
إيه إيه إيه
ما هوب الحين
قلتك خلاص ما هوب الحين
بعدين
هكذا توالت الكلمات قلنا لعله يخاطب إحدى قريباته
ثم أغلق الجوال وقال :
أزعجتنا العجوز!!
ما أقبحه لم يتلطف مع أمه في الكلام ولا في الوصف!!!!!!!!!!
سكت وسكت الحاضرون ثم سمعنا صوت بكاء خفي فإذا أحد الزملاء تدمع عينه
نظرنا إليه بدهشة لأن دمع الرجال ليس هينا
فلما علم أننا حولنا النظر إليه قال :
ليتني رأيت أمي
وليتها حية لتزعجني
كي أقول لها :
سمي
الذي يرضيك
صاحبنا الأول صار في حرج وحاول الدفاع عن نفسه
فتكلم المجلس كله دفعة واحدة وقالوا :
اخس واقطع!!!
لا تتكلم ولا بكلمة ما لك أي عذر
اذهب لأمك وقبل رأسها واسترضها
..........................................
صديقنا الذي بكى توفيت أمه وهو صغير بعد ولادته فورا
يعيش حياته كئيبا لأنه يظن أنه سبب وفاة أمه
نشأ وهو صغير يسمع من الأطفال :
أمي قالت
أمي تقول
بروح لأمي
ولكنه لا يستطيع أن يقول هذه الكلمات
بركان داخله يتفجر فينزوي في إحدى زوايا البيت ليبكي بكاء مرا
كبر وكبرت معه همومه
يسمع زملاءه العقلاء هم يقولون ردا على أمهاتهم
آمري آمر
الله يحييك على طاعته
إذا اتصلت ترك الدنيا من أجلها
عندها يتنفس صاحبنا الصعداء
ويكاد ينفجر من البكاء
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أخي قارئ هذه السطور، أختي قارئة هذه
السطور
إذا كانت أمك حية ترزق ، فاترك الآن النت بسرعة ،
وتوجه إلى أمك
وقبل رأسها
وقل لها :
هل أنت راضية عني؟
فإن قالت : نعم !
فأنت أسعد الناس
وإن قالت :
لا
فاذهب إلى زاوية في البيت :
وابك بكاء على غضب والدتك عليكـ
وإن كانت أمك ميتة :
فارفع الآن يديك إلى السماء وقل :
اللهم اجعلها في الفردوس الأعلى
(اللهم ارحمهما كما ربياني صغيرا
________________________________
القصة الرابعة ،،
اقرأ بشرط ألا تدمع عيناك
انقل لكم قصة شوق المؤلمة
يكاد المرض ينهش بجسدي ..
يحاول القضاء على بسمتي ..
يحاول القضاء على طفولتي ..
لم أكمل عامي العشرين ..
إلا وهذا المرض قد افترس جسدي بأكمله ..
بدأ الألم بوخزه سريعة بقلبي ..
وتوالت الواخزات ..
وبدأت نوبات الألم ..
تألمت بصمت ..
لم يشعر أحد بمرضي الخطير ..
كنتُ اصبر على المرض ..
أخفيه عن أعينهم ..
لا أريد أن يصيبهم الحزن ..
مرت ليالي وأنا ابكي وأتأوه بصمت ..
ومع مرور الأيام ..
بدأتُ أشعر بأن المرض قد بدأ ينتقل من قلبي
لبقية أعضاء جسدي النحيل ..
إلى أن وصل لأخمص قدميّ ..
بدأت الهالات السوداء تتمركز تحت عينايّ البريئتان ..
بدأت الشحوب تغزو محيايّ الطفولي ..
كنتُ مترددة للذهاب للطبيب ..
ولكني وصلتُ لحاله .. لا استطيع فيها تحمل الألم
ذهبت وكنتُ متوقعه ما سأسمعه ...
أجريت الفحوصات المتعبة والمملة
تقدم إلي الطبيب والارتباك واضحٌ على محياه ..
سألني كم عمركِ يا صغيرتي ؟؟
أجبته .. سأكمل عامي العشرين بعد خمسة أشهر
فطأطأ رأسه وسكت لبرهة ..
ألن أكمل عامي العشرين يا دكتور ؟؟؟
الأعمار بيد الله
ولكن أشعر بأني لن أكمله ..
فالمرض قد سيطر على جسدي ..
صغيرتي .. منذ متى وتعرفين عن معاناتك ومرضك ؟
منذ سنه ...
من يعلم من اهلك ؟
لا احد .. سوى دفاتري وكتبي ..
فقـــــــــــــط ...
نعم .. لم اخبر أحدا .. حتى لا يعيشوا بحزن ابدي
فأنا أعلم ..
أن والدتي .. ستحزن كثيرا لفراقي ..
فأنا ابنتها الوحيدة ..
ولطالما حلمت أن تراني بفستاني الأبيض ..
وتحمل أطفالي على كتفها . . وينادونها جدتي
ولكن هيهات ..
فأنا أشعر .. بألمي .. فلم يبقى إلا القليل ..
ولكني ما زلت اقبلها صباحا .. بوجه مشرق ..
واقرصها .. وأداعبها ..
لأنني لا أريد أن أشعرها بأي تغيير ..
حاولت أن اخبر أخي ..
ولكني وجدته مشغولا بتجهيزاته لزفافه ..
يأتي ليلا لغرفتي منهك ..
يجلس بجانبي على السرير ..
يخبرني عن حبه الكبير لزوجة المستقبل ..
يخبرني ماذا اشترى لها من هدايا ..
وعن مفاجأته لها برحله لمدة شهر لاستراليا ..
يخبرني عن شوقه لهذا اليوم
الذي لم يبقى عليه إلا خمسة أشهر ...
فكيف اخبره بمرضي .. وهو بغاية السعادة
أتود مني أن اقتل فرحته
أما والدي .. فانأ ظللت طوال عمري خجولة منه
رغم أنني دائما اختلس النظرات إليه
فانأ أحبه كثيرا .. واراه قدوتي
كنتُ احلم بفتى أحلام يشبه والدي ..
هل علمت الآن يا دكتور لماذا لم اخبرهم ؟
حتى لا يعيشوا الحزن
فلو أخبرتهم .. لما جهز أخي لزفافه
ولما رأيتُ السعادة تشع من عينا والدتي ووالدي
رغم مرور عاما على زفافهم
إلا أن الحب ما زال يحيط بينهما
دكتور ..
ها أنت الوحيد الذي يعلم بمرضي بعد الله
لذا سأترك معك هذا الصندوق ...
به وصيه صغيره .. أتمنى أن تسلمها لوالدتي يوم وفاتي
صغيرتي .. ما هذا الكلام .. فالله قادر على كل شيء
اطمأن إيماني بالله كبير .. ولولا هذا الإيمان .. لما استطعت
أن اصبر هكذا على المرض
ولكن .. العمر ينتهي وأود أن اكتب كلمات لوالدتي تقراها بعد وفاتي
هل تعدني بذلك ؟؟
حسنا .. أعطني الصندوق
ولا تنسي اخذ الأدوية ..
متى أمر عليك ..
تعالي بعد أسبوعين .. وان شعرتِ بتعب فاتصلي بي فورا
حسنا ..
إلى اللقاء .. شكرا لك يا دكتور ..
ذهبت لمنزلي .. انفردتُ في غرفتي
أخذت أدويتي ..
قرأتُ آيات من القرآن ..
واستلقيت على السرير لآخذ قسطا من الراحة ..
ومرت الساعات .. تلو الساعات .. وكانت أخر اللحظات ..
وفُتحت الوصية ..
وقرأها الدكتور ..
قراها والكل بكى معه ..
قرأ كلمات تلك الطفلة الشابة .. كتبتها بخط جميل ..
كتبت .. لوالدتها .. احبكِ .. والدتي .. كنتِ صديقتي .. أختي ..
والدتي .. اعذريني لان مرضي كان السر الوحيد بيننا ..
ولكن لم أقوى أن أخبرك أني مصابه بالسرطان ..
لم أقوى أن تسهري معي وتري نوبات ألمي ..
لم أقوى أن اقتل الابتسامة من على محياك الجميل
والدتي .. أتعلمين كنتُ أحسدك على أمر ما .. سأخبرك إياه الآن
حسدتك مرارا على عشق والدي لكِ ..
فلم أرى بحياتي قصة حب تضاهي حبكما .. وكنت احلم بشاب
يأخذني بين ذراعيه .. ويحيطني بالحب لـعام مثلكما
ولكن شاء الله أن لا أكمل عامي العشرين ..
والدتي .. لا تبكي على وفاتي ..
أخي الحبيب .. كم أحببتك .. وأحببت مغامراتنا معا ..
وكم كنتُ سعيدة عندما أكون معك وصديقاتي يطلن النظر إليك
معجبات بك ..
عزيزي .. لا أريدك ان تؤجل زواجك .. ولكن لي طلب بسيط ..
أن رزقك الله بطفله .. فأطلق عليها اسمي .. شوق ..
والدي .. فخري وعزتي .. فرحي وسروري ..
لو تعلم مقدار احترامي لك .. مقدار الحب الكبير الذي يكنه قلب لك ..
والدي أنت مثال الأب الرائع .. لن أوصيك على والدتي ..
لأنني اعلم ما بينكما من حب صادق
دكتوري .. أشكرك من أعماق قلبي .. لكتمانك سر شـــوق ..
لا تنسوني من الدعاء
انقل لكم قصة شوق المؤلمة
يكاد المرض ينهش بجسدي ..
يحاول القضاء على بسمتي ..
يحاول القضاء على طفولتي ..
لم أكمل عامي العشرين ..
إلا وهذا المرض قد افترس جسدي بأكمله ..
بدأ الألم بوخزه سريعة بقلبي ..
وتوالت الواخزات ..
وبدأت نوبات الألم ..
تألمت بصمت ..
لم يشعر أحد بمرضي الخطير ..
كنتُ اصبر على المرض ..
أخفيه عن أعينهم ..
لا أريد أن يصيبهم الحزن ..
مرت ليالي وأنا ابكي وأتأوه بصمت ..
ومع مرور الأيام ..
بدأتُ أشعر بأن المرض قد بدأ ينتقل من قلبي
لبقية أعضاء جسدي النحيل ..
إلى أن وصل لأخمص قدميّ ..
بدأت الهالات السوداء تتمركز تحت عينايّ البريئتان ..
بدأت الشحوب تغزو محيايّ الطفولي ..
كنتُ مترددة للذهاب للطبيب ..
ولكني وصلتُ لحاله .. لا استطيع فيها تحمل الألم
ذهبت وكنتُ متوقعه ما سأسمعه ...
أجريت الفحوصات المتعبة والمملة
تقدم إلي الطبيب والارتباك واضحٌ على محياه ..
سألني كم عمركِ يا صغيرتي ؟؟
أجبته .. سأكمل عامي العشرين بعد خمسة أشهر
فطأطأ رأسه وسكت لبرهة ..
ألن أكمل عامي العشرين يا دكتور ؟؟؟
الأعمار بيد الله
ولكن أشعر بأني لن أكمله ..
فالمرض قد سيطر على جسدي ..
صغيرتي .. منذ متى وتعرفين عن معاناتك ومرضك ؟
منذ سنه ...
من يعلم من اهلك ؟
لا احد .. سوى دفاتري وكتبي ..
فقـــــــــــــط ...
نعم .. لم اخبر أحدا .. حتى لا يعيشوا بحزن ابدي
فأنا أعلم ..
أن والدتي .. ستحزن كثيرا لفراقي ..
فأنا ابنتها الوحيدة ..
ولطالما حلمت أن تراني بفستاني الأبيض ..
وتحمل أطفالي على كتفها . . وينادونها جدتي
ولكن هيهات ..
فأنا أشعر .. بألمي .. فلم يبقى إلا القليل ..
ولكني ما زلت اقبلها صباحا .. بوجه مشرق ..
واقرصها .. وأداعبها ..
لأنني لا أريد أن أشعرها بأي تغيير ..
حاولت أن اخبر أخي ..
ولكني وجدته مشغولا بتجهيزاته لزفافه ..
يأتي ليلا لغرفتي منهك ..
يجلس بجانبي على السرير ..
يخبرني عن حبه الكبير لزوجة المستقبل ..
يخبرني ماذا اشترى لها من هدايا ..
وعن مفاجأته لها برحله لمدة شهر لاستراليا ..
يخبرني عن شوقه لهذا اليوم
الذي لم يبقى عليه إلا خمسة أشهر ...
فكيف اخبره بمرضي .. وهو بغاية السعادة
أتود مني أن اقتل فرحته
أما والدي .. فانأ ظللت طوال عمري خجولة منه
رغم أنني دائما اختلس النظرات إليه
فانأ أحبه كثيرا .. واراه قدوتي
كنتُ احلم بفتى أحلام يشبه والدي ..
هل علمت الآن يا دكتور لماذا لم اخبرهم ؟
حتى لا يعيشوا الحزن
فلو أخبرتهم .. لما جهز أخي لزفافه
ولما رأيتُ السعادة تشع من عينا والدتي ووالدي
رغم مرور عاما على زفافهم
إلا أن الحب ما زال يحيط بينهما
دكتور ..
ها أنت الوحيد الذي يعلم بمرضي بعد الله
لذا سأترك معك هذا الصندوق ...
به وصيه صغيره .. أتمنى أن تسلمها لوالدتي يوم وفاتي
صغيرتي .. ما هذا الكلام .. فالله قادر على كل شيء
اطمأن إيماني بالله كبير .. ولولا هذا الإيمان .. لما استطعت
أن اصبر هكذا على المرض
ولكن .. العمر ينتهي وأود أن اكتب كلمات لوالدتي تقراها بعد وفاتي
هل تعدني بذلك ؟؟
حسنا .. أعطني الصندوق
ولا تنسي اخذ الأدوية ..
متى أمر عليك ..
تعالي بعد أسبوعين .. وان شعرتِ بتعب فاتصلي بي فورا
حسنا ..
إلى اللقاء .. شكرا لك يا دكتور ..
ذهبت لمنزلي .. انفردتُ في غرفتي
أخذت أدويتي ..
قرأتُ آيات من القرآن ..
واستلقيت على السرير لآخذ قسطا من الراحة ..
ومرت الساعات .. تلو الساعات .. وكانت أخر اللحظات ..
وفُتحت الوصية ..
وقرأها الدكتور ..
قراها والكل بكى معه ..
قرأ كلمات تلك الطفلة الشابة .. كتبتها بخط جميل ..
كتبت .. لوالدتها .. احبكِ .. والدتي .. كنتِ صديقتي .. أختي ..
والدتي .. اعذريني لان مرضي كان السر الوحيد بيننا ..
ولكن لم أقوى أن أخبرك أني مصابه بالسرطان ..
لم أقوى أن تسهري معي وتري نوبات ألمي ..
لم أقوى أن اقتل الابتسامة من على محياك الجميل
والدتي .. أتعلمين كنتُ أحسدك على أمر ما .. سأخبرك إياه الآن
حسدتك مرارا على عشق والدي لكِ ..
فلم أرى بحياتي قصة حب تضاهي حبكما .. وكنت احلم بشاب
يأخذني بين ذراعيه .. ويحيطني بالحب لـعام مثلكما
ولكن شاء الله أن لا أكمل عامي العشرين ..
والدتي .. لا تبكي على وفاتي ..
أخي الحبيب .. كم أحببتك .. وأحببت مغامراتنا معا ..
وكم كنتُ سعيدة عندما أكون معك وصديقاتي يطلن النظر إليك
معجبات بك ..
عزيزي .. لا أريدك ان تؤجل زواجك .. ولكن لي طلب بسيط ..
أن رزقك الله بطفله .. فأطلق عليها اسمي .. شوق ..
والدي .. فخري وعزتي .. فرحي وسروري ..
لو تعلم مقدار احترامي لك .. مقدار الحب الكبير الذي يكنه قلب لك ..
والدي أنت مثال الأب الرائع .. لن أوصيك على والدتي ..
لأنني اعلم ما بينكما من حب صادق
دكتوري .. أشكرك من أعماق قلبي .. لكتمانك سر شـــوق ..
لا تنسوني من الدعاء
*...___ منقــــــــــــــول ___...*

