- 8 ديسمبر 2006
- 8,690
- 58
- 0
- الجنس
- ذكر
- القارئ المفضل
- محمود خليل الحصري
حديث : {لا يؤمن أحدكم حتّى يكون هواه...}
عن أبي محمد عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما، قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: ''لا يؤمن أحدكم حتّى يكون هواه تبعًا لِمَا جِئت به'' حديث حسن صحيح.
فقوله صلّى الله عليه وسلّم ''لا يؤمن'' أي لا يؤمن الإيمان الكامل، وليس المراد نفي الإيمان بالكلية. وقوله ''حتّى يكون هواه'' أي: ميله وإرادته. وقوله ''تبعًا لِمَا جئت به'' أي: لما جاء به من الشرع فلا يلتفت إلى غيره.
وفي هذا الحديث فوائد جمّة، منها: أن الإيمان قد ينفي عمن قصر في بعض واجبه، فقوله ''لا يؤمن أحدكم حتّى يكون هواه تبعًا لما جئت به'' وهذا موقوف على ما ورد به الشرع، فليس للإنسان أن ينفي الإيمان عن الشخص بمجرد أنّه رآه على معصية حتّى يثبت بذلك دليل شرعي.
ومن فوائده وجوب الانقياد لِمَا جاء به النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم، وأنه يجب تخلي الإنسان عن هواه المخالف لشريعة الله، بالإضافة إلى أن الإيمان يزيد وينقص كما هو مذهب أهل السنة والجماعة.
عن أبي محمد عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما، قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: ''لا يؤمن أحدكم حتّى يكون هواه تبعًا لِمَا جِئت به'' حديث حسن صحيح.
فقوله صلّى الله عليه وسلّم ''لا يؤمن'' أي لا يؤمن الإيمان الكامل، وليس المراد نفي الإيمان بالكلية. وقوله ''حتّى يكون هواه'' أي: ميله وإرادته. وقوله ''تبعًا لِمَا جئت به'' أي: لما جاء به من الشرع فلا يلتفت إلى غيره.
وفي هذا الحديث فوائد جمّة، منها: أن الإيمان قد ينفي عمن قصر في بعض واجبه، فقوله ''لا يؤمن أحدكم حتّى يكون هواه تبعًا لما جئت به'' وهذا موقوف على ما ورد به الشرع، فليس للإنسان أن ينفي الإيمان عن الشخص بمجرد أنّه رآه على معصية حتّى يثبت بذلك دليل شرعي.
ومن فوائده وجوب الانقياد لِمَا جاء به النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم، وأنه يجب تخلي الإنسان عن هواه المخالف لشريعة الله، بالإضافة إلى أن الإيمان يزيد وينقص كما هو مذهب أهل السنة والجماعة.

