جزاك الله خير أخيّ راجيّ رضى ربه ، وأنا أوافقك في جلّ ما ذكرت إلا أني أخالفك في نقطة
وهي حرمة التصوير الفوتوغرافيّ ، فجميع الأدلة التي ذكرت هي في الصور التي تكون فيها
مضاهاة لخلق الله ، وذلك برسم وتصوير ملامح الإنسان الحقيقية ، ولهذا جاء الشرع بتحريمها ، أما التصوير الفوتوغرافيّ فهو يعكس صورة الإنسان الحقيقية دون أن يكون فيه مشابهة لخلق الله فهو أشبه ما يكون بالمرآة التي تعكس صورة الإنسان ...
وعموماً المسألة خلافية بين أهل العلم ، فهناك من العلماء المعتبرين من قال بالجواز ومنهم من قال بالتحريم ، وكما هو معلوم أن المسائل التي لم يرد ببيّان حكمها دليلٌ صريح من الكتاب أو السنة أو الإجماع أو القياس الجليّ ، أو ورد بحكمها دليل من السنة ، ولكنه مختلف في تصحيحه ، أو ليس صريحاً في بيّان الحكم ، بل يكون محتملاً ، أو ورد فيها نصوص متعارضة في الظاهر , فهذه المسائل وأمثالها لا ينكر فيها على المخالف ، ما دام متبعاً لإمام من الأئمة وهو يظن أنّ قوله هو الصواب ,,،
< مع شكري وتقديري لك >