- 24 مارس 2007
- 84
- 0
- 0
- الجنس
- ذكر
هذه تلاوة قديمة للشيخ عمر القزابري وهي لسورة الحاقة ويظهر فيها لنا الخشوع التام على الشيخ أولا وعلى المسجد الذي لايبكي فقط بل ينتحب من شدة الأيات ومعانيها
تفضلوا ولا تنسونا من دعوة صالحة
![]() |
|
![]() |
|
الله إكرمك أخاي الحبيب راني منسيكش من الدعاء و بالخصوص عند سمع صلوات الصبح أكرمك الباري و زواجك الحواري ..
أما إنك لو وقفت مع سورة الحاقة ، وقرأتها بعين قلبك متجردا عن كل الشواغل
للاحت لك مشاهد وفزعات القيامة وكأنها في عرصاتها
كل قد وفد على الله ينتظر الحساب ، الناس وأنا وأنت منهم قد جاءوا عارية أجسادهم
حافية أقدامهم ، قد بلغ الجهد منهم مبلغه ، كل ينتظر حسابه ، فآخذ كتابه بيمينه
فيا لسعادته ، وآخذ كتابه بشماله فيا لشقائه وحسرته ، فليت شعري من أيّ الفريقين أنت ؟
إخواني: تعالوا معي نسمع هذه المشاهد بصوت أخّاذ ، يقرع الأسماع والقلوب , يرسل
الآيات كأنها تتنزل من التو ، للشيخ العملاق : عمر القزابري ... من تقديم الأخ الحبيب أندلسي...فلك أخي منا تحية شكر دونها الكلمات...
حفظك الله ونفع بك

