- 20 مايو 2008
- 9,458
- 16
- 0
- الجنس
- ذكر
- القارئ المفضل
- محمد صدّيق المنشاوي
[frame="2 90"]


4) التحــاكم إلى القرآن ..
يقول تعالى {فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا}[النساء: 65].. فلابد أن تخضع لحكم الله عز وجلَّ، في كل صغيرة وكبيرة في حياتك.

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
حتى لا تكون ممن هجروه عليك...
حتى لا تكون ممن هجروه القران الكريم عليك أن تهتم بإصلاح الجوانب الخمسة التي يحدث بها هجر القرآن، وهي:
1) إصلاح التلاوة ..
فلا يقل وردك بحال من الأحوال عن جزء يوميًا .. وإن فاتك وردك يومًا، تعوضه بقراءة ثلاثة أجزاء في اليوم الذي يليه .. وتُقسِّم على نفسك ألا يمر عليك شهر إلا وقد ختمت تلاوة القرآن.
حتى لا تكون ممن هجروه عليك...
حتى لا تكون ممن هجروه القران الكريم عليك أن تهتم بإصلاح الجوانب الخمسة التي يحدث بها هجر القرآن، وهي:
1) إصلاح التلاوة ..
فلا يقل وردك بحال من الأحوال عن جزء يوميًا .. وإن فاتك وردك يومًا، تعوضه بقراءة ثلاثة أجزاء في اليوم الذي يليه .. وتُقسِّم على نفسك ألا يمر عليك شهر إلا وقد ختمت تلاوة القرآن.

2) سمـــاع القرآن ..
فتتأمل وتُسمِّع قلبك الآيات التي تُتلى، بالأخص في الصلوات الجهرية .. وتُخصص وقت لسماع القرآن بتدبُّر.
فتتأمل وتُسمِّع قلبك الآيات التي تُتلى، بالأخص في الصلوات الجهرية .. وتُخصص وقت لسماع القرآن بتدبُّر.

3) التدبُّر ..
قال تعالى { أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآَنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا}[محمد: 24] .. فالتدبُّر هو الذي سيفتح الأقفال التي على قلبك، فعليك أن تُدوِّن الآيات التي أستوقفتك وتقرأ تفسيرها بعد ذلك ..
وأنزِّل نفسك منزلة المُخاطب .. يقول ابن القيم في الفوائد "إذا أردت الانتفاع بالقرآن فاجمع قلبك عند تلاوته وسماعه، وأَلْقِ سمعك، وأحضر حضور من يخاطبه به من تكلم به سبحانه منه وإليه، فإنه خطاب منه لك على لسان رسوله، قال تعالى { إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَنْ كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ}[ق: 37] "
قال تعالى { أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآَنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا}[محمد: 24] .. فالتدبُّر هو الذي سيفتح الأقفال التي على قلبك، فعليك أن تُدوِّن الآيات التي أستوقفتك وتقرأ تفسيرها بعد ذلك ..
وأنزِّل نفسك منزلة المُخاطب .. يقول ابن القيم في الفوائد "إذا أردت الانتفاع بالقرآن فاجمع قلبك عند تلاوته وسماعه، وأَلْقِ سمعك، وأحضر حضور من يخاطبه به من تكلم به سبحانه منه وإليه، فإنه خطاب منه لك على لسان رسوله، قال تعالى { إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَنْ كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ}[ق: 37] "

4) التحــاكم إلى القرآن ..
يقول تعالى {فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا}[النساء: 65].. فلابد أن تخضع لحكم الله عز وجلَّ، في كل صغيرة وكبيرة في حياتك.

5) الاستشفـــاء بالقرآن ..
فترقي بدنك وقلبك بالقرآن.

وتذكّر أنّه
-قال تعالى {وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآَنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَلَا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَسَارًا}[الإسراء: 82].. فالقرآن يُطهِّر قلبك من أثر الذنوب التي تقف حائلاً بينك وبين ربك جلَّ وعلا، وبه تتنزل الرحمة التي لن تتمكن من العمل إلا بها ..

اللهم اجعل القران العظيم ربيع قلوبنا ونور صدرونا وجلاء احزاننا وذهاب همومنا
منقول
[/frame]فترقي بدنك وقلبك بالقرآن.

وتذكّر أنّه
-قال تعالى {وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآَنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَلَا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَسَارًا}[الإسراء: 82].. فالقرآن يُطهِّر قلبك من أثر الذنوب التي تقف حائلاً بينك وبين ربك جلَّ وعلا، وبه تتنزل الرحمة التي لن تتمكن من العمل إلا بها ..

اللهم اجعل القران العظيم ربيع قلوبنا ونور صدرونا وجلاء احزاننا وذهاب همومنا
منقول



