- 23 سبتمبر 2008
- 109
- 0
- 0
- الجنس
- ذكر
- القارئ المفضل
- محمد أيوب
ـآلسلآم عليكم ورحمة الله وبركآتة ،،
بصرآحة أنصدمت لما قرأت موضوع عن هذا الفضل ،،
سأذكر فضلها بالبدآية ،،
(الحديث الأول) : قال البخاري عن ابن مسعود، قال قال رسول اللّه : "من قرأ بالآيتين - من آخر سورة البقرة في ليلة كفتاه"
(الحديث الثاني)، قال الإام أحمد عن أبي ذر قال، قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : "أعطيت خواتيم سورة البقرة من كنز تحت العرش لم يعطهن نبي قبلي".
(الحديث الثالث) : قال مسلم عن الزبير بن عدي عن طلحة عن مرة عن عبد اللّه قال: لما أسري برسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم انتهى به إلى سدرة المنتهى وهي في السماء السابعة، إليها ينتهي ما يعرج من الأرض فيقبض منها، وإليها ينتهي ما يهبط من فوقها فيقبض منها قال: {إذ يغشى السدرة ما يغشى} قال: فراش من ذهب، قال: وأعطي رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ثلاثاً: أعطي الصلوات الخمس، وأعطي خواتيم سورة البقرة، وغفر لمن لم يشرك بالله من أمته شيئاً المقحمات.
(الحديث الرابع}: قال أحمد عن عقبة بن عامر الجهني قال، قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : "اقرأ الآيتين من آخر سورة البقرة فإني أعطيتهما من كنز تحت العرش"
(الحديث الخامس) : قال ابن مردويه عن حذيفة قال، قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : "فضلنا على الناس بثلاث أوتيت هذه الآيات من آخر سورة البقرة من بيت كنز تحت العرش لم يعطها أحد قبلي ولا يعطاها أحد بعدي"، الحديث.
(الحديث السادس) قال ابن مردويه عن الحارث عن علي قال: لا أرى أحداً عقل الإسلام ينام حتى يقرأ آية الكرسي وخواتيم سورة البقرة فإنها من كنز أعطيه نبيكم صلى اللّه عليه وسلم من تحت العرش.
(الحديث السابع) قال الترمذي عن النعمان بن بشير عن النبي صلى اللّه عليه وسلم قال: "إن اللّه كتب كتاباً قبل أن يخلق السموات والأرض بألفي عام أنزل منه آيتين ختم بهما سورة البقرة ولا يقرأ بهن في دار ثلاث ليلا فيقر بها شيطان"، ثم قال هذا حديث غريب.
(الحديث الثامن}: قال ابن مردويه عن ابن عباس قال: كان رسول الله صلى اللّه عليه وسلم إذا قرأ آخر سورة البقرة وآية الكرسي ضحك وقال: "إنهما من كنز الرحمن تحت العرش" وإذا قرأ: {ومن يعمل سوءاً يجز به}، {وأن ليس للإنسان إلا ما سعى، وأن سعيه سوف يرى ثم يجزاه الجزاء الأوفى} استرجع واستكان..
(الحديث التاسع) قال ابن مردويه عن معقل بن يسار قال قال رسول اللّه صلى الله عليه وسلم "أعطيت فاتحة الكتاب وخواتيم سورة البقرة من تحت العرش والمفصل نافلة".
(الحديث العاشر) : قد تقدم في فضائل الفاتحة عن ابن عباس قال: (بينا رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم وعنده جبريل إذ سمع نقيضاً فوقه فرفع جبريل بصره إلى السماء فقال: هذا باب قد فتح من السماء ما فتح قط، قال فنزل منه ملك فأتى النبي صلى اللّه عليه وسلم فقال له: ابشر بنورين قد أوتيتهما لم يؤتهما نبي قبلك، فاتحة الكتاب، وخواتيم سورة البقرة، لن تقرأ حرفاً منهما إلأ أوتيته) رواه مسلم والنسائي.
**( المرجع تفسير ابن كثير )
--------------------------------------------
لها كل هذا الفضل ونحن عنها غافلون ،،
محرومون من كنز عظيم ،،
ولعل فضلها يأتي لوجود دعوآت فيها ( والعلم عند الله ) ،،
أبرز هذة الدعوآت هي :
- الدعوة الأولى (غفرانك ربنا واليك المصير)
أي : نسألك المغفرة لما اقترفناه من الذنوب واليك وحدك المرجع والمآب.
- الدعوة الثانية(ربنا لاتؤاخذنا إن نسينا أو أخطانا)
أي : لاتعذبنا ي الله بما يصدر عنا بسبب النسيان أو الخطأ.
- الدعوة الثالثة( ربنا ولا تحمل علينا إصرا كما حملته على الذين من قبلنا)
أي : ولا تكلفنا بالتكاليف الشاقة التي نعجز عنها كما كلفت بها من قبلنا من الأمم كقتل النفس في التوبة وقرض موضع النجاسة.
- الدعوة الرابعة( ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به)
أي :لاتحملنا ما لا قدرة لنا عليه من التكاليف والبلاء.
- الدعوة الخامسة - والسادسة - والسابعة( واعف عنا واغفر لنا وارحمنا أنت مولانا)
أي : امح عنا ذنوبنا واستر سيئاتنا, فلا تفضحنا يوم الحشر الأكبر وارحمنا برحمتك التي وسعت كل شيء.
- الدعوة الثامنة( فانصرنا على القوم الكافرين)
أي : وانصرنا على اعدئنا وأعداء دينك من القوم الكافرين.
روي انه صلى الله عليه وسلم لما دعا بهذه الدعوات قيل له, عند كل دعوة....((قد فعلت)) ..
انها والله لعظيمة جليلة ،،
أحب أن أهديكم مقطع من آمن الرسول ،،
لعل الله ينفع به ،،
وهي للقآرئ أحمد العبيد :
آمن الرسول.wav
تقبلوا تحيآتي وآسف علىآ ـآلإطآلة ،،
دمتم بحفظ المولى ورعآيتة ،،
أخوكم | سليمآن .
^_^
بصرآحة أنصدمت لما قرأت موضوع عن هذا الفضل ،،
سأذكر فضلها بالبدآية ،،
(الحديث الأول) : قال البخاري عن ابن مسعود، قال قال رسول اللّه : "من قرأ بالآيتين - من آخر سورة البقرة في ليلة كفتاه"
(الحديث الثاني)، قال الإام أحمد عن أبي ذر قال، قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : "أعطيت خواتيم سورة البقرة من كنز تحت العرش لم يعطهن نبي قبلي".
(الحديث الثالث) : قال مسلم عن الزبير بن عدي عن طلحة عن مرة عن عبد اللّه قال: لما أسري برسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم انتهى به إلى سدرة المنتهى وهي في السماء السابعة، إليها ينتهي ما يعرج من الأرض فيقبض منها، وإليها ينتهي ما يهبط من فوقها فيقبض منها قال: {إذ يغشى السدرة ما يغشى} قال: فراش من ذهب، قال: وأعطي رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ثلاثاً: أعطي الصلوات الخمس، وأعطي خواتيم سورة البقرة، وغفر لمن لم يشرك بالله من أمته شيئاً المقحمات.
(الحديث الرابع}: قال أحمد عن عقبة بن عامر الجهني قال، قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : "اقرأ الآيتين من آخر سورة البقرة فإني أعطيتهما من كنز تحت العرش"
(الحديث الخامس) : قال ابن مردويه عن حذيفة قال، قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : "فضلنا على الناس بثلاث أوتيت هذه الآيات من آخر سورة البقرة من بيت كنز تحت العرش لم يعطها أحد قبلي ولا يعطاها أحد بعدي"، الحديث.
(الحديث السادس) قال ابن مردويه عن الحارث عن علي قال: لا أرى أحداً عقل الإسلام ينام حتى يقرأ آية الكرسي وخواتيم سورة البقرة فإنها من كنز أعطيه نبيكم صلى اللّه عليه وسلم من تحت العرش.
(الحديث السابع) قال الترمذي عن النعمان بن بشير عن النبي صلى اللّه عليه وسلم قال: "إن اللّه كتب كتاباً قبل أن يخلق السموات والأرض بألفي عام أنزل منه آيتين ختم بهما سورة البقرة ولا يقرأ بهن في دار ثلاث ليلا فيقر بها شيطان"، ثم قال هذا حديث غريب.
(الحديث الثامن}: قال ابن مردويه عن ابن عباس قال: كان رسول الله صلى اللّه عليه وسلم إذا قرأ آخر سورة البقرة وآية الكرسي ضحك وقال: "إنهما من كنز الرحمن تحت العرش" وإذا قرأ: {ومن يعمل سوءاً يجز به}، {وأن ليس للإنسان إلا ما سعى، وأن سعيه سوف يرى ثم يجزاه الجزاء الأوفى} استرجع واستكان..
(الحديث التاسع) قال ابن مردويه عن معقل بن يسار قال قال رسول اللّه صلى الله عليه وسلم "أعطيت فاتحة الكتاب وخواتيم سورة البقرة من تحت العرش والمفصل نافلة".
(الحديث العاشر) : قد تقدم في فضائل الفاتحة عن ابن عباس قال: (بينا رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم وعنده جبريل إذ سمع نقيضاً فوقه فرفع جبريل بصره إلى السماء فقال: هذا باب قد فتح من السماء ما فتح قط، قال فنزل منه ملك فأتى النبي صلى اللّه عليه وسلم فقال له: ابشر بنورين قد أوتيتهما لم يؤتهما نبي قبلك، فاتحة الكتاب، وخواتيم سورة البقرة، لن تقرأ حرفاً منهما إلأ أوتيته) رواه مسلم والنسائي.
**( المرجع تفسير ابن كثير )
--------------------------------------------
لها كل هذا الفضل ونحن عنها غافلون ،،
محرومون من كنز عظيم ،،
ولعل فضلها يأتي لوجود دعوآت فيها ( والعلم عند الله ) ،،
أبرز هذة الدعوآت هي :
- الدعوة الأولى (غفرانك ربنا واليك المصير)
أي : نسألك المغفرة لما اقترفناه من الذنوب واليك وحدك المرجع والمآب.
- الدعوة الثانية(ربنا لاتؤاخذنا إن نسينا أو أخطانا)
أي : لاتعذبنا ي الله بما يصدر عنا بسبب النسيان أو الخطأ.
- الدعوة الثالثة( ربنا ولا تحمل علينا إصرا كما حملته على الذين من قبلنا)
أي : ولا تكلفنا بالتكاليف الشاقة التي نعجز عنها كما كلفت بها من قبلنا من الأمم كقتل النفس في التوبة وقرض موضع النجاسة.
- الدعوة الرابعة( ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به)
أي :لاتحملنا ما لا قدرة لنا عليه من التكاليف والبلاء.
- الدعوة الخامسة - والسادسة - والسابعة( واعف عنا واغفر لنا وارحمنا أنت مولانا)
أي : امح عنا ذنوبنا واستر سيئاتنا, فلا تفضحنا يوم الحشر الأكبر وارحمنا برحمتك التي وسعت كل شيء.
- الدعوة الثامنة( فانصرنا على القوم الكافرين)
أي : وانصرنا على اعدئنا وأعداء دينك من القوم الكافرين.
روي انه صلى الله عليه وسلم لما دعا بهذه الدعوات قيل له, عند كل دعوة....((قد فعلت)) ..
انها والله لعظيمة جليلة ،،
أحب أن أهديكم مقطع من آمن الرسول ،،
لعل الله ينفع به ،،
وهي للقآرئ أحمد العبيد :
آمن الرسول.wav
تقبلوا تحيآتي وآسف علىآ ـآلإطآلة ،،
دمتم بحفظ المولى ورعآيتة ،،
أخوكم | سليمآن .
^_^

