- 9 يونيو 2009
- 2,912
- 8
- 0
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قيل لي: ما السعادة؟
قلت:لقد سألتِ عن عظيم..!
هي سرور و طمأنينة يغمران القلب..!
إنها جنة الروح..!
و ترنيمة الفؤاد..!
و أثمن درة ما فتئ يقاتل و يجاهد و يتنافس في سبيل نيلها كل إنسان..!
هي في الدنيا : حياة طيبة
وهي في الآخرة :جنة عالية قطوفها دانية
اقرأ معي قول الله تعالى {من عمل صالحا من ذكر و أنثى فلنحيينه حياة طيبة}
و قوله تعالى:
{وَأَمَّا الَّذِينَ سُعِدُواْ فَفِي الْجَنَّةِ خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ إِلاَّ مَا شَاء رَبُّكَ عَطَاء غَيْرَ مَجْذُوذٍ *}
قيل لي : و ما السبيل لنيلها؟
قلت: كل السبل إليها وهمية كسراب يحسبه الظمآن ماء فإذا جاءه لم يجده شيئا
ما عدا سبيلا واحدا..
قيل لي : و ما هو ؟
قلت:طاعة الله و التزلف إليه أناء الليل و أطراف النهار ..
قيل لي: و كيف يكون ذاك؟
قلت:القيام بما أمر و ترك ما نهى عنه و زجر
عن طريق اقتفاء أثر خير البشر..
عن طريق اقتفاء أثر خير البشر..
و التحليق في فضاءات العبودية بجناحين :
جناح للرجاء و آخر للخوف
و بقلب يذوب حبا للعظيم
و بقلب يذوب حبا للعظيم
و بلباسين:
لباس الشكر عند المسرات
و لباس الصبر عن المضرات
و لباس الصبر عن المضرات
قيل لي: يا ترى ..ما أسعد ساعة في الجنة؟
قلت:يا الله ..لقد أججت الأشواق يا أخية..!
أسعد الساعات في الجنة هي:
ساعة الزيادة ..
قال ربي {للذين أحسنوا الحسنى وزيادة} [يونس. 26]
قال ربي {للذين أحسنوا الحسنى وزيادة} [يونس. 26]
قيل لي: و ما ساعة الزيادة؟!
قلت:
رؤية ملك الملوك ..أعظم العظماء..ذو الجلال و الجمال و الإكرام..!
الله جل في علاه!
ألم تقرإي معي حديث رسول الله صلى الله عليه و سلم:
عَنْ صُهَيْبٍ رَضِيَ الله عَنْهُ قَالَ: تَلَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَذِهِ الْآيَةَ "لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ" وَقَالَ: "إِذَا دَخَلَ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ وَأَهْلُ النَّارِ النَّارَ نَادَى مُنَادٍ يَا أَهْلَ الْجَنَّةِ إِنَّ لَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ مَوْعِدًا يُرِيدُ أَنْ يُنْجِزَكُمُوهُ فَيَقُولُونَ وَمَا هُوَ أَلَمْ يُثَقِّلْ اللَّهُ مَوَازِينَنَا وَيُبَيِّضْ وُجُوهَنَا وَيُدْخِلْنَا الْجَنَّةَ وَيُنْجِنَا مِنْ النَّارِ؟" قَالَ: "فَيَكْشِفُ الْحِجَابَ فَيَنْظُرُونَ إِلَيْهِ فَوَاللَّهِ مَا أَعَطَاهُمْ اللَّهُ شَيْئًا أَحَبَّ إِلَيْهِمْ مِنْ النَّظَرِ يَعْنِي إِلَيْهِ وَلَا أَقَرَّ لِأَعْيُنِهِمْ".صححه الألباني
قيل لي:زيديني..
قلت :يا أنتِ.. أنعم الله علي و عليكِ بسعادة الدارين.

