- 4 أكتوبر 2008
- 1,498
- 1
- 0
(بسم الل)
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كان النبي صلى الله عليه وسلّم يصلي عامة السنن والتطوع الذي لاسبب له في بيته، لاسيما سنّة المغرب فإنه لم يُنقل عنه أنه فعلها في المسجد البتّة .
وقال الإمام احمد في رواية حنبل :السنةُ أن يصلي الرجلُ الركعتين بعد المغرب في بيته، كذا روي عن النبي صلى الله عليه وسلّم وأصحابه.
قال السائب بن يزيد : لقد رأيت الناس في زمن عمر بن الخطاب، إذا انصرفوا من المغرب انصرفوا جميعًا حتى لايبقى في المسجد أحد ، كأنهم لايُصلون بعد المغرب حتى يصيروا إلى أهليهم انتهى كلامه.
وفي سنة المغرب سنتان :
إحداهما:أنه لايُفصل بينها وبين المغرب بكلام
قال احمد رحمه الله في رواية الميموني والمروزي : يستحب ألا يكون قبل الركعتين بعد المغرب كلام إلى أن يُصلِّيهما كلام .
وقال الحسن بن محمد : رأيت أحمد إذا من صلاة المغرب قام ولم يتكلّم، ولم يركع في السجد قبل أن يدخل الدار .
قال أبو الحفص ووجهه قول مكحول : قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم :" من صلَّى ركعتين بعْدَ المغْربِ في بيته قبل أن يتكلّم ، رفعت صلاتُه في علَّيين ". ولأنه يتصل النفل بالفرض، انتهى كلامه .
إحداهما:أنه لايُفصل بينها وبين المغرب بكلام
قال احمد رحمه الله في رواية الميموني والمروزي : يستحب ألا يكون قبل الركعتين بعد المغرب كلام إلى أن يُصلِّيهما كلام .
وقال الحسن بن محمد : رأيت أحمد إذا من صلاة المغرب قام ولم يتكلّم، ولم يركع في السجد قبل أن يدخل الدار .
قال أبو الحفص ووجهه قول مكحول : قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم :" من صلَّى ركعتين بعْدَ المغْربِ في بيته قبل أن يتكلّم ، رفعت صلاتُه في علَّيين ". ولأنه يتصل النفل بالفرض، انتهى كلامه .
السنة الثانية :أن تفعل في البيت ، فقد روى النسائي ، وأبو داود والترميذي من حديث كعب بن عُجرة ، أن النبي صلى الله عليه وسلّم أتى مسجد بني عبد الأشهل ،فصلّى فيه المغرب ،
فلمّا قَضَوْا صلاتهم رآهم يسبحون بعدهافقال :" هذه صلاةُ البيوت ". ورواه ابن ماجه من حديث رافع بن خديج وقال فيها :" اركعوا هاتين الركعتين في بيوتكم ".
والمقصود ، أن هدي النبي صلى الله عليه وسلّم ، فعل عامة السنن والتطوع في بيته .
فلمّا قَضَوْا صلاتهم رآهم يسبحون بعدهافقال :" هذه صلاةُ البيوت ". ورواه ابن ماجه من حديث رافع بن خديج وقال فيها :" اركعوا هاتين الركعتين في بيوتكم ".
والمقصود ، أن هدي النبي صلى الله عليه وسلّم ، فعل عامة السنن والتطوع في بيته .
كما في الصحيح عن ابن عمر :حفظت عن النبي صلى الله علي وسلّم عشر ركعات : ركعتين قبل الظهر، وركعتين بعدها، وركعتين بعد المغرب في بيته، وركعتين بعد العشاء في بيته، وركعتين قبل صلاة الصبح .
وفي صحيح مسلم عن عائشة رضي الله عنها قالت : كان النبي صلّى الله عليه وسلّم يصلي في بيتي أربعًا قبل الظهر، ثم يخرج فيصلّي بالناس، ثم يدخل فيصلي ركعتين، وكان يصلي بالناس المغرب، ثم يدخل فيصلي ركعتين، ويصلي بالناس العشاء، ثم يدخل بيتي فيصلي ركعتين .
وكذلك المحفوظ عنه في سنة الفجر، إنما كان يصليها في بيته كما قالت حفصة .
وفي الصحيحين عن ابن عمر أنه صلى الله عليه وسلم كان يصلي ركعتين بعد الجمعة في بيته .
وكان هدي النبي صلى الله عليه وسلم فعل السنن، والتطوع في البيت إلا لعارض، كما أن هديه كان فعل الفرائض في المسجد إلا لعارض من سفر أو مرض أو غيره مما يمنعه من المسجد .
هذا وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرا ..
اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وارزقنا حسن اتباع هدي النبي صلى الله عليه وسلّم ..
اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وارزقنا حسن اتباع هدي النبي صلى الله عليه وسلّم ..
*.. في حفظ الرحمن ورعايته ..*

