- 14 سبتمبر 2009
- 334
- 1
- 0
- الجنس
- ذكر
(بسم الل)
الحمد لله رب العالمين,الكريم المنان,احمده سبحانه على نعمه ظاهرها وباطنها,
والصلاة على اشرف الانبياء واخرهم الا وهو محمد صلى الله عليه وسلم.
{ياايها الذين امنوا صلوا عليه وسلموا تسليما}
(اقوال مشايخنا في اللسان)
لا يخفى علينا ان اللسان منه الحسن ومنه الخبيث,ولاشك ان الاسلام امر بالحسن،,
فاترككم باقوال علماؤنا الكرام الاجلاءحول اللسان رحمهم الله جميعا ونفعنا بعلمهم.
الشيخ العلامة عبدالعزيز بن باز رحمه الله
ذكر الإنسان بما يحبه ويرضاه هذا ليس بغيبة، كونه يقال عنه إنه طيب، وأنه محافظ على الصلوات، وأنه من الأخيار هذا ليس بغيبة هذا ثناء ولا حرج في ذلك، وإنما الغيبة ذكرك أخاك بما يكره كما قال النبي صلى الله عليه وسلم «الغيبة ذكرك أخاك بما يكره» هذه الغيبة، بخيل، جبان، بذيء اللسان، وما أشبه ذلك مما يكرهه هذه هي الغيبة. وإذا اغتاب الإنسان أخاه، فالواجب عليه أن يعتذر إليه ويقول سامحني جزاك الله خيراً أنا وقعت في عرضك، فإن خاف من شر وأن يترتب عليه شر يستغفر له ويدعو له، ويذكره في محاسنه التي يعلمها عنه في المواضع التي اغتابه فيها ويكفي هذا والحمد لله، وإذا استهزأ بلسانه فهو مستهزئ، إذا استهزأ بالدين فهو كافر ولو ما عنده أحد يستهزأ عليه التوبة إلى الله والرجوع إلى الحق ومن تاب لله تاب الله عليه.
منه كل نفس فقال سبحانه وتعالى {ولا يغتب بعضكم بعضاً أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتاً فكرهتموه} فجعل الله تبارك وتعالى غيبة المرء كمثل أكل لحمه وهو ميت وإنما وصف ذلك بأكل لحمه وهو ميت لأن الغائب لا يستطيع الدفاع عن نفسه فهو كالميت الذي يؤكل لحمه لا يستطيع أن يدفع عن نفسه وقد ذكر بعض الناس أو بعض العلماء أن المغتاب للناس يعرضون عليه يوم القيامة أمواتاً ويكلف بأكل لحومهم وهذه بلا شك نوعٌ من العقوبة العظيمة وأما النميمة فقد ثبت في الصحيحين من حديث ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مر بقبرين فقال إنهما ليعذبان وما يعذبان في كبير أما أحدهما فكان لا يستبرئ من البول وأما الآخر فكان يمشي بالنميمة وبهذا علم أن النميمة من أسباب عذاب القبر نسأل الله السلامة والعافية.
الشيخ العلامة بكر أبو زيد رحمه الله
أعظم الجوارح اختراقاً للحرمات هو (اللسان) في حالتيه: متلفظاً، متكلماً بمحرم، أو مكروه، أو فضول، وما جرى مجْرى هذه الآفات من: (حصائد اللسان) و(قوارص الكلام) بدوافع: التعالي، والخِفَّة، والطَّيْش، والغضب....
وفي حالته ساكتاً عن حقٍّ، واجب، أو مستحب، بدافع: محرم، أو مكروه، كالمداهنة، والمجاملة، والملاينة، وربما تحت غِطاءِ: غض النظر؟ والتَّعقُّل، وإكساب النفس ميزان الثقل، والتأني، ومعالجة الأمور. وهكذا من مقاصد توضع في غير مواضعها، ونِيَّاتٍ تُبرقع بغير براقعها والله يعلم ما في أنفسكم فاحذروه.
هذا,والحمد لله رب العالمين.

