- 16 سبتمبر 2008
- 6,635
- 13
- 0
- الجنس
- ذكر
أولاً: قيد الجزع
ما الجزع؟ يقول الإمام المناوي: "الجزع حزن يصرف الإنسان عما هو بصدده، ويقطعه عنه قهراً"(1)
وقال الجاحظ: "الجزع خلق مركب من الخوف والجبن"(2).
^^أسباب الجزع:^^^
ذكر الإمام الماوردي خمسة أسباب للجزع وهي باختصار:
1 تذكر المصاب حتى لا يتناساه، وتصوره حتى لا يعزب عنه.
2 الأسف وشدة الحسرة، فلا يرى من مصابه خلفاً، ولا يجد لمفقوده بدلاً، فيزداد بالأسف ولهاً، وبالحسرة هلعاً.
3 كثرة الشكوى، وبث الجزع.
4 اليأس من جبر مصابه.
5 أن يغرى بملاحظة من حيطت سلامته، وحُرست نعمته، ويرى أنه قد خص من بينهم بالرزية، بعد أن كان مساوياً.(3)
^^أجزاء قيد الجزع:^^^
يحتوي الجزع على أجزاء بمثابة قيود لا تقل خطراً عن الجزع وهي:
1 الخوف: يقول الراغب: الخوف توقع مكروه عن أمارة مظنونة أو معلومة.
2 الفزع: وهو انقباض ونفار يعتري الإنسان من الشيء المخيف. قال الراغب: وهو من جنس الجزع، وهو ناتج عن الخوف الشديد.
3 الجزع: عدم الصبر على ما نزل به.
4 الهلع: فهو أشد الجزع والضجر.
هذه الأمور الأربعة وإن كانت متقاربة في معناها العام إلا أنها مختلفة في الدرجة والكيفية، فأول ذلك الخوف، فإن زاد وصاحبه اضطراب وانقباض صار فزعاً، فإذا زاد الفزع وأقعد صاحبه عن العمل وأورثه حزناً أصبح جزعاً، فإن زاد الجزع صار هلعاً.(4)
وكلها قيود خطرة تمنع الإنسان من التطور والارتقاء، وتزيد من ضعفه وترديه
ما الجزع؟ يقول الإمام المناوي: "الجزع حزن يصرف الإنسان عما هو بصدده، ويقطعه عنه قهراً"(1)
وقال الجاحظ: "الجزع خلق مركب من الخوف والجبن"(2).
^^أسباب الجزع:^^^
ذكر الإمام الماوردي خمسة أسباب للجزع وهي باختصار:
1 تذكر المصاب حتى لا يتناساه، وتصوره حتى لا يعزب عنه.
2 الأسف وشدة الحسرة، فلا يرى من مصابه خلفاً، ولا يجد لمفقوده بدلاً، فيزداد بالأسف ولهاً، وبالحسرة هلعاً.
3 كثرة الشكوى، وبث الجزع.
4 اليأس من جبر مصابه.
5 أن يغرى بملاحظة من حيطت سلامته، وحُرست نعمته، ويرى أنه قد خص من بينهم بالرزية، بعد أن كان مساوياً.(3)
^^أجزاء قيد الجزع:^^^
يحتوي الجزع على أجزاء بمثابة قيود لا تقل خطراً عن الجزع وهي:
1 الخوف: يقول الراغب: الخوف توقع مكروه عن أمارة مظنونة أو معلومة.
2 الفزع: وهو انقباض ونفار يعتري الإنسان من الشيء المخيف. قال الراغب: وهو من جنس الجزع، وهو ناتج عن الخوف الشديد.
3 الجزع: عدم الصبر على ما نزل به.
4 الهلع: فهو أشد الجزع والضجر.
هذه الأمور الأربعة وإن كانت متقاربة في معناها العام إلا أنها مختلفة في الدرجة والكيفية، فأول ذلك الخوف، فإن زاد وصاحبه اضطراب وانقباض صار فزعاً، فإذا زاد الفزع وأقعد صاحبه عن العمل وأورثه حزناً أصبح جزعاً، فإن زاد الجزع صار هلعاً.(4)
وكلها قيود خطرة تمنع الإنسان من التطور والارتقاء، وتزيد من ضعفه وترديه

