- 24 مايو 2009
- 3,098
- 2
- 0
- الجنس
- ذكر
- القارئ المفضل
- عبد الرحمن السديس
(بسم الل)
فقد تناول أدب المهجر مفهوم السعادة ونسبيتها وركز على ما هو جوهري في الوجود الإنساني، ورأى أن الرفاه المادي ما هو إلا وسيلة يفترض فيها أن تزيد من سعادة الإنسانية ككل لا أن تتحول إلى غاية أو تصبح مظهر من مظاهر الطبقية والاستغلال.
ويرى إيليا أبو ماضي أن السعادة ليست في القصور والرياش، بل إنها شعور نفسي غامر يفيض من القلب، فيقول:
أيها الشاكي الليالــــــي إنما الغبطة فكــــــره
ربما استوطنت الكــــوخ وما في الكوخ كســــره
وخلت منها القصـــــور
العاليات المشمخـــــره
تلمس الغصن المعــــرى
فإذا في الغصن نضـــره
و إذا رفت على القفــــر استوي ماء وخضــــره
وإذا مست حصــــــاة صقلتـــــها فهـي دره
مسكن يؤويه
وفي مقطوعة أدبية وضعها أحد الأدباء العرب حاول فيها تجسيد معنى السعادة من منظور ديني، يقول:
السعادة أن يكون للمرء مسكن يؤويه..
وضيعة قريبة، غلتها تكفيه..
ولا تزيد على كفايته فتطغيه..
وزوجة مؤمنة تراضيه وتواتيه..
وولد بار يسليه..
وجار صالح لا يؤذيه..
وخادم عن محنة نفسه يحميه..
وما وراء ذلك فلا حاجة له فيه
فقد تناول أدب المهجر مفهوم السعادة ونسبيتها وركز على ما هو جوهري في الوجود الإنساني، ورأى أن الرفاه المادي ما هو إلا وسيلة يفترض فيها أن تزيد من سعادة الإنسانية ككل لا أن تتحول إلى غاية أو تصبح مظهر من مظاهر الطبقية والاستغلال.
ويرى إيليا أبو ماضي أن السعادة ليست في القصور والرياش، بل إنها شعور نفسي غامر يفيض من القلب، فيقول:
أيها الشاكي الليالــــــي إنما الغبطة فكــــــره
ربما استوطنت الكــــوخ وما في الكوخ كســــره
وخلت منها القصـــــور
العاليات المشمخـــــره
تلمس الغصن المعــــرى
فإذا في الغصن نضـــره
و إذا رفت على القفــــر استوي ماء وخضــــره
وإذا مست حصــــــاة صقلتـــــها فهـي دره
مسكن يؤويه
وفي مقطوعة أدبية وضعها أحد الأدباء العرب حاول فيها تجسيد معنى السعادة من منظور ديني، يقول:
السعادة أن يكون للمرء مسكن يؤويه..
وضيعة قريبة، غلتها تكفيه..
ولا تزيد على كفايته فتطغيه..
وزوجة مؤمنة تراضيه وتواتيه..
وولد بار يسليه..
وجار صالح لا يؤذيه..
وخادم عن محنة نفسه يحميه..
وما وراء ذلك فلا حاجة له فيه

