- 5 سبتمبر 2007
- 3,372
- 11
- 0
- الجنس
- ذكر
- القارئ المفضل
- محمد صدّيق المنشاوي
يقول الشيخ عطية محمد سالم -رحمه الله- في تكملة أضواء البيان:
(مزامير)(مزامير)(مزامير)
وأما فرعون ذو الأوتاد ، فقيل : هي أوتاد الخيام ، كان يتدها لمن يعذبهم .
وقيل : هي كناية عن الجنود يثبت بها ملكه .
وقيل : هي أكمات وأسوار مرتفعات ، يلعب له في مرابعها .
قال ابن جرير ما نصه : حدثنا بشر قال ثنا يزيد قال ثنا سعيد عن قتادة : ( وفرعون ذي الأوتاد (، ذُكِر لنا أنها كانت مطال ، وملاعب يلعب له تحتها من أوتاد وجبال.
والذي يظهر واللَّه تعالى أعلم : أن هذا القول هو الصحيح ، وأنها مرتفعة ، وأنها هي المعروفة الآن بالأهرام بمصر ، ويرجح ذلك عدة أمور :
منها : أنها تشبه الأوتاد في منظرها طرفه إلى أعلا ، إذ القمة شبه الوتد ، مدببة بالنسبة لضخامتها ، فهي بشكل مثلث ، قاعدته إلى أسفل وطرفه إلى أعلا .
ومنها : ذكره مع ثمود الذين جابوا الصخر بالواد ، بجامع مظاهر القوة ، فأولئك نحتوا الصخر بيوتاً فارهين ، وهؤلاء قطعوا الصخر الكبير من موطن لا جبال حوله ، مما يدل أنها نقلت من مكان بعيد . والحال أنها قطع كبار صخرات عظام ففي اقتطاعها وفي نقلها إلى محل بنائها ، وفي نفس البناء كل ذلك مما يدل على القوة والجبروت ، وتسخير العباد في ذلك .
ومنها : أن حملها على الأهرام القائمة بالذات، والمشاهدة في كل زمان ولكل جيل أوقع في العظة والاعتبار ، بأن من أهلك تلك الأمم ، قادر على إهلاك المكذبين من قريش وغيرهم .
صدق الله العظيم : ( إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ ).
وقيل : هي كناية عن الجنود يثبت بها ملكه .
وقيل : هي أكمات وأسوار مرتفعات ، يلعب له في مرابعها .
قال ابن جرير ما نصه : حدثنا بشر قال ثنا يزيد قال ثنا سعيد عن قتادة : ( وفرعون ذي الأوتاد (، ذُكِر لنا أنها كانت مطال ، وملاعب يلعب له تحتها من أوتاد وجبال.
والذي يظهر واللَّه تعالى أعلم : أن هذا القول هو الصحيح ، وأنها مرتفعة ، وأنها هي المعروفة الآن بالأهرام بمصر ، ويرجح ذلك عدة أمور :
منها : أنها تشبه الأوتاد في منظرها طرفه إلى أعلا ، إذ القمة شبه الوتد ، مدببة بالنسبة لضخامتها ، فهي بشكل مثلث ، قاعدته إلى أسفل وطرفه إلى أعلا .
ومنها : ذكره مع ثمود الذين جابوا الصخر بالواد ، بجامع مظاهر القوة ، فأولئك نحتوا الصخر بيوتاً فارهين ، وهؤلاء قطعوا الصخر الكبير من موطن لا جبال حوله ، مما يدل أنها نقلت من مكان بعيد . والحال أنها قطع كبار صخرات عظام ففي اقتطاعها وفي نقلها إلى محل بنائها ، وفي نفس البناء كل ذلك مما يدل على القوة والجبروت ، وتسخير العباد في ذلك .
ومنها : أن حملها على الأهرام القائمة بالذات، والمشاهدة في كل زمان ولكل جيل أوقع في العظة والاعتبار ، بأن من أهلك تلك الأمم ، قادر على إهلاك المكذبين من قريش وغيرهم .
صدق الله العظيم : ( إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ ).
(مزامير)(مزامير)(مزامير)

