- 4 أكتوبر 2008
- 1,498
- 1
- 0
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جميل من الإنسان أن يمضي بهذه الحياة بلا عناء بقلب يملؤه الود والنقاء بعيد عن الحقد والشحناء..
لكن كيف ذاك..!
والاعتذار مفقود وقبوله أيضًا مفقود ..
أصبحت بعض الأمور مقدمه على أجر الله المكتوب
لاحتساب الأجر..
بالعفو عند الزلل..
لكن كيف ذاك..!
والاعتذار مفقود وقبوله أيضًا مفقود ..
أصبحت بعض الأمور مقدمه على أجر الله المكتوب
لاحتساب الأجر..
بالعفو عند الزلل..
وما اقسي ذلك الشعور عندما يكون بين الإخوة والأحباب في الله ..
فمن السهل على الكثير أن يحب أن يؤاخي لكن لماذا من الصعب العفو والاعتذار عند الزلل..!!
فما أروع أن نصفّي السرائر..
ونزيل الأضغان..
ونحسن الظن..
ونسير بهذه الحياة نحمل التكاليف والأعباء..
ونلقيها في بحر الدنيا..
حينها يخالجنا شعور بالحنين..
شعور مرهف نابض بالحب العميق الذي سكن أضلع الأحبة..
فنتمنى مرآهم لنبث لهم عتابنا واعتذارنا..
عتاب.. يجسد المشاعر المجروحة..
واعتذار.. يصف أحاسيسها الرقيقة..
فمن السهل على الكثير أن يحب أن يؤاخي لكن لماذا من الصعب العفو والاعتذار عند الزلل..!!
فما أروع أن نصفّي السرائر..
ونزيل الأضغان..
ونحسن الظن..
ونسير بهذه الحياة نحمل التكاليف والأعباء..
ونلقيها في بحر الدنيا..
حينها يخالجنا شعور بالحنين..
شعور مرهف نابض بالحب العميق الذي سكن أضلع الأحبة..
فنتمنى مرآهم لنبث لهم عتابنا واعتذارنا..
عتاب.. يجسد المشاعر المجروحة..
واعتذار.. يصف أحاسيسها الرقيقة..
حينها تتحول تلك الضغائن والأحقاد إلى لمسات حانية
تقرب القلوب المتحابة من خالقها وتربطها برباط الإخوة الإيمانية الحقة بود وتآلف ثم يتسارع المتحابون هامسين بكل حنان..
مبادرين بالاعتذار الجميل :
( لا يلومنك يا أخي سوء تصرفي اتجاهك..فانا احمل لك من الحب ما عجز العالم عن حمله.. ولا يضيق صدرك بزلات أخيك فإنما ذاك من طمعي في تسامحك.. وتجاوزك عن زلاتي) ..
تقرب القلوب المتحابة من خالقها وتربطها برباط الإخوة الإيمانية الحقة بود وتآلف ثم يتسارع المتحابون هامسين بكل حنان..
مبادرين بالاعتذار الجميل :
( لا يلومنك يا أخي سوء تصرفي اتجاهك..فانا احمل لك من الحب ما عجز العالم عن حمله.. ولا يضيق صدرك بزلات أخيك فإنما ذاك من طمعي في تسامحك.. وتجاوزك عن زلاتي) ..
ما أروعه من اعتراف بين الأحباب..
حينها يتولد التآلف وتتجدد المحبة..
وتتحول تلك الضغائن إلى روافد تصب في بحر المحبة وتصبح ينابيع متدفقة.. ترطب القلب..
وتزكي النفس..وتغذي الروح..
وما أعذب أن نشم عبير الصفا.. ونرتشف رحيق المحبة..
فتمتلئ القلوب بفيض محبة الإله الذي منّ علينا بأن وهبنا أطيب ما في الوجود..
ألا وهو.. *التسامح*
فما أروع التسامح بين الإخوة في الله والأصدقاء..
الذي يمسح عن النفس الشقاء..
ويحول الليل ضياء ويحيطك بالدعاء..
حينما يسارع ذاك الأخ المحب رافعا أكفه ضارعا في جوف الليل..
ليدعو لك بكل إخلاص مناجيا ( يا إلهي.. لي أخ أحببته فيك طريقه الإيمان ونوره القرآن فأرض عنه يا رحمن)..
حينها يتولد التآلف وتتجدد المحبة..
وتتحول تلك الضغائن إلى روافد تصب في بحر المحبة وتصبح ينابيع متدفقة.. ترطب القلب..
وتزكي النفس..وتغذي الروح..
وما أعذب أن نشم عبير الصفا.. ونرتشف رحيق المحبة..
فتمتلئ القلوب بفيض محبة الإله الذي منّ علينا بأن وهبنا أطيب ما في الوجود..
ألا وهو.. *التسامح*
فما أروع التسامح بين الإخوة في الله والأصدقاء..
الذي يمسح عن النفس الشقاء..
ويحول الليل ضياء ويحيطك بالدعاء..
حينما يسارع ذاك الأخ المحب رافعا أكفه ضارعا في جوف الليل..
ليدعو لك بكل إخلاص مناجيا ( يا إلهي.. لي أخ أحببته فيك طريقه الإيمان ونوره القرآن فأرض عنه يا رحمن)..
فما أجمل أن يدرك المرء انه في كل لحظة هناك من يدعو له بظهر الغيب بإخلاص
وفقكم الله وأعانكم لكل خير وجعل الجنة مثواكم
*..بحفظ الرحمن ورعايته..*

