- 11 أكتوبر 2009
- 6
- 0
- 0
- الجنس
- ذكر
- القارئ المفضل
- محمد المحيسني
(بسم الل)
توبة الشيخ : عادل الكلباني
إليكم القصة
.................................................. .....................................
(( لم أكن ضالا بدرجة كبيرة , نعم .. كانت هناك
كبائر وهفوات أرجعها إلى نفسي أولا , ثم إلى
الأسرةوالمجتمع .
الأسرةوالمجتمع .
لم يأمرني أحد بالصلاة يوما , لم ألتحق بحلقة
أحفظ فيها كتاب الله , عشت طفولتي كأي طفل
في تلك الحقبة , لعب ولهو وتلفاز ودنانةوسيكل
ومصاقيل وكعابة ونتعلق بالسيارات , ونجوب
مجرى البطحاء ,ونتسكع في الشوارع بعد خروجنا
أحفظ فيها كتاب الله , عشت طفولتي كأي طفل
في تلك الحقبة , لعب ولهو وتلفاز ودنانةوسيكل
ومصاقيل وكعابة ونتعلق بالسيارات , ونجوب
مجرى البطحاء ,ونتسكع في الشوارع بعد خروجنا
من المدرسة , ونسهر على التلفاز , والرحلات وغيرها .
لم نكن نعرف الله إلا سماعا , ومن كانت هذه طفولته فلا بد
أن يشب على اللهووالمتعة والرحلات وغيرها وهكذا كان .
أن يشب على اللهووالمتعة والرحلات وغيرها وهكذا كان .
وأعتذر عن التفصيل والاسترسال وأنتقل بكم إلى بداية التعرف
على الله تعالى , ففي يوم من الأيام قمت بإيصال والدتي لزيارة ,
المهم أني ظللت أنتظر خروجها في السيارة , وأدركت المذياع ,
فوصل المؤشر - قدرا - إلى إذاعة القرآن , وإذ بصوت
شجي حزين , يرتل آيات وقعت في قلبي موقعهاالسديد لأني
أسمعها لأول مرة : (( وجاءت سكرة الموت بالحق ذلك ما
كنت منهتحيد )) صوت الشيخ محمد صديق المنشاوي
رحمه الله , كان مؤثر جدا .
بدأت أحافظ على الصلاة في وقتها مع الجماعة , وكنت فيها
متسهلا , ولكن كنت أهرب من الصلاة , أقطعها , خوفا من
الموت .
عشت هذه الفترة العصبية التي بلغت سنين عددا حتى شمرت عن
ساعد الجد.
المهم أني عدت إلى الله , وأحببت كلامه سبحانه , ومع بداية
الهداية بدأ ارتباطي الحقيقي بكتاب الله العظيم , كنت كلما صليت
خلف إمام أعجبتني قراءته أو الآيات التي قراها, أعود مباشرة
إلى البيت لأحفظها , ثم عينت إماما بجامع صلاح الدين بالسليمانية
, وصليت بالناس في رمضان في صلاة التراويح لعام 1405هـ
نظرا من المصحف , وبعد انتهاء الشهر , عاهدت الله ثم
نفسي أن أحفظ القرآن وأقرؤه عن ظهر قلب في العام القادم بحول
الله وقوته , وتحقق ذللك , فقد وضعت لنفسي جدولا لحفظ
القرآن بدأ من فجر العاشر من شهرشوال من ذلك العام , واستمر
حتى منتصف شهر جمادى الآخرة من العام الذي بعده 1406 ,
في هذه الفترة أتممت حفظ كتاب الله .
وقد كانت (( نومة بعد الفجر )) عائقاكبيرا في طريقي آنذاك
كنت لا أستطيع تركها إطلاقا إلى أن أعاني الله , وعالجتها بالجد
والمثابرة والمصابرة , حتى كنت أنام -أحيانا- والمصحف
في صدري , ومع الإضرار والمجاهدة أصبحت الآن لا أستطيع
النوم بعد صلاة الفجرإطلاقا.
على الله تعالى , ففي يوم من الأيام قمت بإيصال والدتي لزيارة ,
المهم أني ظللت أنتظر خروجها في السيارة , وأدركت المذياع ,
فوصل المؤشر - قدرا - إلى إذاعة القرآن , وإذ بصوت
شجي حزين , يرتل آيات وقعت في قلبي موقعهاالسديد لأني
أسمعها لأول مرة : (( وجاءت سكرة الموت بالحق ذلك ما
كنت منهتحيد )) صوت الشيخ محمد صديق المنشاوي
رحمه الله , كان مؤثر جدا .
بدأت أحافظ على الصلاة في وقتها مع الجماعة , وكنت فيها
متسهلا , ولكن كنت أهرب من الصلاة , أقطعها , خوفا من
الموت .
عشت هذه الفترة العصبية التي بلغت سنين عددا حتى شمرت عن
ساعد الجد.
المهم أني عدت إلى الله , وأحببت كلامه سبحانه , ومع بداية
الهداية بدأ ارتباطي الحقيقي بكتاب الله العظيم , كنت كلما صليت
خلف إمام أعجبتني قراءته أو الآيات التي قراها, أعود مباشرة
إلى البيت لأحفظها , ثم عينت إماما بجامع صلاح الدين بالسليمانية
, وصليت بالناس في رمضان في صلاة التراويح لعام 1405هـ
نظرا من المصحف , وبعد انتهاء الشهر , عاهدت الله ثم
نفسي أن أحفظ القرآن وأقرؤه عن ظهر قلب في العام القادم بحول
الله وقوته , وتحقق ذللك , فقد وضعت لنفسي جدولا لحفظ
القرآن بدأ من فجر العاشر من شهرشوال من ذلك العام , واستمر
حتى منتصف شهر جمادى الآخرة من العام الذي بعده 1406 ,
في هذه الفترة أتممت حفظ كتاب الله .
وقد كانت (( نومة بعد الفجر )) عائقاكبيرا في طريقي آنذاك
كنت لا أستطيع تركها إطلاقا إلى أن أعاني الله , وعالجتها بالجد
والمثابرة والمصابرة , حتى كنت أنام -أحيانا- والمصحف
في صدري , ومع الإضرار والمجاهدة أصبحت الآن لا أستطيع
النوم بعد صلاة الفجرإطلاقا.
ثم وفقني الله فعرضت المصحف على شيخي فضيلة الشيخ أحمد
مصطفىأبو حسين , وفرغت من ذلك يوم الثلاثاء 19 رمضان
1407 هـ , وكتب لي الشيخ إجازةبسندها إلى الرسول صلى
1407 هـ , وكتب لي الشيخ إجازةبسندها إلى الرسول صلى
الله عليه وسلم , برواية حفص عن عاصم , ولعل الله أن يوفقني لإتمام العشر بحوله وقوته ))
اكتبتها من كتاب (( العائدون إلى الله)).
اكتبتها من كتاب (( العائدون إلى الله)).

