- 9 يونيو 2009
- 2,912
- 8
- 0
بسم الله الرحمن الرحيم
ربما جلست يوما في غرفه
مظلمه لاترى فيها أطراف
أصابعك.. ومع ذلك تجد نور
يضئ بين خافقيك..ربما
تأهت أقدامك يوما في
صحراء قاحله مع ذلك
تشعر ببرد يلامس أصابع
قدميك..كم تأهت أفكارك
في لحظات الشتات وفجأه
تشعر بهدوء وسكينه تجتاح
عقلك..تنظر يوما نظرات
بعيده تكتشف الابعد فتتخبط
بعوائق تمنعك فتجد أمالا
تلوح في أفقك.. تشعر
برجفه من تيار بارد يعصف
بك فتنبعث حراره بين
أضلعك يدفئك.. صراخات
قويه تندفع إليك تشوشر
عليك فتلامس أذناك طبقه
تدفع الصراخ عنك.. هكذا
المؤمن يتيه في الظلمات
فيرفعه نور الكتاب والسنه
ترفع به من المشي على
الضلال والمعاصي فيهدأ
باله وتجتاحه برد اليقين
وحلاوه الإيمان يرى الأمل
يلوح بين الأيات والأحاديث
فيمضي قدما كما مضى
الأخيار من قبله تزيد الهدايه
به قربا من ربه وإطمئنان
يشعر بقوه الحق
(تركت فيكم ماإن تمسكتوا
به لن تضلوا أبدا كتاب
الله وسنتي)
ربما جلست يوما في غرفه
مظلمه لاترى فيها أطراف
أصابعك.. ومع ذلك تجد نور
يضئ بين خافقيك..ربما
تأهت أقدامك يوما في
صحراء قاحله مع ذلك
تشعر ببرد يلامس أصابع
قدميك..كم تأهت أفكارك
في لحظات الشتات وفجأه
تشعر بهدوء وسكينه تجتاح
عقلك..تنظر يوما نظرات
بعيده تكتشف الابعد فتتخبط
بعوائق تمنعك فتجد أمالا
تلوح في أفقك.. تشعر
برجفه من تيار بارد يعصف
بك فتنبعث حراره بين
أضلعك يدفئك.. صراخات
قويه تندفع إليك تشوشر
عليك فتلامس أذناك طبقه
تدفع الصراخ عنك.. هكذا
المؤمن يتيه في الظلمات
فيرفعه نور الكتاب والسنه
ترفع به من المشي على
الضلال والمعاصي فيهدأ
باله وتجتاحه برد اليقين
وحلاوه الإيمان يرى الأمل
يلوح بين الأيات والأحاديث
فيمضي قدما كما مضى
الأخيار من قبله تزيد الهدايه
به قربا من ربه وإطمئنان
يشعر بقوه الحق
(تركت فيكم ماإن تمسكتوا
به لن تضلوا أبدا كتاب
الله وسنتي)

