إعلانات المنتدى


قصة تائه بين ملذات الحياة

الأعضاء الذين قرؤوا الموضوع ( 0 عضواً )

أسير الحرية

مزمار جديد
9 أكتوبر 2009
13
1
0
الجنس
ذكر
القارئ المفضل
محمد أيوب
(بسم الل)

اليوم حبيت أقدم لكم قصة غيرت من مجرى حياتي
وبدون مقدمات راح أبدأ وباختصاااااار
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أحداث القصة تدور بين صديقين
الأول : محمد ، والثاني : حازم
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
محمد وحازم زميلان من الصف الثاني الإبتدائي لكن قبل ذلك كانا ألد الاعداء لبعض
ولكن حقا أن الصداقة الحقيقة تأتي بعد عدة مهاوشات
ودارت عجلة الزمن حتى أصبحوا في الصف السادس وبدأت العلاقات تقوى فيما بينهم
ومحمد يذهب لمنزل حازم ويزوره ويلعبون كما أي طفلين في هذا العالم
ويذاكرا فقد كانا من المتفوقين في دراستهم لكن حازم كان يفوق محمد
وبعد سنتين انتقلت علاقة الزمالة إلى علاقة أقوى وهي الإخوة والصداقة
لكن دخل بينهما الشيطان وقلب الموزايين وحول سعادتهم الصافية والبسيطة
إلى أنياب قاسية وجارحة ولم يتركوا كبيرا إلا وقد فعلوه من الفواحش
واستمر الحال سنتين من الزمان وفي كل مرة يريدون التوبة لكن النفس التي شربت
السوء تنهاهم وتسوفهم
حتى حدثت المشاكل و كادو ان يفترقوا بسبب افعالهم
لكن رجع كلاهما وتاب إلى ربه لكن اصضر محمد إلى الانتقال لمدرسة أخرى
لأنه تحمل كل شي وأبعد الشكوك والمصائب عن صديقه
وبقيا على التوبة لمدة عام
إلا أن محمد في مدرسته الجديدة إلتم حول شباب لا يعرفون سوى اشباع رغباتهم وهوى نفسهم
وكان يحاول أن ينصحهم ويدعوهم وسرعان ما انقلب الدائرة وانتكس محمد وفعل ما لم يفعل
وذات يوم أتى لصديقه مغطى بدموعه يحكي له ما حدث
لكن صديقه لم يسكت وبدأ يهدؤه ويرشده وينصحه
حتى انتهى العام الدراسي
وقرر محمد الرجوع إلى مدرسته الأولى مع صديقه
وياليته لم يرجع وانتهت حياته قبل ذلك اليوم
وبدأ العام الدراسي وكل الامور بخير وقد رجع محمد الى الله وتاب
وبعد مضي شهر لم يهنأ الشيطان بهذا الوضع
وبدأ بتدريج المعاصي لهم حتى أرجعهم وانتكسا سوية هذه المرة
وفي آخر العام وبعد انتهاء الدراسة عزما على التوبة
وافترقا متعاهدين الصداقة بينهم والمحبة في الله
ولكن بعد ماذا ؟
بعد أن حان وقت الوداع واصبح كل منهما في دولة
لكن محمد اليوم مقصر في صلاته وبعيد عن ربه
ولم يبق على العهد

هذا وقد نقلت لك عزيزي قصتي
فأرجو أن تدعوا الله لي ولصديق
فلعل دعوة من أخ في الله في ظهر الغيب تستجاب

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
نقلته من اميلي لأنها من صديق يريد التوبة حقا ولكن يجهل السبل
ولولا معرفتي له لما وضعت قصته بعد أن أخذت إذنه
وأرجو أن تدعوا لأخويكم في الله اللذا أرهقتهما المعاصي والذنوب
طبعا رواها محمد

أخوكم / أسير الحرية
 

الجاسر احمد

مزمار فضي
18 يوليو 2009
606
0
0
الجنس
ذكر
رد: قصة تائه بين ملذات الحياة

السلام عليكم اخي الكريم
ان شاء الله يدعوك مشايخنا اللي هنا ويغير حال هؤلاء الاصدقاء
ولكن هذه كلمتي لهم ولعلهم ياخذوا بها
3 اشياء للحفاظ علي الحد الادني من الالتزام الي الله وعدم الرجوع والضلال عن الطريق الصحيح
1- الصديق الصالح وابتعد كل البعد عن اي شخص يبعدك عن الله عز وجل
2- مهما ضعف ايمانك لا تترك المسجد فانه والله يرجعك الي الله والي طريق الهدايه
3-اتبع السيئه الحسنه تمحها كلما اوقعك الشيطان في معصيه فطهر نفسك وصلي ركعتين واستغفر الله
وهنا لازم تكون الحسنه بعد تالسيئه بسرعه وهكذا تمحى السيئه فاذا عملت سيئه فاتبعها بسرعه باستغفار
ولتقووا نفسكو علي العباده
وزاكم الله خيرا ومن منا لا يخطا
 

جهادية

مزمار ذهبي
30 أغسطس 2009
834
9
0
الجنس
أنثى
رد: قصة تائه بين ملذات الحياة

بارك الله فيك ياأخ أسير الحرية ..
الإيمان لايكون بالتمني ومدام أنه لم يكن هناك عمل
فترك المعاصي ليس له أمل ..

من أخلص نيته لله سيوفقه الله
وأسأل الله أن يهدي شباب المسلمين ويوفقهم ويثبتهم
على الدين الحق انه سميع الدعاء ..


كم الأمة بحاجة والله إلى رجال يقال لهم رجال
 

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع