إعلانات المنتدى


أقوال مأثورة (2)

الأعضاء الذين قرؤوا الموضوع ( 0 عضواً )

الطيّبة

مزمار داوُدي
7 مارس 2006
5,489
17
0
القارئ المفضل
عبد الباسط عبد الصمد

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


إكمالا لسلسة أقوال مأثورة التي بدأت بجمعها من مدّة للكاتبة مدى
أٌكمل اليوم إن شاء الله
مع تمنياتي لكم بقراءة ممتعة


أقوال مأثورة (1 )
تجدونها على الرابط

http://www.mazameer.com/vb/t80666.html

1
مشاعرنا تجاه الآخرين ليست معادلة رياضية متساوية الطرفين !
يستحيل أن تكون كذلك ..
ويتعب / يُستنزف كثيراً من يسعى للمساواة بينهما ..

كثيرٌ منّا يبذل للآخرين حباً وينتظر منهم حباً مكافئاً .. ويعتبر مادون ذلك من الخيانة أوالتقصير ..

نحنُ نظن أنّ طرفي أي علاقة إنسانية يجب أن تتساوى بينهُما العطاءات ..
حتى تكون علاقة صحية / سليمة / سوية , وهذا من المثالية غير الموجودة إلا في أحاديث الأمنيات ..

إذن ؛ لا تثريب على المقصرين / الجاحدين ! - والذين نراهم كذلك -

(رؤية مريحة جدا )

2
رحمكَ الله يابن الخطاب .. حين طُعنت غدراً فلم يهنأ لكَ بالاً حتى عرفت عدوّك .. فحمدت الله أنهُ لن يحاجك أمام الله بـ "
لا إله إلا الله " ..
فعلى المؤمن الحصيف أن يعرف حال عدوّه مع ربه قبل أن يُناصبه العِداء .. وإني لأعجب ممّن اتخذ من أهل العلم والدين والجهاد أعداءاً له .. كيف يهنأ له بال !


3
الحياة أغلى من أن نحصرها في رضى شخص ليس لرضاه أي عنوان !

4
حين تطلب من صغيرٍ أن يُقبّلك .. تجد بأنهُ تلقائياً يُعطيك خدّه ..
ليس لأنه لم يسمعك / يفهمك ؛ ولكنه اعتاد منك - أنت - أن تُقبّله !
وكذلك الكبار ؛
حين تقوم علاقة بين طرفين أحدهُما يُعطي والآخر يأخذ .. لن يستجيب طرف لمُطالبات الآخر بحقوقه في نهاية المطاف ..
لأنهُ استمرأ الأخذ ..


5
إثنان لا ينساهما التاريخ , أبداً .. " الصامدون " و " الخونة " !


6
ليسَ هنالك " ظالم " قوي !
غير أنهُ وجد من هوَ أضعف منه ؛ فطغى ..

7
لا بأس يا صاحبي أن نُخطىء في حق بعضنا البعض ونُجرح ونتعارك .. فنستريح ثم نُواصل المسير أصحابا ..
كما يفعل الأطفال !
ما دمنا لا نفقه فنون المُصارحة والعتاب ..

8
الإتكاء على شخص مُتذبذب ضعيف في بعض المواقف المهمة ؛ صفقة معلومة الخسارة قبل بدئها .. لا يُقويها قوة حجة ولا حين بيان ..
فبئس الصاحب الرعديد الذي لا ينفع قربه ولا يؤمن بعده ..
ولذلك كان انعدام " السند " خيرٌ من ردته !

9
يكفينا أن نعرف بأنّ لبعض بني آدم طبائع لا تجتمع ونفوس لا تتآلف .. وطوياتٌ متناحرة ! , لنُترجم تلك الصدامات الإجتماعية التي لا نجد لظاهرها أي مُبرر أو سبب ..

10
نظلم الناس كثيراً حين نُطالبهم بأن يكونوا نُسخ متعددة لشخصيات معينة نرى بأنها الأفضل وفق مقاييس خاصة بنا , أو فإنه لا ملاذَ لهم من الإسقاط على مشرحة المُقارنات ..

11
الأشخاص الذين يجتهدون في البحث عن المآتم والأحزان ويجلدون في افتعالها ؛ لا يستحقون منّا الرحمة أو التعاطف .. لأنهم لن ينتهوا عنها , ولن تكون - رحمتنا - سداً منيعاً / أخيراً لأوهامهم !

" التجاهل " هو الأفضل لعلاجهم وانتشالهم من تلك المنعطفات السلبية دون مواجهات أو صدامات قد تُضاف إلى قائمة الأحزان لاحقاً ..


12
قد يُكابر المرء أو يُدافع عن موقفٍ اتخذه أو فعلٍ همّ به أو رأيٍ عبّر عنه ما استطاع إلى ذلكَ سبيلا .. أمام كل مُعترض ! , إلا أنه يسكت حين تُحيط به نصائح والديه الصادقة / المُشفقة ؛ فينساق لها طوعاً وبراً ..

13
ما بال أقوامٍ يسرقون الكلام خفية من صدورنا قبل أن ننطق به !
فيصيغون أفكارنا ويتحدثون بأحب الأقوال إلينا ..
غير أنّها لهم ..

لولا انعدام البيّنة وفقر الشهود لطالبناهم بالقصاص ..

14
احترام مشاعر الآخرين وإهتماماتهم " صنعة " لا يُتقنها إلا أولئك الذين يحملون في دواخلهم مخزون كبير من المشاعر والأحاسيس وقدرٍ عالِ من الإنسانية تؤهلهم للتعاطي مع الآخرين كما لو كانوا يُشاطرونهم ذات الهمّ والقضية !
وهم أوفرُ الناس حظاً بمحبة الناس ؛ لأنّ الكثير يعتبرهم نصفهم الذي يبحثون عنه ..

15
يأبى البعض إلا أن يقتل فرحتك بـ"حدّة " عند محاولتك إشراكه بأي أمر مُفرح بالنسبة إليك .. ثم أنت تندم على إخباره وتعزم على الإحتفال لوحدك في قادم الأيام .. ثمّ تصلك بشارة جديدة ومن فرط بهجتك تنسى .. ويئد ! , وهكذا ..

بقلم الكاتبة المبدعة : مدى

 

أبو الوليد 1990

مزمار ألماسي
23 يونيو 2007
1,387
5
0
الجنس
ذكر
رد: أقوال مأثورة (2)

يروق لي أخيتي الكريمة بعد أن أدعو الله أن يجزيك خيرا على هذا الموضوع أن أعلق على هذه الدرر واحدة واحدة بما يتيحه لي نظري القاصر وفكري المشتت
1
أعتقد أخيتي أنه لو توصل شخصان أن تكون مشاعرهما اتجاه بعضهما متساوية كمعادلة رياضية لحكم على علاقتهما بالفشل لأنها ستسيطرعليها رتابة قاتلة وتلبد سماءها غيوم قاتمة من الملل تحجب عنها شمس الود التي كانت تنعشها
ففي الحقيقة علاقاتنا تخضع لسياسة شعرة معاوية - رضي الله عنه - وأرى أن الحياة هكذا أفضل لأنها تسمح لنا بالمرور بكل الحالات النفسية التي تسمح لنا بمراجعة نفوسنا في أمور كثيرة
2
وأعجب من هؤلاء من جعل النبي وصحبه له عدوا
نعم أخيتي لحوم العلماء مسمومة وعادة الله في هتك ستر منتقصهم معلومة ومن أطلق لسانه في العلماء بالثلب ابتلاه الله قبل موته بموت القلب
لكن أظن أن بعض من ينتسبون إلى العلم كانوا أحد معاول هدم للصرح الشامخ الذي بناه كل عامي منا لأهل العلم في قلبه ولله در أبي الحسن الجرجاني إذ يقول

ولو أن أهل العلم صانوه صانهم ولو عظموه في النفوس لعظما

ولكن أهانوه فهانوا ودنسوا محياه بالأطماع حتى تجهما
من رائعته التي يقول فيها

يقولون لي: فيك انقباض وإنما رأوا رجلاً عن موقف الذل أحجما

أرى الناس من داناهم هان عندهم ومن أكرمته عزة النفس أكرما

ولم أقض حق العلم إن كنت كلما بدا طمع صيرته لي سلما

وما زلت منحازاً ببعضي جانباً عن الذل أعتد الصيانة مغنما

إذا قيل: هذا منهل قلت: قد أرى ولكن نفس الحر تحتمل الظما

أنزهها عن بعض ما قد يشينها مخافة أقوال العدا: فيم أو لمِا

فأصبح عن عيب اللئيم مسلماً وقد رحت في نفس الكريم معظما

وإني إذا ما فاتني الأمر لم أبت أقلب كفي إثره متندما

ولكنه إن جاء عفواً قبلته وإن مال لم أتبعه هلا وليتما

وأقبض خطوي عن حظوظ كثيرة إذا لم أنلها وافر العرض مكرما

وأكرم نفسي أن أضاحك عابساً وأن أتلقى بالمديح مذمما

وكم طاب رقي بنعماه لم يصل إليه وإن كان الرئيس المعظما

وكم نعمة كانت على الحر نقمة وكم مغنم عده الحر مغرما

ولم أبتذل في خدمة العلم مهجتي لأخدم من لاقيت لكن لأخدما

أأشقى به غرساً وأجنيه ذلة إذا فاتباع الجهل قد كان أحزما

وإني لراض عن فتى متعفف يروح ويغدو ليس يملك درهما

يبيت يراعي النجم من سوء حاله ويصبح طلقا ضاحكاً متبسما

ولا يسأل المثرين ما بأكفهم ولو مات جوعاً عفة وتكرما

فإن قلت: زند العلم كاب فإنما كبا حين لم نحرس سماه وأظلما

ولو أن أهل العلم صانوه صانهم ولو عظموه في النفوس لعظما

ولكن أهانوه فهانوا ودنسوا محياه بالأطماع حتى تجهما

وما كل برق لاح لي يستفزني ولا كل فكري منجداً ثم متهما

إلى أن أرى ما لا أغض بذكره إذا قلت: قد أسدى إلي وأنعما
3
أظن أن أولى ما في الحياة أن يرضى الإنسان على نفسه دون الإلتفات إلى إرضاء الناس لأن إرضاءهم غاية لا تدرك
و بالطبع إرضاء الإنسان السوي لنفسه لا يكون إلا بإرضاء ربه فمن أرضى الناس بسخط الله سخط الله عليه وأسخط عليه الناس ومن أرضى الله بسخط الناس رضي الله عليه وأرضى عليه الناس كما أخرج الترمذي من حديث أمنا عائشة رضي الله عنها وعن أبيها ترفعه إلى المصطفى صلوات الله وسلامه عليه
4
أظن أن الأمر يعود إلى كيفية تنشأتنا لأبنائنا فالبعض منا ينشأ ابنه منذ الصغر على الأخذ فقط حتى يظن أن الحياة هي أخذ فقط وهنا يحضرني قول برنارد شو
" السعادة مثل القمح ينبغي ألا نستهلكه إذا لم نساهم في إنتاجه "
وأنا أقول " الحياة مثل القمح ينبغي ألا نستهلكه إذا لم نساهم في إنتاجه "
وما أحوجنا إلى إلقاء نظرة إلى الماضي كي نرى أجدادنا على ما ربوا أبناءهم فهاهي أم عقيل زوج أبي طالب تنشد وهي تهدهد ابنها
أنت تكون السيد النبيل إذا تهب شمأل بليل
إن عقيلا كاسمه عقيل وبيبي الملفف المحمول
يعطي رجال الحي أو ينيل

5
وشتان بين الثرى و الثريا فأحدهما كمن ذكره لتاريخ لأنه احتفر زمزما والآخر كونه بال فيه
6
مصداق قوله تعالى : " فاستخف قومه فأطاعوه "
7
بابتعادنا عن الإسلام الذي هذب الطبائع عدنا إلى سيرة أجدادنا الأولى حيث كان يكفي سباق خيل أو قتل ناقة أن يشعل فتيل حرب لا تبقي ولا تذر
8
وذاك أشبه ما يكون أن تعطي شيخا فانيا عصا مهترئة ليتوكأ عليها
ولهذا أيضا قال تعالى
" ولو أرادوا الخروج لأعدوا عدة ولكن كره الله انبعاثهم فثبطهم وقيل اقعدوا مع القاعدين * لو خرجوا فيكم ما زادوكم إلا خبالا "
يقول بن كثير رحمه الله في قوله تعالى : " لو خرجوا فيكم ما زادوكم إلا خبالا " أي لأنهم جبناء مخذولون
9
وكل ذلك راجع - في معظم الأحيان - إلى التنشئة الأسرية المضطربة التي تقذف من حرمها إلى المجتمع فردا غير سوي
10
المثالية غير موجودة ولو نقب الإنسان عليها في كل أقطار الأرض ولكن كما قال الشاعر
فعين الرضا عن كل عيب كليلة ....... ولكن عين السخط تبدي المساويا
وكلنا كالقمر له جانب مظلم
11
التجاهل هو الحل لأنه إن لم يعالج هؤلاء الأشخاص فلا أقل من أن يمنح نفسك متسعا لتسبح في العالم الجميل عوض أن يحبسها في مكان مظلم تبحث فيه عن سبيل لدرء الإساءة بالإساءة
12
لأنه استقر يقين في عقولنا الباطنة أن والدي المرئ لا يريدان به إلا خيرا
13
لأن الإنسانية تشترك في معظم لواعج النفس فهي تشترك في آلامها وآمالها في أفراحها و أتراحها وحتى في أهدافها فكل منا ينشد السعادة ولكن كل منا يسلك دربا يرسمه لنفسه أو تقذفه الأقدار إليه قذفا
14
مشاركة الناس في آلامهم وآمالهم فن لا يتقنه إلا قلة قليلة وهو أسمى مراتب الإنسانية
15
من الناس من يحمل بين جنبيه نفسا لا تتحمل أن ترى السعادة ترتسم على محيا أحد ، نفس ترتضي أن
تكون و إياه في الدرك الأسفل على أن تكونا معا في القمة ولكن الله أنعم على الإنسان بنعمة النسيان فلولاها لما كان بإمكان أحدنا أن يتصدق على نفسه بابتسامة في وجه أخيه
موفقة أخية لا تحرمينا من مثل هذه المواضع
 

الطيّبة

مزمار داوُدي
7 مارس 2006
5,489
17
0
القارئ المفضل
عبد الباسط عبد الصمد
رد: أقوال مأثورة (2)

حيّاكم الله أخي
وقراءة غنيّة نشكركم عليها
بارك الله فيكم


 

*رضا*

إداري قدير سابق وعضو شرف
عضو شرف
4 يونيو 2006
41,913
120
63
الجنس
ذكر
رد: أقوال مأثورة (2)

وعليكــــــــــم الســــــــــلام ورحمــة الله وبركـاتـــــــه
ما شـــــــــــــــاء الله عليكم أختي الطيّة وأخي الكريم،
استفدنا مرتين، كتب الله لكم أجر كل ما كتبتم وبكل حرفٍ قصرا في الجنّة آمين..
دمتم بخير إخوتي
 

الطيّبة

مزمار داوُدي
7 مارس 2006
5,489
17
0
القارئ المفضل
عبد الباسط عبد الصمد
رد: أقوال مأثورة (2)

ما شـــــــــــــــاء الله عليكم أختي الطيّة

متى غيّرتوا اسمي :closedeyes:
أخي رضا
 

سمو قلب

مشرف سابق
16 سبتمبر 2008
6,635
13
0
الجنس
ذكر
رد: أقوال مأثورة (2)

بارك الله فيكي اختنا
على الفوائد طيبه
 

" قاصرة الطرف "

مزمار كرواني
4 نوفمبر 2007
2,016
0
0
الجنس
أنثى
القارئ المفضل
ماهر حمد المعيقلي
رد: أقوال مأثورة (2)

العتب على الكيبورد أختي الطيبة :)
جزاك الله خير
 

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع