إعلانات المنتدى


منك نستفد ومنا تستفيد ....

الأعضاء الذين قرؤوا الموضوع ( 0 عضواً )

النفجان

مزمار ذهبي
16 أبريل 2009
1,192
2
38
الجنس
ذكر
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أخي العضو أختي العضوة هنا نتبادل الإستفادة من بعضنا لبعض

بحيث تعطينا المعلومة المفيدة والجميلة أو حكمة نتعلم منها

أو درس فهيا أخي العضو أكتب مشاركتك وأفدنا

وشكراً
 

زمان الصبر

مزمار ألماسي
22 فبراير 2009
1,841
10
38
الجنس
ذكر
رد: منك نستفد ومنا تستفيد ....

نتمنى أن نرى إبداعات الجميع .... ولي عودة لأفيد واستفيد ....
كل الشكر لك على هذا الموضوع الجميل ....
 

النفجان

مزمار ذهبي
16 أبريل 2009
1,192
2
38
الجنس
ذكر
رد: منك نستفد ومنا تستفيد ....

جزاك الله خير أخي زمـان

وننتظر تفاعلتكم
 

إيمان غ

مزمار داوُدي
20 نوفمبر 2008
6,805
49
48
الجنس
أنثى
رد: منك نستفد ومنا تستفيد ....

جزاك الله خيرا أخي الفاضل

سمع الحسن البصري حمالاً يكثر من الحمد والأستغفار . فقال له ياهذا ألا تحفظ من الأذكار الا هذين ؟ فقال أني أحفظ نصف القرآن لكني نظرت في نفسي فوجدتها بين حالين :

نعمة تستوجب حمدا وذنبا يستوجب استغفارا


 

المصرى الرشيدى

مزمار ألماسي
17 مارس 2009
1,579
6
0
الجنس
ذكر
رد: منك نستفد ومنا تستفيد ....

دخل ربعي بن عامر على رستم، وقد زيَّنوا مجلسه بالنمارق المذهَّبة والزَّرَابِيِّ الحرير، وأظهر اليواقيت واللآلئ الثمينة، والزينة العظيمة، وعليه تاجه، وغير ذلك من الأمتعة الثمينة، وقد جلس على سرير من ذهب.
ودخل ربعي بثياب صفيقة، وسيف، وترس، وفرس قصيرة، ولم يزل راكبها حتى داس بها على طرف البساط، ثم نزل وربطها ببعض تلك الوسائد، وأقبل وعليه سلاحه، ودرعه، وبيضته على رأسه.
فقالوا له: ضع سلاحك.
فقال: إني لم آتكم، وإنما جئتكم حين دعوتموني، فإن تركتموني هكذا وإلا رجعت.
فقال رستم: ائذنوا له. فأقبل يتوكَّأ على رمحه فوق النمارق، فخرق عامتها، فقالوا له: ما جاء بكم؟ فقال: الله ابتعثنا لنخرج من شاء من عبادة العباد إلى عبادة الله، ومن ضيق الدنيا إلى سعتها، ومن جور الأديان إلى عدل الإسلام، فأرسلنا بدينه إلى خلقه لندعوهم إليه، فمن قَبِلَ ذلك قبلنا منه ورجعنا عنه، ومن أبى قاتلناه أبدًا حتى نفضي إلى موعود الله.
قالوا: وما موعود الله؟ قال: الجنة لمن مات على قتال من أبى، والظفر لمن بقي.
فقال رستم: قد سمعت مقالتكم، فهل لكم أن تؤخِّروا هذا الأمر حتى ننظر فيه وتنظروا؟ قال: نعم، كم أحبّ إليكم؟ يومًا أو يومين؟ قال: لا، بل حتى نكاتب أهل رأينا ورؤساء قومنا.
فقال: ما سَنَّ لنا رسول الله أن نؤخِّرَ الأعداء عند اللقاء أكثر من ثلاث، فانظر في أمرك وأمرهم، واختر واحدة من ثلاث بعد الأجل. فقال: أسيدهم أنت؟ قال: لا، ولكن المسلمين كالجسد الواحد يجير أدناهم على أعلاهم.
فاجتمع رستم برؤساء قومه فقال: هل رأيتم قط أعزَّ وأرجح من كلام هذا الرجل؟
فقالوا: معاذ الله أن تميل إلى شيء من هذا وتدع دينك إلى هذا الكلب، أما ترى إلى ثيابه؟ فقال: ويلكم لا تنظروا إلى الثياب، وانظروا إلى الرأي والكلام والسيرة، إن العرب يستخفون بالثياب والمأكل، ويصونون الأحساب.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ.......................
- عن أسلم أبي عمران التجيبي، قال: كنا بمدينة الروم فأخرجوا إلينا صفًّا عظيمًا من الروم، فخرج إليهم من المسلمين مثلهم أو أكثر، على أهل مصر عقبة بن عامر، وعلى الجماعة فضالة بن عبيد، فحمل رجل من المسلمين على صفِّ الروم حتى دخل فيهم، فصاح الناس، وقالوا: سبحان الله، ألقى بيديه إلى التهلكة. فقام أبو أيوب، فقال: يا أيها الناس، إنكم تتأولون هذه الآية هذا التأويل، وإنما أنزلت هذه الآية فينا معشر الأنصار لما أعزَّ الله الإسلام وكثر ناصروه، فقال بعضنا لبعض سرًّا دون رسول الله r: إن أموالنا قد ضاعت، وإن الله قد أعزَّ الإسلام وكثر ناصروه، فلما أقمنا في أموالنا فأصلحنا ما ضاع منها أنزل الله على نبيه r يردُّ علينا ما قلنا: "وَأَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ". فكانت التهلكة الإقامة على الأموال وإصلاحها وتركنا الغزو. فما زال أبو أيوب شاخصًا في سبيل الله حتى دُفن بأرض الروم.
 

طالب المعالي

مراقب قدير سابق
12 أكتوبر 2008
5,350
40
0
الجنس
ذكر
رد: منك نستفد ومنا تستفيد ....

* لا تكن ليتاً فتعصر و لا صلباً فتكسر *

* عثرة القدم أسلم من عثرة اللسان *
 

النفجان

مزمار ذهبي
16 أبريل 2009
1,192
2
38
الجنس
ذكر
رد: منك نستفد ومنا تستفيد ....

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

جزاكم الله خير وخاصة ـأخي المصرى الرشيدى على الإطالة ههههه بارك الله فيكم جميعاً

ومنكم نستفيد
 

تقى...

مزمار فعّال
27 سبتمبر 2009
180
0
0
رد: منك نستفد ومنا تستفيد ....

;; رب السموات ورب الارض ومــآ بينهما مع الصابرين ;;


;;مـــآ من دابة الا على الله رزقهـــآ;;


;;كن لله كما يريد يكن لك فوق ماتريد ;;
 

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع