- 26 مايو 2009
- 25,394
- 1,156
- 0
- الجنس
- أنثى
- علم البلد
-
احتفلت مدينة أبو سمبل السياحية مع شروق شمس اليوم الخميس، بالحدث العالمى لتعامد الشمس على وجه تمثال رمسيس الثانى بالمعبد الكبير بقدس الأقداس بمدينة أبى سمبل.

رمسيس الثاني
ومن المعروف، أن تلك ظاهرة فلكية وهندسية نادرة تتكرر مرتين يومى 22 أكتوبر وفبراير من كل عام ( ويقال أنهما يوم مولده ، ويوم جلوسه على العرش )على وجّه رمسيس الثاني، صاحب الرقم القياسي في طول الفترة الزمنية التي حكم فيها مصر، حوالي 66 عاما خلال الفترة من 1279-1212 قبل الميلاد.
ويرتبط هذا الحدث الفريد بالزراعة، فمعبد أبو سمبل الذي تم نحته في داخل الجبل ويقع قدس الأقداس الذي يضم تمثال رمسيس الثاني جالسا ويحيط به تمثالي الإله رع حور اختي والإله آمون على عمق أكثر من ستين مترا داخل الجبل.
وكان المهندسون المصريون القدماء قد قاموا بتصميم المعبد بناء على حركة الفلك لتحديد بدء الموسم الزراعي وتخصيبه، وهو يتناسب مع اليوم الذي يسقط فيه الضوء على وجّه رمسيس الثاني. وفيما بعد وجّه الإله رع حور اختي وتغطي الإضاءة أجزاءً كبيرة من تمثال الإله آمون.
ومعبد أبو سمبل منحوت في الجبل ويحيط بمدخله أربعة من أضخم تماثيل رمسيس الثاني منحوتة في الصخر.
وتم نقل المعبد من موقعه الأصلي على مجرى نهر النيل إلى موقعه الحالي بنفس المواصفات والاتجاهات التي نحت عليها في الأصل.
وكانت منظمة اليونيسكو عملت على تشكيل حملة دولية لتقطيع حجارة الجبل ونقل المعبد من مكانه لإنقاذه من الغرق تحت مياه بحيرة السد العالي في بداية الستينات.
إدعاء أن الملك رمسيس هو فرعون موسى
نظرا لإعتماد علماء الغرب على ما لديهم من أسفار العهد القديم ومع تتبع الأزمنة الواردة به فقد ظن الكثيرون من المستشرقين وعلماء الغرب ان رمسيس الثاني هو نفسه فرعون موسى الذى عاصر وجود اليهود فى مصر ومن أصحاب هذه النظرية : أولبرايت - إيسفلت - روكسي - أونجر – الأب ديڤو R.P. de Vaux ولمن يرون ذلك عدة آراء يحاولون بها اثبات هذه الفرضية ، فذهب البعض إلى القول انه إذا كان رمسيس الثانى قد اعتلى العرش عام 1279 ق.م فإن ذلك كان يوم 31 مايو 1279 ق.م وبناءاً على التاريخ المصري لإعتلائه العرش الشهر الثالث من فصل شمو يوم 27 ، ولكن ينقض نظرية الأعتماد على التورايخ ان هناك تضارب كبير بين التاريخ المذكور في العهد القديم والمذكور في العهد الجديد ، وربما يكون أول من نادى بهذه النظرية يوسيبيوس القيصاري الذي عاش في الفترة من 275 حتى 339 ميلادية.
كما شكك معظم علماء المصريات في فرضية ان يكون رمسيس الثانى هو فروعون موسى ليس من منطلق بحث تاريخى مفصل ولكن لأن فحص مومياؤه أثبتت انه لم يمت غرقا على عكس ما حاول أتباع هذه النظرية من الترويج لها بإدعاء وجود آثار ماء فى رئتيه. أما الطبيب الفرنسى موريس بوكاي فقد ذكر في كتابه (الإنجيل والقرآن والعلم الحديث) انه يظن ان مرنبتاح ابن رمسيس الثانى هو الأقرب لأن يكون هو فرعون موسى ، وكان إعتماده فى ذلك أن التوراة والإنجيل تؤكد وجود فرعونين عاصرا فترة النبى موسى عليه السلام أحدهما قام بتربيته والآخر هو من عرف بفرعون الخروج الذى طارد موسى وبنى إسرائيل وأغرقة الله فى خليج السويس. إلا أن الملك مرنبتاح نفسه قد قدم صك براءته من هذه النظرية ووضح الخطأ الفادح فى الإعتماد على الأزمنة التوراتية المكتوبة فى العهد القديم. فلقد قدم لنا مرنبتاح الدليل على كون تاريخ خروج موسى كان قبله بمئات السنين وذلك بما نقشه على مسلته الشهيرة من ما يعرف بأنشودة النصر والتى تباها فيها بإنتصاراته على كل ما يحيط به من ممالك ومنهم شعب اليهود.
وكذلك لم يعثر على اى أثر ينتمى إلى فترة حكم رمسيس الثانى ذكر فيه أى شيئ عن بنى إسرائيل أو أثر يشير إلى الأوبئة التي عاقب الله بها حاكم مصر وشعبه حتى يدفعه لقبول طلب نبى الله موسى بتحريرهم وخروجهم من أرض مصر.
كما ان فرعون موسى ادعى الألوهية لنفسه بينما كان الملك رمسيس الثانى يؤمن بأربعة آلهة هم آمون ورع وبتاح وسوتخ وسمى فرق جيشه الأربعة بأسمائهم.
وكما ذكرنا فإن أول ذكر لبنى إسرائيل في الآثار المصرية القديمة كان في عهد الملك مرنبتاح إبن رمسيس الثانى وخليفته فى الحكم على اللوحة التي تم اكتشافها وتعرف باسم لوحة إسرائيل أو إنشودة النصر وفيها يسجل مرنبتاح انتصاراته على أرض كنعان وشعب اسرائيل مما ينفى نفيا قاطعا أى إمكانية لكون رمسيس الثاني هو فرعون التسخير وان مرنبتاح هو فرعون
الخروج.
هذا هو معبد أبو سمبل ومن الباب الذى فى المقدمة تدخل أشعة الشمس مرتين فى السنة فى نفس الميعاد !
هذه الصورة أوضح توضح الممر الى تمثال رمسيس الثانى فى المقدمة
هكذا كان تقدم الفراعنة فى علم الفلك !!
أنا أتكلم عن الفراعنة من الناحية العلمية فقط
ولا أفتخر أننى من نسلهم
وأعتقد أننا قومٌ آخرين

