- 8 ديسمبر 2006
- 8,690
- 58
- 0
- الجنس
- ذكر
- القارئ المفضل
- محمود خليل الحصري
منذ أن أمر الله تعالى خليله إبراهيم عليه الصّلاة والسّلام بأن يُؤذّن في النّاس بالحج والقلوب تهفُو إلى هذا البيت وذاك المكان، والوفود تتقاطر وتتوارد عليه من كل فج عميق، تلبية لنداء الله سبحانه. يقول ابن عباس رضي الله عنهما: ''لمّا فرغ إبراهيم من بناء البيت قيل له أذِّن في النّاس، قال يا ربّ وما يُبَلِّغ صوتي؟ قال: أذِّن وعليَّ البلاغ، فنادى إبراهيم: ''يَا أيُّها النّاس كُتِبَ عليكُم الحج إلى البيت العتيق فحَجُّوا، فسمعه ما بين السّماء والأرض، أفلا ترى النّاس يجيئون من أقصى الأرض يُلَبُّون''.
وفريضة الحج أوجبها الله تعالى على عباده مرّةً في العمر على المستطيع، قال عزّ وجلّ: ''وَلله على النّاس حجُّ البيتِ مَن استطاع إليهِ سبيلاً'' آل عمران97 ووجوب الحج ممّا عُلِم من دين الإسلام بالضرورة.
وقد رتّب المولى الكريم على أداء هذه العبادة الثواب والأجر العظيم، ما يثير هِمَّة المسلم ويشحذ عزمه ويجعله يُقْبِل عليها بصدر منشرح وعزيمة وثَّابة، وهو يرجو ثواب الله ومغفرته وما أعدّه لحجاج بيته الكريم، فجاءت النصوص المتكاثرة في فضائل الحج والعمرة، والّتي منها:
الحج يهدم ما قبله
عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: سمعت النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم، يقول: ''مَن حجَّ فَلَمْ يرفث ولم يفسق رجع كيوم ولدته أمُّه'' رواه البخاري.
الحج المبرور جزاؤه الجنة
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: ''العمرة إلى العمرة كَفَّارة لِمَا بينهما، والحج المبرور ليس له جزاء إلاّ الجنّة'' متفق عليه.
الحج من أفضل أعمال البر
سُئِل أبو هريرة رضي الله عنه: ''أيُّ العمل أفضل؟ قال: إيمان بالله ورسوله، قيل: ثم ماذا؟ قال: الجهاد في سبيل الله، قيل: ثم ماذا؟ قال: حج مبرور'' أخرجه البخاري ومسلم.
الحج جهاد
عن عائشة رضي الله عنها قالت: ''يا رسول الله: نرى الجهاد أفضل العمل أفلا نجاهد؟ فقال: لكِنَّ أفضل الجهاد حج مبرور'' رواه البخاري.
الحج من أسباب الغنى ومضاعفة النفقة
عن ابن مسعود رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: ''تابعوا بين الحج والعمرة فإنّهما ينفيان الفقر والذنوب كما ينفي الكير خبث الحديد والذهب والفضة'' رواه أحمد وغيره.
الحاج في ضمان الله وحفظه
عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم، قال: ''ثلاثة في ضمان الله عزّ وجلّ: رجل خرج إلى مسجد من مساجد الله، ورجل خرج غازيًا في سبيل الله تعالى، ورجل خرج حاجًا'' رواه أبو نعيم وصحّحه الألباني.
الحجاج والعمار وفد الرحمن
عن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم قال: ''الغازي في سبيل الله والحاج والمعتمر وفد الله، دعاهم فأجابوه، وسألوه فأعطاهم'' رواه ابن ماجه وصحّحه الألباني.
فأيُّ مكرمة تعدل أن يكون العبد في ضيافة الرّحمن جلّ وعلا، وأيُّ إكرام يعدل إجابة الخالق لدعاء عبده، والله الموفق.
وفريضة الحج أوجبها الله تعالى على عباده مرّةً في العمر على المستطيع، قال عزّ وجلّ: ''وَلله على النّاس حجُّ البيتِ مَن استطاع إليهِ سبيلاً'' آل عمران97 ووجوب الحج ممّا عُلِم من دين الإسلام بالضرورة.
وقد رتّب المولى الكريم على أداء هذه العبادة الثواب والأجر العظيم، ما يثير هِمَّة المسلم ويشحذ عزمه ويجعله يُقْبِل عليها بصدر منشرح وعزيمة وثَّابة، وهو يرجو ثواب الله ومغفرته وما أعدّه لحجاج بيته الكريم، فجاءت النصوص المتكاثرة في فضائل الحج والعمرة، والّتي منها:
الحج يهدم ما قبله
عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: سمعت النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم، يقول: ''مَن حجَّ فَلَمْ يرفث ولم يفسق رجع كيوم ولدته أمُّه'' رواه البخاري.
الحج المبرور جزاؤه الجنة
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: ''العمرة إلى العمرة كَفَّارة لِمَا بينهما، والحج المبرور ليس له جزاء إلاّ الجنّة'' متفق عليه.
الحج من أفضل أعمال البر
سُئِل أبو هريرة رضي الله عنه: ''أيُّ العمل أفضل؟ قال: إيمان بالله ورسوله، قيل: ثم ماذا؟ قال: الجهاد في سبيل الله، قيل: ثم ماذا؟ قال: حج مبرور'' أخرجه البخاري ومسلم.
الحج جهاد
عن عائشة رضي الله عنها قالت: ''يا رسول الله: نرى الجهاد أفضل العمل أفلا نجاهد؟ فقال: لكِنَّ أفضل الجهاد حج مبرور'' رواه البخاري.
الحج من أسباب الغنى ومضاعفة النفقة
عن ابن مسعود رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: ''تابعوا بين الحج والعمرة فإنّهما ينفيان الفقر والذنوب كما ينفي الكير خبث الحديد والذهب والفضة'' رواه أحمد وغيره.
الحاج في ضمان الله وحفظه
عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم، قال: ''ثلاثة في ضمان الله عزّ وجلّ: رجل خرج إلى مسجد من مساجد الله، ورجل خرج غازيًا في سبيل الله تعالى، ورجل خرج حاجًا'' رواه أبو نعيم وصحّحه الألباني.
الحجاج والعمار وفد الرحمن
عن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم قال: ''الغازي في سبيل الله والحاج والمعتمر وفد الله، دعاهم فأجابوه، وسألوه فأعطاهم'' رواه ابن ماجه وصحّحه الألباني.
فأيُّ مكرمة تعدل أن يكون العبد في ضيافة الرّحمن جلّ وعلا، وأيُّ إكرام يعدل إجابة الخالق لدعاء عبده، والله الموفق.

