إعلانات المنتدى


اختلآف الآراء لايفسد للود قضية ..

الأعضاء الذين قرؤوا الموضوع ( 0 عضواً )

جهادية

مزمار ذهبي
30 أغسطس 2009
834
9
0
الجنس
أنثى
رد: اختلآف الآراء لايفسد للود قضية ..

حياكم الله أخوتي :

أبو هريرة .. مداد

الله يجزاكم خير على مروركم الطيب ..
وسلمك الله وعافاك من كل شر وبلية أختي مداد
لاهنتم ..
 

فارس مزامير

زائر
رد: اختلآف الآراء لايفسد للود قضية ..

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

إخواني لا تخرجوا عن الموضوع بارك الله فيكم، أعجبك الموضوع أم لا أنت حر

لا نريد رأي أحد إذا المنتدى يضحك أو يبكي

الموضوع إذا كان يخالف الشرع الإدارة لن تتردد في إغلاقه،

لكن جوهر الموضوع يدعوا للين والرفق في الكلام وأسلوب التعامل

ولم يُطرح للنقاش أو طلب وجهات نظر أصلا لا علاقة لها بمحتوى هذا الطرح

ودمتم سالمين​
 

جهادية

مزمار ذهبي
30 أغسطس 2009
834
9
0
الجنس
أنثى
رد: اختلآف الآراء لايفسد للود قضية ..

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

حياك الله ياأخ shl في الموضوع مجددآ
أعانكم الله وسددد خطاكم
 

*رضا*

إداري قدير سابق وعضو شرف
عضو شرف
4 يونيو 2006
41,913
120
63
الجنس
ذكر
رد: اختلآف الآراء لايفسد للود قضية ..

الله المستعان !
أنصحكم إخوتي ونفسي بالتدبر في معاني هذه الآية الكريمة مع جزيل شكري لكل من مرّ من هنا وأدلى برأيه محترما لإخوته وأرائهم..

(بسم الل)

{إن الذين اتقوا إذا مسهم طائف من الشيطان تذكروا فإذا هم مبصرون}
 

مشتاقة للحرمين

مزمار كرواني
20 يناير 2009
2,645
1
0
رد: اختلآف الآراء لايفسد للود قضية ..

جزاك الله خيرا أختي جهادية على الطرح الرائع
 

سيّد مُسلِم

مراقب سابق
31 مارس 2006
2,132
5
0
الجنس
ذكر
رد: اختلآف الآراء لايفسد للود قضية ..

(بسم الل)





أعجبني وبشدة الموضوع وأسلوب طرحه

فالحوارمن الأمور التي نمارسها باستمرار بأشكال مختلفة

لذا فإتقان هذا الفن أمر مهم جدا

فأسلوب الكلام مرءاة تعكس شخصية وسلوك وأخلاق المتحدث

تأمل ردود الأخوة على الموضوع هذا وسيتضح لك ما أقصد .. !



أقول :

أن فن الحوار تربية ، تماما كالتربية التي يتلقاها الطفل حول الصدق والأمانة وغير ذلك

ويشترك في ذلك الكافر والمؤمن والملتزم والفاسق على السواء

فكم من مشرك كافر أو فاسق خمير فاجر

حسن الكلام رقيق العبارة لين الجانب يستهويك أدبه

وكم من مسلم ملتزم طالب علم أو داعية في بعض الأحيان فض غليظ القلب كلماته حادة كالسهام

و طبعا هذا واقع معيش لا ينكره إلا جاهل أو متغافل .. !

فالمسألة مسألة تربية لا غير

ولنا في أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم الأسوة الحسنة

رباهم سيد البشر فأحسن تربيتهم حتى صاروا نبراسا به يهتدى ومثلا أعلى يحتذى

تأمل كيف كان الحوار والنقاش بين الأمامين الشافعي وأحمد على سبيل المثال

أو بين الإمامين الألباني وابن باز من المعاصرين

هؤلاء من نتعلم منهم فن الحوار وأدب الكلام

فلا يكفي أن تكون على الحق فقط ، بل يجب أن تكون على خلق أيضا

لتضع الحق الذي معك في كأس من الأخلاق التي تميزك لتسقيه غيرك صافيا عذبا زلالا

ذكرت الأخت مثالا وأظنه من الواقع وهو حول حكم الغناء

وكما يعلم الجميع أن هذه مسألة خلافية بين أهل العلم قديما وحديثا

علما بأن الفقه كله خلاف من أول باب إلى اخر باب فيه

وما من شيء إلا ورد فيه الخلاف عن السلف وحتى في في فروع العقيدة

إلا الأصول فلا خلاف فيها كما نص عليه السلف الصالح

شخصيا أعتقد بحرمة الغناء لما تواثر عندي من الأدلة النقلية والعقلية

وأرى رأيي هذا صوابا لكن قد يحتمل الخطأ

وأرى قول من يبيحه خطأ لكنه وجهة نظر تحتمل الصواب

وهو حبيبي وأخي في الله ما دمنا متفقين في أصول العقيدة

ونقطة خلافنا هذه لا ولن تفسد للود قضية

من والعدل أن نتعلم قبول الرأي الآخر ونحترمه ومن الظلم اقصاءه وتهميشه

وقد وضعت الأخت شكلين من أشكال الرد على المخالف شخصيا اميل للأسلوب الأول

المؤدب والذي ينم على قوة الشخصية أولا ثم رقي الفكر ورهافة الإحساس

فبالله عليكم إن لم نناقش المسائل الخلافية في منتدى إسلامي قرآني فأين نناقشها .. ؟



حتى لا أطيل أختم مداختلي بقول صلى الله عليه وسلم :

(( ماكان الرفق في شيء إلا زانه ولانزع من شيء إلا شانه ))




أشكركم أختي جهادية جزيل الشكر على الطرح الطيب وأشد على يدك


.
 

سيّد مُسلِم

مراقب سابق
31 مارس 2006
2,132
5
0
الجنس
ذكر
رد: اختلآف الآراء لايفسد للود قضية ..

(بسم الل)​





همسة كل الإداريين وإلى كل من وكّل مهمة بمنتدانا الغالي على القلوب :


... قدم على النبي (صلى الله عليه وسلم) بسبي، فإذا في السبي امرأة تطوف وهي في حالة ذهول، تبحث عن فلذة كبدها تبحث عن رضيعها، وكان هذا التطواف منها بمرأى النبي (صلى الله عليه وسلم) وبعض من صحابته، فما هو إلا أن وجدت ولدها ذاك فلتزمته، وألصقته بصدرها، وألقمته ثديها تطعمه وتضمه، فنظر النبي (صلى الله عليه وسلم) إلى عاطفة الأمومة ورحمة الأم وتعجب الصحابة من ذلك فسألهم: أترون هذه المرأة ملقية ولدها في النار؟ قالوا : لا يا رسول الله، فقال: "الله أرحم بعباده من هذه بولدها"(7).



فهذا الحديث يصور لنا مشهدا في غاية الرقة والرحمة والحنان

بين أم فاقدة لرضيع لها وهي في حالة ذعر وحزن تبحث

وما إن وجدت ولدها بين السبي إلا وتحولت كلها حنان

ورحمة وشفقة ودموع تنهمر على الخدود

والصحابة ونبي الرحمة ينظرون إليها وقد رقّت مشاعرهم أمام هذا المشهد

حينها اخبرهم البشير عليه الصلاة والسلام أن الله سبحانه وتعالى

أرحم بعباده من رحمة هذه الأم برضيعها


أريدكم كهذه الأم ...

ولا تعجبوا مما أقول :yes:

فاللين اللين بجهال الأعضاء والرحمة الرحمة بصغارهم

وإياكم والغلظة واحذروا الشدة فهما منفران عن الحق وأهله

وأوصيكم بالإخلاص في القول والعمل

محبكم في الله سيد مسلم​
 

جهادية

مزمار ذهبي
30 أغسطس 2009
834
9
0
الجنس
أنثى
رد: اختلآف الآراء لايفسد للود قضية ..

حياكم الله : رضا .. مشتاقة للحرمين .. سيّد مسلم

ماشاء الله ياأخ سيد مسلم اسلوب وتفكير لايجابهه تفكير

وللأسف أنك مراقب سابق للأسف فمثلك جدير بالمراقبه
زادك الله من فضله


قلت كلمتين تُخطان بماء الذهب :

فلا يكفي أن تكون على الحق فقط ، بل يجب أن تكون على خلق أيضا

فبالله عليكم إن لم نناقش المسائل الخلافية في منتدى إسلامي قرآني فأين نناقشها .. ؟

لافض فوك ورفع الله قدرك في الدارين
 

شبام

عضو شرف ومراقب قدير سابق
عضو شرف
22 ديسمبر 2008
7,928
89
0
الجنس
ذكر
رد: اختلآف الآراء لايفسد للود قضية ..

سهيل = Shl = الاخ الذي نقل الموضوع للركن العام، لذلك قلت له أحسنت.
 

الداعية

مراقبة قديرة سابقة وعضو شرف
عضو شرف
11 نوفمبر 2005
19,977
75
48
الجنس
أنثى
رد: اختلآف الآراء لايفسد للود قضية ..

الصراحة اختي الجهادية هذه الجملة - اختلاف الارء لايفسد للود قضية- لم يعد لها معنى ولا مغزى في واقعنا
تعودنا ان نرى في اختلافنا...خلافنا تعودنا ان يكون لنا مواقف من اي موضوع او قضية او اشخاص ... أن نكون مختلفين أمر أكثر من طبيعي و لكن أن نقبل هذا الاختلاف أمر يتوقف إن كان مناسبا لمبادئنا أو لا ولكل مبادئه وفكره .....
ما يجب ان يكون معززا لدينا جميعا ثقافة تقبل الآخر بما هو منطقي و معقول بعيدا عن الاستخفاف بآراء الطرف الثاني وربما سبه وتسفيهه فاليت تفتح عقولنا وافكارنا حين نتحاور او نتناقش او نختلف ونتوجه نحو المواقف والافكار لا - الشخصيات -
وكما ان للكلام فن فهناك فن الاستماع فلنحسن الاستماع الى الاخرين ونرخي حبال الصبر ونقلل من التأويلات فالكلمات احيانا كثيرا ما تصبح سهاما قاتلة احيانا ينطقها الاخرون فتشرخ النفوس فلا يستطيع الجرح ان يندمل وان كنا لانبغي من حاورنا الا الحق فلا يجب ان نتبع اسلوب الافحام والاسكات او التهجم والاتهام
مع ان كنا امة الحوار الا اننا للاسف لانعرف معناه ولا أدبه فربما اختي حالنا بالمنتديات عموما يعكس حالنا وما آلت اليه حال المسلمين نتصرف حسب الموقف لاحسب من هم امامنا، ان ننصح او نخطأ لايعني ان نتشاجر او نسحق الاخرين بكلماتنا القاسية... وان نتبع واجبنا لايعني ان نصبح عقلية قطيع نتبع عصا الواجب وان ادت بنا الى مواقف بعيدة عن قناعاتنا وتعنيف من ندعي حبهم واحترامهم
جزاك الله خيرا اختي على الطرح ونسأل الله ان يصلح حالنا واحوالنا - مهما كان الامر غاليتي الذي تشيرين اليه فأنا ليس لدي خلفية و أتحدث عموما وبشكل عام -
 

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع