- 21 أكتوبر 2009
- 1,944
- 6
- 0
هجرتنا يا بلال الا تزورنا
توفي الرسول عليه الصلاة والسلام بعد ان ادى الامانة ونصح الامة وكان ذلك المصاب الاعظم لي الامة الاسلامية . وعند وفاته صعبت الحياة على المؤذن الاول بلال بن رباح ذلك الصحابي والذي نال شرفا لم يناله سادات مكة انذاك وجميع القبائل بأن وطأت قدماه سطح الكعبة معلنا ومؤذنا لقيام دولة الاسلام بقيادة محمد بن عبدالله عليه وعلى اله وصحبه افضل الصلاة والسلام .
توفي الرسول الكريم ولم يبقى لسيدنا بلال رضي الله عنه اي أمر يدعو بقائه بين الذكريات والتي اصبح يعيشها يوميا فمرابع الفتوة وارض المعارك وبيت النبوة قد توقف ذلك بوفاة رسولنا الكريم تذكر سيدنا بلال رضي الله عنه حينما كان يستلقي على حجر رسول الله عليه الصلاة والسلام .
انظر اخي الكريم كيف يكون الحب في الله انظر لعدالة هذا الدين فهذا العبد الحبشي كما كان هذا المسمى في الجاهلية ينام في حجر رسول الله نبي هذا الامة في منظر اروع مايقال عنه انه لافرق بين اعجمي ولا عربي الا بالتقوى في منظر تجلى بالحب في الله بين لاامام الاعظم والمؤذن ...
بعد وفاة الرسول عليه الصلاة والسلام ..
لم يعد لبلال مكانا في يثرب فلم يعد يحتمل الذكريات الجميلة حينما كان يؤذن ويتقدم الامام محمد بن عبدالله عليه الصلاة والسلام للصلاة فاين الامام الان... اين القائد ... (انك ميت وانهم لميتون)
توجه سيدنا بلال الى الشام للمشاركة في معارك المسلمين هناك عله يتجاوز مرحلة الصدمة في وفاة امام الامة رسول الله وان يدركه الموت وهو مجاهدا في سبيل الله وعندما بلغ من الكبر عتيا وابيض شعر وجه واصبح شيخا كبيرا .
وفي ليلة من الليالي عندما كان نائما زاره في المنام حبيبه رسول الله عليه الصلاة والسلام فقال له (هجرتنا يابلال الا تزورنا) ففز من منامه وعلم ان رسول الله عليه الصلاة والسلام يدعوه لزيارته فنهض من فراشه لايعلم ماذا يفعل فتوجه الى بغله وتزود للسفر من الشام الى يثرب في اجابة منه لدعوة رسول الله فلم يستطع الانتظار حتى الصبح ضرب القفار والبراري من الشام الى يثرب في مسيرة شهر .
وصل المدينة وفي حكمة من رب العالمين قبيل الفجر بلحظات فقد اراد الله ان ينام مؤذن المدينة عن ان يؤذن لصلاة الفجر ...
فما كان من سيدنا بلال الا ان توجه الى المنبر واذن الفجر وعندما وصل الى اشهد ان محمد رسول الله خر على وجه باكيا تذكر رسول الله تذكر الحبيب حبيبه نهض اهل المدينة عند سماعهم اذان بلال..
وكانهم بعثوا من القبور عندما اذن بلال تذكرو هذا الصوت صوت بلال فلم يؤذن من بعد وفاة رسول الله عليه الصلاة والسلام فهرعوا اليه ورشقوه بالماء عله يستقيظ وعندما استقيظ توجه لقبر رسول الله وزار حبيبه في لحظات تدمع لها العين في قصة جميلة نقف امامها نتذكر ذاك الرعيل المبارك والذي ماسمع الناس بمثلهم ذاك الرعيل والذين نسال الله ان يحشرنا في زمرتهم في جنات النعيم عند مقعد صدق عند عزيز مقتدر ...
تلك قصة بلال بن رباح المؤذن الاول بعد وفاة رسول الله عليه الصلاة والسلام كتبتها لكم لنتقرب بحبهم الى الله عز وجل ....
منقووول
منقووول

