- 17 يوليو 2008
- 1,063
- 0
- 0
°
°
°
~ سآآآعـــة .. أيآم ... شهور فسنوات
مرت كالسحاب ... فسلبت مني أعز أوراقي
أوراق
العمر ... أوراق تائهة ... أوراقسوداء
لا بياض فيها ...
علمت أن يداي لوثتها
فمضيت كالغراب مجهول الهوية ~
~
كان الطريق طويلا ... مظلما ...
قسوة البرد زاد من قسوة الندم والحسرة
حينها أدركت أنه ليس لي مكان
هنا ...
دنيا زائلة ... دنيا فانية
فعزمت الرجيل ... الرحيل بصمت
!
تركت كل شئ ...
متاعما استطعت أخده
ما ارتحلت الا بمعطف أسود ... أحتمي به من قسوة البرد
وكتاب بيدي كنت قدهجرته
كتاب فصلت آآآآياته قرآنا عربيا
~
قطعة ألم ... خنقات عبر ... دموع حارقة لاحقتني
في هذه الليلة ... انفردت بها ونفسي التائهة ...
أصارح
عبثها بأواقي ... فكان ولابد أن أرحل
أن أبدأ من جديد ... بأوراق جديدة
بيضآآآء ... لا سواد فيها
كلي خضوع ... كلي خشوع ...
أنتظر رحمة من علم بحالي
~
رحلت إليه
الى الأبد
اليه
وحده
أرجو عفوه
أرجو صفحه
في ليلة جديدة
أنتظر فيها إشراقة شمس
تنير طريقي
طريقا
غير الذي كنت أسلك
ربي
رحلت اليك اليوم فتقبلني عندك
~
ما أجمل أن ترحل عن المعاصي.. أن ترحل عن الذنوب
والاجمل أن ترحل عن الدنيا وأنت فيها
وأن تتركها من قلبك لتزيد شوقا للقاء الله
للرحيل اليه
عن الحسن قال والذي نفسي بيده ما أصبح في هذه القرية من مؤمن إلا وقد أصبح مهموما محزونًا، ففروا إلى ربكم وافزعوا إليه فإنه ليس لمؤمن راحة دون لقائه
لقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسأل ربه في دعائه أن يرزقه لذة النظر إلى وجهه الكريم في الجنة، والشوق إلى لقائه فيقول «وأسألك لذة النظر إلى وجهك، والشوق إلى لقائك، في غير ضراء مضرة، ولا فتنة مضلة، اللهم زينا بزينة الإيمان واجعلنا هداة مهتدين» رواه النسائي وأحمد
ويخرج النبي صلى الله عليه وسلم على أصحابه ويقول لهم «إن عبدا خيره الله بين الدنيا والآخرة فاختار لقاء الله » فبكى الصحابة لما علموا بفراقه لهم ولكنه يطمئنهم ويقول لهم «إن موعدكم الحوض» ثم تصعد روحه الطاهرة وهو يرفع سبابته للسماء معلنا ومعترفا بوحدانية الخالق ويقول «بل الرفيق الأعلى بل الرفيق الأعلى»
وعن عــائشة رضي الله عنها قالت: قــال رسول الله صلى الله عليه وسلم:>>مــن أحــب لقــاء الله أحــب الله لقائــه و مــن كــره لقــاء الله كــره الله لقــائــه،
فقلت : يانبي الله أكراهيــة المــوت؟
فكلنا نكره الــموت،
قــال:ليــس كذلك و لكن المؤمــن إذا بــشر برحمة الله ورضوانــه وجنته أحــب لقــاءالله فــأحب الله لقائه ، وأن الكافــر إذا بشر بــعــذاب الله وسخطــه كــره لقــاءالله ، وكره الله لقائه)
رواه مسلم
أين نحن من كل هذا ؟؟؟
أخي لا تجعل نفسك ممن استحبوا الدنيا على الآخرة
فخسروا لقاء الله
اللهم ارزقنا حب لقائك
متيمة المساجد

