- 17 يوليو 2008
- 1,063
- 0
- 0
ليس هناك بشر معصوم من الخطأ
ولكن أكبر من الخطأ الاستمرار في الخطأ بعينه
فكم لنا من ذنوب نسيناها وأخطاء غفلنا عنها واستصغرنا عظيمها
ونمشي على الأرض وكأننا مطمئنين أن دار الخلد لنا لا محالة
ولا ندري متى سيأتي يوم يعيد فيه الزمن نفسه ليجزينا بما قدمت أيدينا
فمن منا من لم يزغ قلبه وتجرأ على الله بالمعاصي فأثقلت عليه
ويبقى السؤال المطروح
كيف الخلاص ؟
كيف العودة ؟
{ بلى من كسب سيئة وأحاطت به خطيئته فأولئك أصحب النار هم فيها خلدون }البقره 80.81
فالمؤمن إذا وقف عند آية تحمل ثقل المعصية تدبر واستشعر عظمها فبكى على نفسه ندما ...
هنا حملت لكم اخواني هذا الكلمات القليلة الكبيرة في معانيها من كتاب صيد الخاطر لعلنا نتعظ بها
فيغفر الله لنا جميعا
أطفئ نار المعصية بدمعة التوبة
الواجب على العقل أن يحذر مغبة المعاصي ، فإن نارها تحت الرماد. وربما تأخرت العقوبة ثم فجأت ، وربما جاءت مستعجلة ، فليبادر بإطفاء ما أوقد من نيران الذنوب ، ولا ماء يطفئ تلك النار إلا ما جاء في عين العين. لعل خصم الجزاء يرضى قبل أن يبت الحاكم في حكمه .
اللهم اغفر لنا ذنوبنا و اسرافنا في امرنا وسامحنا على ما بدر منا اللهم انت الغفور فاغفر
والسلام عليكم ورحمة الله

