- 17 يوليو 2008
- 1,063
- 0
- 0
كم جميل أن تقرأ ما في العيون قبل أن تنطقـ
هنا نعيش معاناتهم ولو للحظة التفاتة
مع أني عشت معهم لمدة لم تكن بالطويلة
لكني استشعرت بما نطقت عيونهم
فأرهقتني هذه الخاطرة
بقلمي ...
..
.
على حافة الطريق
أنتظر من سيأخدني معه
غائبة بين الحياة والموت
فَُتِحت لي أبواب الرحيل
فودعت كل شئ
بث أخشى غروب الشمس
وما إن أرى مطلعها من جديد
أبحلق بعيون جواحظ
وأسترجع أنفاسا ضاقت علي
لا أصدق ! أمازلت هنا ؟
على هذا الفراش نفسه
في نفس الغرفة
وتلك الوجوه ...
أجل تلك الوجوه ... برداء أبيض
أصبحت مألوفة لدي
لا أدري لماذا تأتي كل صباح
حاملة إبرا وغزتها في جسمي
دون أن تكلف نفسها بكلمة ... وكأنها ما رأتني
تلك الوجوه ...
حملت يدي بضع ثواني وهي تحدق في ساعتها
أتنتظر رحيلي ؟
وحركت أشياء بجانبي ما استطعت الحراك لرأيتها
لكن خيوطها التصقت بي ...
وجوه دخلت ووجوه خرجت
وأنا لا أسمع إلا ضجيج الصمت
ودقات قلب ضعيف
أوشك على التوقف
وأنفاس تتسارع
وعلى رحيل كل شمس يوم راحل
انا الأخرى أرحل ثم أرحل وعيوني تنام
أغيب لحظة بلحظة
ولا أدري إن كانت لي عودة
مع ظهور كل شمس يوم جديد
°°
فلنحمل جميعا أكف الضراعة الى الله عز وجل ندعوه
فكم لنا من إخوان يحتاجون لدع ة خالصة
فكم لنا من إخوان يحتاجون لدع ة خالصة
اللهم اشفي مرضانا ومرضى المسلمين

