- 11 نوفمبر 2005
- 19,977
- 75
- 48
- الجنس
- أنثى
[FONT="]بسم الله الرحمن الرحيم
[FONT="]السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
[/FONT]
طاقاتنا المدفونة
[FONT="]ابدأ صفحتي بنثر اجمل باقات الورد والعود على كل قلم وقارئ في هذا الصرح الطيب بكم ولهذه الصفحة التي تشرف صاحبتها بكم
[/FONT]
[FONT="]سأبدأ بنثر بعض رسائلي -انا اولى بها منكم- لكنها بوح القلم وما يخالج لنفس من مشاعر وافكار وزوايا نريد ان نعرج عليها جميعا بعين واحة وفهم واحد ان شاء الله وسأبدأها ان شاء الله مع موضوع طاقات مدفونة وان كانت بقلم مكسور فعذرا منكم .
[/FONT]
[FONT="]منذ أن تتفتح عيوننا على[FONT="]حياتنا[/FONT][FONT="] , وما إن تلوح لنا تلك [/FONT][FONT="]الحياة[/FONT][FONT="] بأن نحث الخطى نحوها بثبات و صمود[/FONT][FONT="] ,[/FONT][FONT="] وتفاؤل واندفاع أحيانا حتى [/FONT][FONT="]نجد أنفسنا على صنفين ...[/FONT][/FONT]
[FONT="] البعض منا يستجيب لنداءات تلك [FONT="]الحياة[/FONT][FONT="] , و البعض[/FONT][FONT="]منا تدركه خيبة الأمل فيطأطئ رأسه ويقول كلمته المجنونة المعتادة بأن تلك الحياة لم تخلق لأمثاله مع أن [/FONT][FONT="]حياتنا[/FONT][FONT="] ضحك وبكاء وكلاهما خير فبها تصقل شخصياتنا وتتبلور مفاهيمنا وأفكارنا فإن كانت [/FONT][FONT="]الحياة[/FONT][FONT="] تلك الطريق الطويل أو القصير فلا احد منا يعرف متى نهايته ولا كيف هي...
لكن وجب علينا ان نطلق العنان لما نملكه من [/FONT][FONT="]طاقات[/FONT][FONT="] كبيرة وكثيرة في دواخلنا لا يعلمها إلا الله فمن مقدر لما وهبه الله ومستغل له الاستغلال الحق ومن مقصر يدفن مواهبه ونفسه بين غياهب الاحتقار لنفسه وبخس حقها عقلا وشرعا فيرتع في العجز والتعجيز وتجف لديه ينابيع الإبداع أي كان نوعه الى ان يتلاشى مع بقايا الايام وتندثر افكاره وشخصيته رويدا رويدا
[/FONT][/FONT]
[FONT="]فسارع رحمك الله الى كشف غطاء روحك ولتنفس عن [FONT="]طاقتك[/FONT][FONT="] فلعل احلامك الصغيرة تشكل فارقا لمحيطك ومجتمعك بل ربما للعالم بأسره وأمتك ككل
[/FONT][/FONT]
[FONT="]
[/FONT]
هذا الاسبوع سنتحدث عن الحياة وتكاليف الحياة عما نواجه في الحياة وكل ما يتعبق بالحياة والاسبوع القادم بداء من يوم الاثنين ان شاء الله سننثر رسائل المحبة والتضامن والاخاء الى اصحاب الاسرة البيضاء الى كل مريض يحتاج منا دعاء او طبطبة كي يخرج من هم المرض وننثر كلماتنا عليهم لعل منها ما يجد في نفوسهم السلوان ونرسم على محياهم الابتسامة
الداعية

