- 4 يونيو 2006
- 41,913
- 120
- 63
- الجنس
- ذكر
الســــــــــلام عليكــــــــــم ورحمــة الله وبركـاتـــــــه وبعد..
إن شريعتنا العظيمة أمرتنا بأن نُحسن اختيار الأسماء، وجعلت ذلك حقاً من حقوق الأبناء، وكان رسولنا صلى الله عليه وسلم يغير الأسماء القبيحة، ويبدل الأسماء التي فيها مخالفة للعقيدة، كالتعبيد لغير الله، أو تلك التي فيها مخالفة للآداب، وأفضل الأسماء هو ما دل على عبودية لله، أو كان مُشابهاً لأسماء رسولنا صلى الله عليه وسلم وصحابته الكرام، وأسماء من عُرفوا بالصلاح، فإن أهل التفسير ذكروا عند قوله تعالى: {يا أختَ هارون ما كان أبوك} ذكروا أن القوم كانوا يسمون أبنائهم بأسماء صالحيهم، وحبذا لو اجتهدنا في تسمية أولادنا بأسماء الصحابة والصحابيات، فإذا كبروا كلمناهم عن تلك القمم، وربطناهم بأصحاب المعالي والهمم.
ولا شك أن الإنسان يتأثر باسمه سلباً أو إيجاباً، ولكل شخصٍ من اسمه نصيب، ومن هنا كان نهي الشريعة عن التنابز بالألقاب، وتزداد الأسماء التي فيها تنقيص وازدراء، بل كان الإسلام حريصاً على استخدام الكنى حتى للصغار ولمن لم يولد له، وقد كانت كنية أمنا عائشة رضي الله عنها: أم عبد الله.
د. أحمد الفرجابي/الشبكة الاسلامية
إن شريعتنا العظيمة أمرتنا بأن نُحسن اختيار الأسماء، وجعلت ذلك حقاً من حقوق الأبناء، وكان رسولنا صلى الله عليه وسلم يغير الأسماء القبيحة، ويبدل الأسماء التي فيها مخالفة للعقيدة، كالتعبيد لغير الله، أو تلك التي فيها مخالفة للآداب، وأفضل الأسماء هو ما دل على عبودية لله، أو كان مُشابهاً لأسماء رسولنا صلى الله عليه وسلم وصحابته الكرام، وأسماء من عُرفوا بالصلاح، فإن أهل التفسير ذكروا عند قوله تعالى: {يا أختَ هارون ما كان أبوك} ذكروا أن القوم كانوا يسمون أبنائهم بأسماء صالحيهم، وحبذا لو اجتهدنا في تسمية أولادنا بأسماء الصحابة والصحابيات، فإذا كبروا كلمناهم عن تلك القمم، وربطناهم بأصحاب المعالي والهمم.
ولا شك أن الإنسان يتأثر باسمه سلباً أو إيجاباً، ولكل شخصٍ من اسمه نصيب، ومن هنا كان نهي الشريعة عن التنابز بالألقاب، وتزداد الأسماء التي فيها تنقيص وازدراء، بل كان الإسلام حريصاً على استخدام الكنى حتى للصغار ولمن لم يولد له، وقد كانت كنية أمنا عائشة رضي الله عنها: أم عبد الله.
د. أحمد الفرجابي/الشبكة الاسلامية

