إعلانات المنتدى


خطبة عن الحوثيين

الأعضاء الذين قرؤوا الموضوع ( 0 عضواً )

المؤمن كالنحلة

مزمار فعّال
28 مايو 2008
180
1
0
الجنس
ذكر
علم البلد
الخطبة الأولى
الحمد لله الذي امتن على خلقه بالأمن وأشهد أن لا إله إلا الله وحده حرم الظلم وتوعد الظالمين بأليم العقوبة وأشهد أن محمداً عبد الله ورسوله القائل: (كل المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرضه) صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً أما بعـد:
فاتقوا الله عباد الله [ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ].
أما بعد .. أيها المسلمون :
مخاوف ومزعجات ، وقتل وجوع،وأمراض نفسية وأسرية واجتماعية، يحيط بها هلع على وجوه الكثير من الناس من جراء مايهدد وجودهم وأعراضهم وأموالهم وقبل ذلك دينهم، ويصاحبها حملة ماكرة خبيثة مضللة منالكفار، وأذنابهم المنافقين، بالتلاعب بالمصطلحات، والتلبيس على الناس في معنى الأمن ووسائله، ومعنى الإرهاب وطرائقه. وجاءوا بزخرف من القول ليصرفوا الناس عنالأسباب الحقيقية للمخاوف وذهاب الأمن. وجاءوا بأسباب أملتها عليهم أهواؤهمومصالحهم؛ فجعلوا الحق باطلاً والباطل حقاً. وهكذا شأن شياطين الجن والإنس الذينأخبرنا الله عز وجل عنهم بقوله: (وكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نِبِيٍّ عَدُوّاًشَيَاطِينَ الإِنسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُوراً وَلَوْ شَاء رَبُّكَ مَا فَعَلُوهُ فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُونَ}
عباد الله .. عندما يذكر الأمن عند كثير من الناس اليوم ،فإنما يفهمون منه الأمن على النفوس، وعلى الأموال والأعراض من الاعتداء ويقصرونه على هذه الأمور فحسب، مع أن الأمن بمفهومه الشامل أشمل وأعم من هذا الفهم القاصر،فالأمن على الدين والعقيدة يحتل في الأهمية المرتبة الأولى ثم يليه الأمن علىالأنفس ثم العقول ثم الأعراض ثم الأموال.
هذه هي الضروريات الخمس التي جاء الإسلام بحفظها ، ولا يتحقق الأمن في هذه الدنيا إلا إذا أمن الناس فيها .
عباد الله .. وحتى نصل إلى الأمن الحقيقي الذي ينشده كل مسلم، يجب علينا أن نعرف أعداء الأمن والسلام ونحذرهم.
وقد تحدثت في الخطبة الماضية عن أهل الأهواء الضالين، من التكفيريين والتفجيريين والمفسدين .. الذين يستحلون دماءالمسلمين، ويفسدون في الأرض ولا يصلحون .
وأشير في هذه الخطبة إلى أفرح الناس بأعمال هؤلاء الضالين؟ أيها المسلون :
ففي هذه الليالي والأيام المباركة من هذا الشهر المحرم يأبى أصحاب النفوس الحاقدة والأفكار المنكوسة إلا تكدير الصفو على الآمنين في بلادنا الغالية ومحاولة خرق سفينة المجتمع لتحقيق ما يطمع له أعداء هذه البلاد من زعزعة الأمن وبث الفرقة وتسليط أدوات من الحوثيين عشعش الفكر الشيعي في عقولهم فأخذوا يريدون المساس بأمن هذه البلاد المبارك على الحدود ومن أقامة مسيرات البراءة في مكة المكرمة والمشاعر المقدسة .
عباد الله إن مسئوليتنا الشرعية والوطنية تحتم علينا المساهمة كل على قدر استطاعته في الحفاظ على الأمن بمفهومه الشامل وردع الظالمين وفضح من تسول له نفسه العبث بأمن البلاد أو الاعتداء على حرمات العباد وينبغي ألا تأخذنا العواطف في التسامح والتساهل مع المجرمين أيا كان نوعهم ومهما كانت مشاربهم .
عباد الله : إن ما حدث في الأيام الماضية من محاولة الاعتداء على حدود بلادنا الغالية من قبل الشيعة الحوثيين لهوا أمر منكر عظيم أرادوا من خلاله أحداث الفوضى وقتل المواطنين وقتل رجال الأمن وزعزعة أمن هذه البلاد ، ولقد روعت هذه الفعلة النكراء الآمنين وأقضت مضاجع المؤمنين وكدرت ليل الخاشعين العابدين كفانا الله شر هذه الجريمة بدعوات الراكعين والساجدين الذين يدعون لبلادنا و وولاة الأمر الذين يسهرون لتحقيق الأمن لهذه البلاد ولكل من يقيم على ثراها.
أيها المسلمون :
إن ما حدث لا يستغرب من الروافض، والتاريخ مليء بشواهد هؤلاء، فمتى تمكنوا من بث فتنة أو الإساءة إلى الأمة فعلوها. ماذا بعد أنهم قتلوا الحجاج ورموهم في بئر زمزم وأخذوا الحجر الأسود 22 عاما ؟ أن هؤلاء الراوفض يثيرون الفتن في كل مكان، "من قتل لأهل السنة في إيران، ومن دعوةلإفساد الحج، إلى جانب ما يحدث في العراق. وأن من يريد أن يفصل هذه الحقائق كمن يريد أن يفصل أجزاء الجسم عن بعضها فيؤدي إلى وفاته وإنهؤلاء يسعون في الأرض فسادا كما بين الله في كتابه: (وَإِذَا تَوَلَّى سَعَى فِيالأَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيهَا وَيُهْلِكَ الْحَرْثَ وَالنَّسْلَ). هؤلاء الرافضة ماتولوا إلا أفسدوا.. هذا هو منهجهم وتاريخهم . وأن ما تحاول إيران أن تفعله هو استغلال موسم الحج وإفساد الحج باسم البراءة الكبرى وهم الذين يجب أن يُتبرأ منهم إنهم ينادون بالبراءة من الشيطان الأكبر (اليهود) وهم أكبر حلفائهم . أيها المسلمون : وقد أصدر مفتي المملكة العربية السعودية الشيخ عبد العزيز آل الشيخ فتوى تعتبر مراسم "البراءة من المشركين" بدعة منكرة .
أيها المؤمنون لقد أخذ الإرهاب أشكالاً متعددة وطرقاً ملتوية لتحقيق مكاسب لأعداء الدين وأعداء المسلمين وهذا الفكر الذي يخدم أعداءنا يجب أن نقف في وجهه بكل حزم وقوة فبلادنا ولله الحمد والمنة تمد ذراعيها لكل من يريد الخير وتفتح صدرها لكل من يتعاون معها لخير البلاد والعباد لكننا أيها الإخوة محسودون على ما ننعم به من نعمة الدين والأمن والاجتماع وحتى الثروة في بلادنا هناك من يطمع بها من أصحاب القلوب المريضة فلنكن يداً واحدة ولنتعاون جميعاً على الخير فكل منَّا حارس وكل منَّا على ثغره وهو مسئول عنها فاجتهدوا وفقكم الله وضعوا أيديكم بأيدي ولاة أمركم وكونوا سداً منيعاً أمام هؤلاء الأعداء وصدق الله العظيم: [فَلْيَعْبُدُوا رَبَّ هَذَا الْبَيْتِ * الَّذِي أَطْعَمَهُمْ مِنْ جُوعٍ وَآمَنَهُمْ مِنْ خَوْفٍ].
بارك الله لي ولكم في القرآن العظيم ونفعني وإياكم بما فيه من الآيات والذكر الحكيم ...
الخطبة الثانية
الحمد لله رب العالمين ولا عدوان إلا على الظالمين وأشهدوا أن لا إله إلا الله وحده ولي المؤمنين وأشهدوا أن محمداً عبد الله ورسوله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً أما بعـــد:

فاعلموا أيها المؤمنون أن الحياة ميدان للصراع بين الحق والباطل فللحق جنوده ورجاله وللباطل أنصاره وأعوانه ولكن سرعان ما يزهق الباطل وصدق الله [وَقُلْ جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقاً].
وإن ما قام به ولاة أمرنا ورجال أمننا من دحر المجرمين المتسللين لهوا من أعظم أنواع الجهاد في سبيل الله وهو دفاعا عن الدين والوطن .فنسأل الله الكريم أن يحفظ ديننا وأمننا وأن يوفق ولاة أمرنا لكل خير وأن ينصر جنودنا على المعتدين المتسللين .
اللهم أعز الإسلام والمسلمين ...

كتبه
خطيب جامع محمد البلادي بالمدينة النبوية
أيمن الردادي
 
24 مايو 2009
3,098
2
0
الجنس
ذكر
القارئ المفضل
عبد الرحمن السديس
رد: خطبة عن الحوثيين

اسال الله العظيم ان يزلزل الارض من تحت اقدامهم
بارك الله في اخي وجزاك الله الجنه
 

ابنةُ اليمِّ

مدير عام قديرة سابقة و عضو شرف
عضو شرف
26 مايو 2009
25,394
1,156
0
الجنس
أنثى
علم البلد
رد: خطبة عن الحوثيين

اللهم أعز الاسلام والمسلمين

وانصر جنودك على المعتدين

جزاك الله خيرا أخى الكريم على هذا الطرح الطيب
 

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع