- 15 يوليو 2009
- 199
- 2
- 0
- الجنس
- ذكر
- القارئ المفضل
- شيخ أبو بكر الشاطري
(المدرسة التنكزية)
من منارة علم إلى معقل احتلال
من أجمل مدارس المسجد الأقصى وأكبرها
نسبت هذه المدرسة إلى الوالي ((تنكز الناصري)) والتي بناها ضمن مشروع ثقافي شمل علوم ذلك الزمن،
وأيضا ضمت رباطا للصوفية ودارا للنساء وذلك في سنة 729هـ - 1328م.
والي السلطان قلاوون على الشام ((تنكز الناصري)) ، الذي ساهم في بناء مرافق عديدة في القدس بعضها ما زال قائما مثل سوق القطانين، وباب القطانين أحد أجمل أبواب الحرم القدسي الشريف، وربما الأبرز، من أعماله تلك المدرسة التي ما زالت تعرف باسمه (المدرسة التنكزية) نسبة له والتي بناها ضمن مشروع ثقافي تشمل علوم عصر ذلك الزمن، وأيضا ضمت رباطا للصوفية ودارا للنساء.
وتقع، هذه المدرسة، بالقرب من باب السلسلة وهو أحد أبواب الحرم الشريف، ولها باب يطل على الحرم وآخر على طريق باب السلسلة.
على واجهتها الخارجية يوجد نقش يشير إلى بانيها:
"بسم الله الرحمن الرحيم.
أنشأ هذا المكان المبارك راجيا ثواب الله وعفوه المقر الكريم السيفي تنكز الملكي الناصري
عفا الله عنه وأثابه. وذلك في شهور سنة تسع وعشرين وسبعماية".
وكان في داخلها مسجدا يوجد عليه نقش كالتالي:
"البيت الحرام أول مسجد وضع على وجه الأرض
واختار لعبادته مواطن لإقامة السنن والفرائض وجعل هذا المسجد جار المسجد الأقصى
ونعم الجار الطاهر، وأجرى لبانيه جزيل الثناء والثواب الوافر،
لقوله تعالى: إنما يعمر مساجد الله من آمن بالله واليوم الآخر.
اختار لعمارة بيوته من رضي فعله وقوله وأطال بالسعد والبذل طوله".
ودرس فيها أعلام في عصرهم مثل الشيخ أحمد الشهابي بن الشيخ محمد تنكز، والشيخ المحدث أبو محمود أحمد بن محمد بن هلال صاحب كتاب (مثير الغرام بفضائل القدس والشام).
وبالإضافة لكونها مدرسة كانت دارا للأيتام وديوانا للقضاة ودارا لسكنى القضاة، وفي العهد العثماني أصبحت مدرسة شرعية وفي القرن الماضي كانت مقرا للزعيم الفلسطيني الحاج أمين الحسيني، مفتي فلسطين.
وتعتبر المدرسة التنكزية، من حيث بنيانها الهندسي، من الروائع المملوكية، وعندما بناها والي الشام تنكز الناصري عام 1328م أوقف عليها وعلى ملحقاتها الأخرى ضمن مشروعه الثقافي منشات أخرى مثل سوق القطانين وحمامي العين والشفاء وخان تنكز بالقدس القديمة.
وفي عام 1969، احتل الجيش الصهيوني المدرسة، وفي بداية هذا العام 2007، وضع الاحتلال يده على حمام العين القريب منها لتحويله إلى كنيس يهودي.
وحسب كثير من الباحثين فإنه كان لهذه المدرسة شأنا في تاريخ المدينة المقدسة ونزل فيها كثير من سلاطين المماليك وعمالهم عندما كانوا يزورون القدس.
وقال الباحث الأثري الدكتور إبراهيم الفني لمؤسسة فلسطين للثقافة: "كانت القدس في العصر المملوكي تعتبر مدينة البحث العلمي، ومدينة الدارسين".
وأضاف أن القدس كانت تتسع لأنواع عدة من المدارس ولجميع المذاهب الفقهية، وفي عصر المماليك انتشرت أيضا ما يعرف باسم المدارس (الدرويشية) التي تخص الصوفيين.
ولا يظهر وضع المدرسة التنكزية الحالي التي يحظر الصهاينة على أي أحد الدخول إليها، إنه كان لها تاريخ تعليمي أو ثقافي، فهي أصبحت ثكنة عسكرية يحتلها الجيش الصهيوني ويغلق أبوابها ويقيم على أسطحها المتاريس وينصب الرشاشات والأسلحة.
وبسبب موقعها المطل على ساحات الحرم التي عادة ما تشهد تظاهرات ومسيرات ضد سياسة الاحتلال، فإن الشرطة الصهيونية ووحدات حرس الحدود والجيش يستخدمونها لقمع أولئك المتظاهرين.
ومن فوقها شارك جنود الاحتلال في ارتكاب مجازر ضد المتظاهرين والمصلين مثلما حدث عام 1996م فيما عرف بانتفاضة النفق، التي اندلعت احتجاجا على قيام حكومة بنيامين نتنياهو آنذاك بفتح نفق يمر من تحتها أطلق عليه اسم (نفق الحشمونائيم).
التنكزية وقافلة الاجيال
وفي شهر آذار (مارس) 2006م، افتتح الرئيس الصهيوني كنيسا يهوديا أسفل المدرسة التنكزية، وبعد أشهر واصل المحتلون استهدافهم للمدرسة، فافتتحوا ما أطلقوا عليه اسم (متحف قافلة الأجيال) مكون من سبع غرف تعرض فيها تاريخ القدس من وجهة نظرة صهيونية، بواسطة وسائط إيضاح وعروض الصوت والضوء.
حتى أوقاف التنكزية لم تسلم من الإحتلال
بوابة الكنيس اليهودي اسفل التنكزية
وفي بداية عام 2007، قامت منظمة " عطيرت كوهنيم " الاستيطانية التهويدية بالسيطرة على حمام العين القريب من المدرسة التنكزية والذي هو أحد أوقاف هذه المدرسة، ويبعد عن المسجد الأقصى 50 مترا فقط، وتم تحويل هذا الحمام إلى كنيس يهودي أطلق عليه اسم عبري " أوهيل يتسحاق " – خيمة اسحق – إذ تمّ افتتاح الكنيس ، بمشاركة عدد من يطلق عليهم اسم " حاخامات " أو "رابانيم " على رأسهم المدعو شموئيل رابينوفتش – راب حائط المبكى وهو التسمية الباطلة لحائط البراق وبعض السياسيين الإسرائيليين ، وجمهور من المجتمع اليهودي والمستوطنين ، والكنيس اليهودي المفتتح عبارة عن مبنى ذو طابقين ، فيه قاعة كبيرة تحتوي على كتاب " تناخ" ،تحت وغرف تعليمية ، ويعتلي المبنى قبة كبيرة وعالية ، وقيل انه جاء بهدف أيجاد مبنى مقبب يهودي قد يغطي على مبنى قبة الصخرة البارز والمتميز في كل زاوية وجهة في مدينة القدس، ليصبح كنيسا يهوديا يزوره المئات يوميا، وانطلقت من أسفل هذا الحمام أعمال وحفريات سرية، فتم إغلاقه وعدم السماح للمسلمين بالإقتراب منه، وتتجه هذه الحفريات اليوم نحو قبة الصخرة.
خطر مازال قائم وحفريات متواصلة
وفي عام 2008 تم الكشف عن نفق خطير جدا بعد انهيارات حدثت داخل المسجد الأقصى بالقرب من باب السلسلة وسبيل قايتباي في شهر 2/2008، وحدثت نتيجة لهذا النفق والحفريات تشققات وتصدعات خطيرة جدا في الأبنية الأثرية المحيطة بتلك المنطقة ومنازل المقدسين، وأدت إلى حدوث حفرة كبيرة أمام احد البيوت المقدسية والتي كشفت عن النفق المقام، حيث أن هذا النفق يبدأ من حمام العين مخترقا منطقة باب المطهرة، أحد أبواب الأقصى إلى داخل الأقصى شرقا متجها نحو قبة الصخرة في خطوة خطيرة جدا، وإن العمل في هذه الحفريات مازال قائما بشكل سري وعلني وكميات كبيرة جدا من الأتربة ترفع وتستخرج يوميا.
الكنيس تحت المدرسة
هذه هي التنكزية ماض رفيع جداَ شهد له المؤرخون والكتاب والعلماء، صرحا علميا مميزا وتاريخ وثقافة وأحد أبنية ومعالم المسجد الأقصى واجمل مدارسه وهي جزء لا يتجزء من المسجد الأقصى، فقد حولت هذه المدرسة التي ظلت على مدار عصور منارة للعلم والثقافة والحضارة والقداسة إلى مقر لحرس الحدود الصهيونية والجيش الإسرائيلي، وما زالت رشاشاتهم مصوبة من فوق هذه المدرسة نحو المصلين والمرابطين داخل الأقصى تنذيرا بمجازر مرتقبة وخطر يحاك تحت الأقصى وفي محيطه وملاصقا به.
احتلت المدرسة التنكزية وحولت إلى مقر لحرس الحدود وحول مسجدها إلى كنيس يهودي ومحرابها إلى مكب نفايات وقواعدها إلى كنيس قنطرة ويلسن وجدرانها إلى قافلة الأجيال وساحاتها إلى حائط بكاء وما زلنا نرتقب هل يزول الأقصى؟....!!!!
وما زالت رشاشات جنود الاحتلال مصوبة من فوق هذه المدرسة التي كانت في العصور الماضية منارة ثقافية، نحو ساحات الحرم القدسي الشريف، تنذر بعمليات قتل أخرى.
من منارة علم إلى معقل احتلال
من أجمل مدارس المسجد الأقصى وأكبرها
نسبت هذه المدرسة إلى الوالي ((تنكز الناصري)) والتي بناها ضمن مشروع ثقافي شمل علوم ذلك الزمن،
وأيضا ضمت رباطا للصوفية ودارا للنساء وذلك في سنة 729هـ - 1328م.
والي السلطان قلاوون على الشام ((تنكز الناصري)) ، الذي ساهم في بناء مرافق عديدة في القدس بعضها ما زال قائما مثل سوق القطانين، وباب القطانين أحد أجمل أبواب الحرم القدسي الشريف، وربما الأبرز، من أعماله تلك المدرسة التي ما زالت تعرف باسمه (المدرسة التنكزية) نسبة له والتي بناها ضمن مشروع ثقافي تشمل علوم عصر ذلك الزمن، وأيضا ضمت رباطا للصوفية ودارا للنساء.
وتقع، هذه المدرسة، بالقرب من باب السلسلة وهو أحد أبواب الحرم الشريف، ولها باب يطل على الحرم وآخر على طريق باب السلسلة.
على واجهتها الخارجية يوجد نقش يشير إلى بانيها:
"بسم الله الرحمن الرحيم.
أنشأ هذا المكان المبارك راجيا ثواب الله وعفوه المقر الكريم السيفي تنكز الملكي الناصري
عفا الله عنه وأثابه. وذلك في شهور سنة تسع وعشرين وسبعماية".
وكان في داخلها مسجدا يوجد عليه نقش كالتالي:
"البيت الحرام أول مسجد وضع على وجه الأرض
واختار لعبادته مواطن لإقامة السنن والفرائض وجعل هذا المسجد جار المسجد الأقصى
ونعم الجار الطاهر، وأجرى لبانيه جزيل الثناء والثواب الوافر،
لقوله تعالى: إنما يعمر مساجد الله من آمن بالله واليوم الآخر.
اختار لعمارة بيوته من رضي فعله وقوله وأطال بالسعد والبذل طوله".
ودرس فيها أعلام في عصرهم مثل الشيخ أحمد الشهابي بن الشيخ محمد تنكز، والشيخ المحدث أبو محمود أحمد بن محمد بن هلال صاحب كتاب (مثير الغرام بفضائل القدس والشام).
وبالإضافة لكونها مدرسة كانت دارا للأيتام وديوانا للقضاة ودارا لسكنى القضاة، وفي العهد العثماني أصبحت مدرسة شرعية وفي القرن الماضي كانت مقرا للزعيم الفلسطيني الحاج أمين الحسيني، مفتي فلسطين.
وتعتبر المدرسة التنكزية، من حيث بنيانها الهندسي، من الروائع المملوكية، وعندما بناها والي الشام تنكز الناصري عام 1328م أوقف عليها وعلى ملحقاتها الأخرى ضمن مشروعه الثقافي منشات أخرى مثل سوق القطانين وحمامي العين والشفاء وخان تنكز بالقدس القديمة.
وفي عام 1969، احتل الجيش الصهيوني المدرسة، وفي بداية هذا العام 2007، وضع الاحتلال يده على حمام العين القريب منها لتحويله إلى كنيس يهودي.
وحسب كثير من الباحثين فإنه كان لهذه المدرسة شأنا في تاريخ المدينة المقدسة ونزل فيها كثير من سلاطين المماليك وعمالهم عندما كانوا يزورون القدس.
وقال الباحث الأثري الدكتور إبراهيم الفني لمؤسسة فلسطين للثقافة: "كانت القدس في العصر المملوكي تعتبر مدينة البحث العلمي، ومدينة الدارسين".
وأضاف أن القدس كانت تتسع لأنواع عدة من المدارس ولجميع المذاهب الفقهية، وفي عصر المماليك انتشرت أيضا ما يعرف باسم المدارس (الدرويشية) التي تخص الصوفيين.
ولا يظهر وضع المدرسة التنكزية الحالي التي يحظر الصهاينة على أي أحد الدخول إليها، إنه كان لها تاريخ تعليمي أو ثقافي، فهي أصبحت ثكنة عسكرية يحتلها الجيش الصهيوني ويغلق أبوابها ويقيم على أسطحها المتاريس وينصب الرشاشات والأسلحة.
وبسبب موقعها المطل على ساحات الحرم التي عادة ما تشهد تظاهرات ومسيرات ضد سياسة الاحتلال، فإن الشرطة الصهيونية ووحدات حرس الحدود والجيش يستخدمونها لقمع أولئك المتظاهرين.
ومن فوقها شارك جنود الاحتلال في ارتكاب مجازر ضد المتظاهرين والمصلين مثلما حدث عام 1996م فيما عرف بانتفاضة النفق، التي اندلعت احتجاجا على قيام حكومة بنيامين نتنياهو آنذاك بفتح نفق يمر من تحتها أطلق عليه اسم (نفق الحشمونائيم).
وفي شهر آذار (مارس) 2006م، افتتح الرئيس الصهيوني كنيسا يهوديا أسفل المدرسة التنكزية، وبعد أشهر واصل المحتلون استهدافهم للمدرسة، فافتتحوا ما أطلقوا عليه اسم (متحف قافلة الأجيال) مكون من سبع غرف تعرض فيها تاريخ القدس من وجهة نظرة صهيونية، بواسطة وسائط إيضاح وعروض الصوت والضوء.
حتى أوقاف التنكزية لم تسلم من الإحتلال
بوابة الكنيس اليهودي اسفل التنكزية
وفي بداية عام 2007، قامت منظمة " عطيرت كوهنيم " الاستيطانية التهويدية بالسيطرة على حمام العين القريب من المدرسة التنكزية والذي هو أحد أوقاف هذه المدرسة، ويبعد عن المسجد الأقصى 50 مترا فقط، وتم تحويل هذا الحمام إلى كنيس يهودي أطلق عليه اسم عبري " أوهيل يتسحاق " – خيمة اسحق – إذ تمّ افتتاح الكنيس ، بمشاركة عدد من يطلق عليهم اسم " حاخامات " أو "رابانيم " على رأسهم المدعو شموئيل رابينوفتش – راب حائط المبكى وهو التسمية الباطلة لحائط البراق وبعض السياسيين الإسرائيليين ، وجمهور من المجتمع اليهودي والمستوطنين ، والكنيس اليهودي المفتتح عبارة عن مبنى ذو طابقين ، فيه قاعة كبيرة تحتوي على كتاب " تناخ" ،تحت وغرف تعليمية ، ويعتلي المبنى قبة كبيرة وعالية ، وقيل انه جاء بهدف أيجاد مبنى مقبب يهودي قد يغطي على مبنى قبة الصخرة البارز والمتميز في كل زاوية وجهة في مدينة القدس، ليصبح كنيسا يهوديا يزوره المئات يوميا، وانطلقت من أسفل هذا الحمام أعمال وحفريات سرية، فتم إغلاقه وعدم السماح للمسلمين بالإقتراب منه، وتتجه هذه الحفريات اليوم نحو قبة الصخرة.
وفي عام 2008 تم الكشف عن نفق خطير جدا بعد انهيارات حدثت داخل المسجد الأقصى بالقرب من باب السلسلة وسبيل قايتباي في شهر 2/2008، وحدثت نتيجة لهذا النفق والحفريات تشققات وتصدعات خطيرة جدا في الأبنية الأثرية المحيطة بتلك المنطقة ومنازل المقدسين، وأدت إلى حدوث حفرة كبيرة أمام احد البيوت المقدسية والتي كشفت عن النفق المقام، حيث أن هذا النفق يبدأ من حمام العين مخترقا منطقة باب المطهرة، أحد أبواب الأقصى إلى داخل الأقصى شرقا متجها نحو قبة الصخرة في خطوة خطيرة جدا، وإن العمل في هذه الحفريات مازال قائما بشكل سري وعلني وكميات كبيرة جدا من الأتربة ترفع وتستخرج يوميا.
الكنيس تحت المدرسة
هذه هي التنكزية ماض رفيع جداَ شهد له المؤرخون والكتاب والعلماء، صرحا علميا مميزا وتاريخ وثقافة وأحد أبنية ومعالم المسجد الأقصى واجمل مدارسه وهي جزء لا يتجزء من المسجد الأقصى، فقد حولت هذه المدرسة التي ظلت على مدار عصور منارة للعلم والثقافة والحضارة والقداسة إلى مقر لحرس الحدود الصهيونية والجيش الإسرائيلي، وما زالت رشاشاتهم مصوبة من فوق هذه المدرسة نحو المصلين والمرابطين داخل الأقصى تنذيرا بمجازر مرتقبة وخطر يحاك تحت الأقصى وفي محيطه وملاصقا به.
احتلت المدرسة التنكزية وحولت إلى مقر لحرس الحدود وحول مسجدها إلى كنيس يهودي ومحرابها إلى مكب نفايات وقواعدها إلى كنيس قنطرة ويلسن وجدرانها إلى قافلة الأجيال وساحاتها إلى حائط بكاء وما زلنا نرتقب هل يزول الأقصى؟....!!!!
وما زالت رشاشات جنود الاحتلال مصوبة من فوق هذه المدرسة التي كانت في العصور الماضية منارة ثقافية، نحو ساحات الحرم القدسي الشريف، تنذر بعمليات قتل أخرى.

