- 25 مارس 2008
- 2,079
- 13
- 0
- الجنس
- ذكر
حول إنزال نفس الموضوع في منتديات عدّة
بسم اللّه،الحمد للّه والصّلاة والسلام على رسول اللّه،
أمّا بعد،
فنبغي لمن يكتب في الشبكة العنكبوتيّة إذا أراد نشر مشاركة له في منتديات عدّة أن يصحّح نيّته،
إذ أنّ الشيطان قد يحاول صرف نيّته لحبّ الظّهور،
لذلك فليجتهد ليجعل نيّته بأن يعمّ النّفع بكلامه أكبر عدد ممكن من النّاس،
أمّا بعد،
فنبغي لمن يكتب في الشبكة العنكبوتيّة إذا أراد نشر مشاركة له في منتديات عدّة أن يصحّح نيّته،
إذ أنّ الشيطان قد يحاول صرف نيّته لحبّ الظّهور،
لذلك فليجتهد ليجعل نيّته بأن يعمّ النّفع بكلامه أكبر عدد ممكن من النّاس،
واللّه الموفّق
وأضاف بعض الأخوة حفظهم الله
باب تورع السلف عن حب الشهرة والظهور
- جاء في ترجمة أيوب السختياني رحمه الله تعالى، قال شعبة
قال أيوب ذكرت ولا احب أن اذكر) ( السير6/22)
- قال شعبة كذلك( ربما ذهبت مع أيوب لحاجة فلا يدعني أمشي معه، ويخرج من هاهنا وهاهنا، لكيلا يفطن له) السير 2/22)
- قال حماد( كنت أمشي مع- يعني أيوب- فيأخذ في طرق إني لأعجب كيف يهتدي لها فرارًا من الناس أن يقال هذا أيوب)(السير6/22)
قال بشر بن الحارث
مااتقى الله من أحب الشهرة)(السير 11/476)
قال بشر بن الحارث
- قال الإمام احمد رحمه الله ( أريد أن اكون في شعب بمكة، حتى لا أعرف، وقد بليت بالشهرة)(السير11/210)
- بلغ الإمام أحمد مرة أن الناس يدعون له فقال
ليته لا يكون إستدراجًا)_السير11/211)
- وقال مرة يخاطب تلميذ لما بلغه مدح الناس
ياأبا بكر، غذا عرف الرجل نفسه فما ينفعه كلام الناس) السير11/211)
- وقال مرة يخاطب تلميذ لما بلغه مدح الناس
- وقال مرة لشخص اخر عندما بلغه دعاء الناس قال
أسأل الله ان لا يجعلنا مرائين) السير11/211)
==
التقى سفيان الثوري الفضيل بن عياض فتذاكرا فبكيا , فقال سفيان إني لأرجو أن يكون مجلسنا هذا أعظم مجلس جلسناه بركة , فقال له الفضيل : لكني أخاف أن يكون أعظم مجلس جلسناه شؤما , أليس نظرت إلى أحسن ما عندك فتزينت لي , وتزينت لك ؟ فبكى سفيان حتى علا نحيبه ثم قال : أحييتني أحياك الله .
المصدر ( الحلية 7 / 64 )
* عن الفضيل بن عياض قال : لو قيل لك : يا مرائي غضبت وشق عليك , وعسى ما قيل لك حق , تزينت للدنيا وتصنعت , وقصرت ثيابك وحسنت سمتك حتى يقال : عابد فيكرمونك , وينظرونك ويقصدونك ويهدون إليك .
المصدر( السير 8 / 4739 )
* وقال أيضا : من استوحش من الوحدة واستأنس بالناس لم يسلم من الرياء .
( السير 8 / 436 )
عن مطرف بن عبد الله قال : كفى بالنفس إطراءا أن تذمها على الملأ كأنك تريد بذمها زينتها , وذلك عند الله شينها
( الحلية 2 / 202 )
من طلب الرئاسة ناطحته الكباش , ومن رضي أن يكون ذنبا أبى الله إلا أن يجعله رأساً
( صفة الصفوة 2 / 623 )
عن الأوزاعي أنه كان يقول : الزهد في الدنيا ترك المحمدة , تعمل العمل لا تريد أن يحمدك الناس عليه
( المصنف 7 / 241 )
* إن من الناس من يحب الثناء عليه وما يساوي عند الله جناح بعوضة
( الحلية 8 / 255 )
* عن مطرف قال : صلاح القلب بصلاح العمل , وصلاح العمل بصلاح النية
( جامع العلوم والحكم / 12 )
* عن أبي عون قال : كان أهل الخير إذا التقوا يوصي بعضهم بعضا بثلاث , وإذا غابوا كتب بعضهم إلى بعض : من عمل لآخرته كفاه الله دنياه , ومن أصلح فيما بينه وبين الله كفاه الله الناس , ومن أصلح سريرته أصلح الله علانيته .
( المصنف 7 / 162 )
منقول

