- 26 أبريل 2008
- 3,836
- 27
- 48
- الجنس
- ذكر
بسم الله
تكملة لموضوع الأخت " جهادية " ألا لعنة الله على اليهود و من هاودهم هــنــا
هذه صورة هذا المجرم الأفاك - شل الله يده و لعنه - صاحب الكتاب المشؤوم
الخبيث الذي أفتى بقتل أطفال الفلسطينيين!
و هذه القصيدة قالها الشيخ حامد العلي - حفظه الله - بعدما سمع خبر الحاخام الذي أفتى بقتل أطفال الفلسطينـيين
أأرباب العدالـة هل سمعتم ** حديثـا في مسامعكم خطيرا
وفتوى لليهـودِ بقتْل طفلٍ ** وحاخامٌ بها يفتــي فجورا
شبيـرٌ إسمهُ ، ولـه كتابٌ ** بفتواهُ التي لعنــت شبيرا
ألا هلْ تسمعون فإنَّ عندي ** كلاماً سوف أطلقُـهُ مريرا
قد انقلب الزمان بنا فأمست ** يهودُ الذلّ تحتقـرُ النُّسورا!
وصار تقلّبُ الأزمانِ حتـّى ** شبيهُ القــردِ هدَّدنا ثبورا!
وصار مطيـّةُ الخنزير يفـتي ** يحاكي عندنـا أسدا هصورا!
أأبنـاء العروبـة كيف هذا ** وكيف الدهر ألبسنا الدبورا؟!
ألسنا الراقميـن على المعالي ** صروح المجـد نرسمها بدورا؟!
تهدّدنـا الخطوبُ فلا نبالي** ونمضـي نحو عزّتنـا مرورا
وكان فطيمنـا أعلى شموخا ** من الأطواد، يمـتطيَ النمورا
إذا بـرز الطغـاة لنا جعلنا **عروش ملوكهم تغـدو قبورا
ألا هل تسمـعونَ فإنَّ قلبي ** يؤمـّل فيكمُ الأمـلَ الكبيرا
نريد لنا النهوض على جهادٍ ** وتمتلئُ النفـوس بـه شعورا
فهذا دأب من قصد المعالـي ** وهذا نهج من طلب الظهورا
حامد بن عبدالله العلي
تكملة لموضوع الأخت " جهادية " ألا لعنة الله على اليهود و من هاودهم هــنــا
هذه صورة هذا المجرم الأفاك - شل الله يده و لعنه - صاحب الكتاب المشؤوم
الخبيث الذي أفتى بقتل أطفال الفلسطينيين!
و هذه القصيدة قالها الشيخ حامد العلي - حفظه الله - بعدما سمع خبر الحاخام الذي أفتى بقتل أطفال الفلسطينـيين
أأرباب العدالـة هل سمعتم ** حديثـا في مسامعكم خطيرا
وفتوى لليهـودِ بقتْل طفلٍ ** وحاخامٌ بها يفتــي فجورا
شبيـرٌ إسمهُ ، ولـه كتابٌ ** بفتواهُ التي لعنــت شبيرا
ألا هلْ تسمعون فإنَّ عندي ** كلاماً سوف أطلقُـهُ مريرا
قد انقلب الزمان بنا فأمست ** يهودُ الذلّ تحتقـرُ النُّسورا!
وصار تقلّبُ الأزمانِ حتـّى ** شبيهُ القــردِ هدَّدنا ثبورا!
وصار مطيـّةُ الخنزير يفـتي ** يحاكي عندنـا أسدا هصورا!
أأبنـاء العروبـة كيف هذا ** وكيف الدهر ألبسنا الدبورا؟!
ألسنا الراقميـن على المعالي ** صروح المجـد نرسمها بدورا؟!
تهدّدنـا الخطوبُ فلا نبالي** ونمضـي نحو عزّتنـا مرورا
وكان فطيمنـا أعلى شموخا ** من الأطواد، يمـتطيَ النمورا
إذا بـرز الطغـاة لنا جعلنا **عروش ملوكهم تغـدو قبورا
ألا هل تسمـعونَ فإنَّ قلبي ** يؤمـّل فيكمُ الأمـلَ الكبيرا
نريد لنا النهوض على جهادٍ ** وتمتلئُ النفـوس بـه شعورا
فهذا دأب من قصد المعالـي ** وهذا نهج من طلب الظهورا
حامد بن عبدالله العلي

